المقال رقم 2 من 2 في سلسلة ملكوت وجحيم

نكمل حديثنا عن طبيعة وماهية الملكوت والجحيم بحسب تعاليم آباء الكنيسة، وهل فعلا كما يتصور البعض أنهم مجرَّد مكان ماديّ جغرافيّ؟ أم هم عالم روحانيّ غير ماديّ؟ ونتعرف على بعض آباء نهاية القرن اﻷول والقرن الثاني، وهم الأساقفة الذين رسمهم رسل خلفًا لهم على الكنائس التي بشَّروها بالمسيحية،  ومجموعة من اﻵباء الذين دافعوا عن اﻹيمان بنفس الفترة.,

كليمندس الروماني

يصف ق. الرومانيّ حالة الملكوت بأنها حياة وفرح مع الآباء في أبدية بلا حزن قائلًا: [1]

فلا يحزن الشخص البار عندما يتألم في الزمان الحاضر، لأن ذلك الزمن المبارك ينتظره في الأعالي، ليحيا ويفرح مع الآباء في أبدية بلا حزن.

(كليمندس الروماني، الآباء الرسوليون)

أغناطيوس الأنطاكي

يرى ق. ّ أن الحياة الحقيقية هي في وجودنا في المسيح يسوع قائلًا: [2]

الحياة الحقيقية هي في وجودنا في المسيح يسوع.

(أغناطيوس الأنطاكي، الآباء الرسوليون)

ويُخاطِب ق. أغناطيوس الأنطاكيّ ق. ، أسقف سميرنا، ويحثه على الوصول إلى الله عن طريق اليقظة كجندي لله، ومن ثمَّ، نوال المكافأة التي هي عدم الفساد والحياة الأبدية كالتالي: [3]

حتى تصل إلى الله، كن متيقظًا كجندي الله، فإن المكافأة هي عدم الفساد، والحياة الأبدية التي تُؤمِن بها.

(أغناطيوس الأنطاكي، الآباء الرسوليون)

بوليكاربوس أسقف سميرنا

يُشِير ق. بوليكاربوس، أسقف سميرنا [أزمير بتركيا حاليًا] إلى إزالة أوجاع الجحيم بسبب تحمُّل المسيح الموت من أجل خطايانا وقيامته بواسطة الله كالتالي: [4]

وكما أن الأساس الراسخ لإيمانكم، والمشهود به لكم منذ الأزمنة القديمة، لا يزال ثابتًا حتى الآن، ويُثمِر لربِّنا يسوع المسيح، الذي تحمَّل من أجل خطايانا، وتألم حتى الموت، والذي أقامه الله بعد أن أزال أوجاع الجحيم [5].

(بوليكاربوس أسقف سميرنا، الآباء الرسوليون)

الرسالة إلى ديوجنيتوس

يُؤكِّد كاتب الرسالة إلى ديوجنيتوس على خلود النفس، ويُقارِن بين وجود النفس الخالدة في مسكنٍ أو جسدٍ فانٍ، وبين حالة المسيحيين الذين يعيشون كغرباءٍ بين الأشياء الفانية، ولكنهم يتطلعون إلى المسكن غير الفانيّ في السموات قائلًا: [6]

وكما أن الروح الخالدة تسكن في مسكنٍ فانٍ، هكذا المسيحيون أيضًا، فإنهم يعيشون كغرباءٍ بين الأشياء الفانية، ولكنهم يتطلعون إلى المسكن غير الفانيّ في السموات.

(الرسالة إلى ديوجنيتوس، الآباء الرسوليون )

أناشيد سليمان

تتحدَّث أناشيد سليمان، أحد الكتابات في العصر الرسوليّ، عن ذوبان الجحيم أمام وجه الربِّ عندما نزل إليه، وتبدَّدت ظلمته وتلاشت بنظرةٍ منه، وهكذا أخرج المسيح النفوس من الجحيم ومنحها الحياة غير الفانية كالتالي: [7]

الهاوية [الجحيم] من أمام وجه الربِّ قد ذابت، وبنظرةٍ منه، تبدَّدت الظلمة وتلاشت. […] هيا اخرجوا أنتم يا مَن كُنتم مظلومين لتنالوا الفرح الدائم وتصيروا مسرورين؛ وبالنعمة تصيروا لنفوسكم وارثين، وللحياة غير الفانية، تصبحوا نائلين.

(أناشيد سليمان، الآباء الرسوليون )

وتصف الأناشيد حالة الملكوت أنها الالتحاف بالمسيح في العالم الجديد، حيث التمتُّع بعدم الفساد والخلود في زمن التجديد قائلةً: [8]

أنا هو الديَّان الذي سوف يدينكم بكل تأكيد. أمَّا الذين التحفوا بي، فلن يخيبوا في العالم الجديد، بل سينعمون بعدم الفساد، والخلود في زمان التجديد.

(أناشيد سليمان، الآباء الرسوليون )

وتُشِير الأناشيد إلى ضمان الخلاص، وميراث الحياة الأبدية، والعتق من الفساد في المسيح قائلةً: [9]

فقد صار الخلاص فيه [في المسيح] مكفولًا، وميراث الحياة الأبدية مضمونًا، والذي قَبِلَه، صار من الفساد معتوقًا. هللويا!.

(أناشيد سليمان، الآباء الرسوليون )

أثيناغوراس الأثيني

يُؤكِّد ال الأثينيّ على أننا عندما نُنقَل من الحياة الحاضرة، فإننا سوف نحيا حياةً أخرى في السماء أفضل من الحياة الحاضرة، ولكنها ليست حياة أرضية أخرى، بل سوف نسكن مع الله كأرواح سماوية، وليس كمخلوقات جسدية حتى لو امتلكنا أجسادًا. وهكذا يُؤكِّد العلامة أثيناغوراس على الحالة غير المادية وغير المكانية للبشر في ملكوت السموات كالتالي: [10]

فإننا مقتنعون بأننا حين نُنقَل من الحياة الحاضرة فسوف نحيا حياةً أخرى في السماء أفضل من تلك [الحياة]، وليست [حياة] أخرى أرضية، حيث إننا سوف نسكن مع الله كأرواح سماوية، وليس كمخلوقات جسدية حتى لو امتلكنا أجسادًا، وبواسطة معونته لنكون بلا تغيُّر ومُتحرِّرين في أرواحنا من المعاناة.

(أثيناغوراس، أثيناغوراس الفيلسوف الأثيني)

ثيؤفيلوس الأنطاكي

يتحدَّث ق. ّ أنه عندما يدعو الله بالملكوت، فإنه يتحدَّث عن مجده قائلًا: [11]

وإذَا دعوته الملكوت، فأنا أتحدَّث عن مجده.

(ثيؤفيلوس الأنطاكي، الرد على أتوليكوس)

ويُوضِّح ق. ثيؤفيلوس حالة القيامة والملكوت بأنها عندما يخلع الإنسان ما هو فانٍ ويلبس عدم الفساد، حينئذٍ سيرى الله بحقٍ قائلًا: [12]

عندما تخلع ما هو فانٍ وتلبس عدم الفساد [13]. حينئذٍ سترى الله بحقٍ؛ لأن الله يجعل جسدك غير فانٍ مع نفسك. وبعد أن تصبح غير فانٍ سترى وقتها غير الفاني، إذَا آمنت به الآن.

(ثيؤفيلوس الأنطاكي، الرد على أتوليكوس)

إيرينيؤس أسقف ليون

ويرى ق. أبو التقليد الكنسيّ وأسقف ليون بفرنسا في سياق تصويره لمشهد الدينونة الإلهية أن كلمة الله يأتي مُجهِّزًا مسكنًا مُلائِمًا لكُلٌّ من الطرفين، الذين يعيشون في النور، يُعطِيهم أن يتمتعوا بالنور والأمور الصالحة التي يحويها، أمَّا أولئك الذين يعيشون في الظلمة، فيشتركون في كوارثها، وهذه هي حالة الملكوت والجحيم، فالمسيح الله الكلمة هو نفسه الملكوت والجحيم لكلا الطرفين كالتالي: [14]

وهذه هي الدينونة أن النور قد جاء إلى العالم وأحب الناس الظلمة أكثر من النور. لأن كل مَن يعمل السيئات يُبغِض النور ولا يأتي إلى النور لئلا تُوبَّخ أعماله. وأمَّا مَن يفعل الحق، فيأتي إلى النور لكي تظهر أعماله أنها بالله معمولةٌ‘ ()إنجيل يوحنا 3: 19-21 )). إذًا، طالما أنه في هذا العالم يُقبِل بعض الأشخاص بأنفسهم إلى النور، وبالإيمان يُوحِّدون أنفسهم بالله، بينما آخرون يتحاشون النور، ويفصلون أنفسهم عن الله، فإن كلمة الله يأتي مُجهِّزًا مسكنًا مُلائمًا لكُلٌّ من الطرفين. فالذين في النور، يُعطِيهم أن يتمتعوا بالنور وبالأشياء الصالحة التي يحتوي عليها، أمَّا أولئك الذين في الظلمة، فهم يشتركون في كوارثها. ولهذا السبب، يقول إن الذين عن يمينه هم مدعوون إلى ملكوت السموات، أمَّا الذين على فسيُرسِلهم إلى النار الأبدية، لأنهم حرموا أنفسهم من كُل صلاح.

(إيرينيؤس، ضد الهرطقات ج2)

يُشِير ق. إيرينيؤس إلى حالة الذين يستمرون في محبتهم لله، هؤلاء يمنحهم الله شركةً معه في الملكوت، لأن الشركة مع الله هي حياة ونور وتمتُّع بكل البركات المذخرة لهم، ولكن كُل الذين يبتعدون عن الله بناءً على اختيارهم الذاتيّ، هؤلاء يُعاقِبهم بالانفصال عن ذاته، لأنهم اختاروا لأنفسهم هذه العقوبة، وهذ هي حالة الجحيم بالنسبة لهم. فالانفصال عن الله هو موتٌ، والانفصال عن النور هو ظلمةٌ، والانفصال عن الله يشمل فقدان كُل البركات التي ذخرها كالتالي: [15]

وكُل الذين يستمرون في محبتهم لله، هؤلاء يمنحهم شركةً معه، ولكن الشركة مع الله هي حياةٌ ونورٌ وتمتُّع بكُل البركات التي ذخرها لهم. ولكن كُل الذين يبتعدون عن الله بناءً على اختيارهم الذاتيّ، هؤلاء يُعاقِبهم بالانفصال عن ذاته، الذي اختاروا من تلقاء أنفسهم. ولكن الانفصال عن الله هو موتٌ، والانفصال عن النور هو ظلمةٌ، والانفصال عن الله يشمل فقدان كُل البركات التي ذخرها.

(إيرينيؤس، ضد الهرطقات ج2)

يوستينوس الشهيد

يُشدِّد ق. وس على أننا نحن المسيحيون لا ننتظر ملكوتًا ماديًا جغرافيًا أرضيًا قائلًا: [16]

فلو كُنا ننتظر ملكوتًا أرضيًا لكُنَّا أنكرنا أننا مسيحيون حتى لا يتمّ الحكم علينا بالموت، أو كُنَّا قد حاولنا الاختباء منكم حتى نُحقِّق ما نُرِيده. ولكن لأننا لا نضع رجاءنا في هذه الحياة الحاضرة. فنحن لا نُمانِع أن نُقتَل بما أن الموت أمرٌ آتٍ في كل الأحوال.

(يوستينوس، الدفاعان والحوار مع تريفون اليهودي ونصوص أخرى)

لذا يرى ق. يوستينوس أن الملكوت هو الحياة الأبدية في حضرة الله، فحضرة الله ليست مكان جغرافيّ مُحدَّد الأبعاد، بل عالم روحانيّ غير ماديّ وغير مكانيّ قائلًا: [17]

وتعلَّمنا أيضًا أن الله في صلاحه خلق في البدء كُل شيء من مادة غير مُهيأة لأجل الإنسان. وإذَا أثبت المرء بأعماله أنه جدير بخطة الله فسيكون مُستحِقًا لأن يسكن معه ويملك معه ويتحرَّر من كُل فساد وألم. وكما أنه في البدء خلقنا إذ لم نكن؛ هكذا أيضًا نحن نُؤمن أن مَن يختار أن يُرضِي الله فبسبب هذا الاختيار سيكون مُستحِقًا للحياة الأبدية في حضرة الله.

(يوستينوس، الدفاعان والحوار مع تريفون اليهودي ونصوص أخرى)

يُؤكِّد ق. يوستينوس على أن الجحيم هو حالة الوعي والإدراك للعذاب التي تنتظرها الأرواح الحية الخاطئة قائلًا: [18]

ارجعوا إلى نهاية كُلٌّ من الأباطرة السابقين، وتأملوا كيف ماتوا كسائر البشر، الأمر الذي إذَا كان يؤدي إلى الراحة يكون وكأنه هديةٌ لجميع الخطأة. ولكن بما أنه هناك حالة من الوعي والإدراك تنتظر كُل هؤلاء الذين كانوا أحياءً، وحيث إن العقاب الأبديّ ينتظر الأشرار، فتأكَّدوا أن ما أقوله لكم هو الحق. […] حتى بعد الموت تظلُّ الأرواح في حالة وعي وإدراك.

(يوستينوس، الدفاعان والحوار مع تريفون اليهودي ونصوص أخرى)

ويُشِير ق. يوستينوس إلى نفس المعنى السابق مُفرِّقًا بين حالة أرواح الأشرار من العقاب، وبين حالة السعادة التي يحياها الأبرار قائلًا: [19]

كذلك عندما نُؤكِّد أن أرواح الأشرار ستكون موجودةً بعد الموت تلقى عقوبة بعد الموت بوعي وإدراكٍ، في حين تنجو أرواح الأبرار من العقاب وتحيا في سعادة.

(يوستينوس، الدفاعان والحوار مع تريفون اليهودي ونصوص أخرى)

كليمندس السكندري

يُؤكِّد العلامة كليمندس الإسكندريّ على أن الله لا يُعاقِب، لأن العقاب هو قصاص الشرّ، ولكنه يُؤدِّب من أجل خير أولئك الذين يُؤدِّبهم جماعيًا وفرديًا كالتالي: [20]

لأن هناك تقويمٌ جزئيّ، يُسمَّى التأديب، والذي يتكبده الكثيرون منَّا عندما نبتعد بالمعصية عن شعب الربِّ. ولكن كأطفال يُؤدَّبون من مُعلِّميهم، أو والدهم، هكذا نحن أيضًا من قِبَل العناية الإلهية. ولكن الله لا يُعاقِب، لأن العقاب هو قصاص الشرّ. ومع ذلك، هو يُؤدِّب، من أجل خير أولئك الذين يُؤدِّبهم، جماعيًا وفرديًا.

(كليمندس السكندري، )

ويُوضِّح العلامة كليمندس أن الله وكلمته وُصِفَ مجازيًا في الكتاب المقدَّس بأنهما نورٌ ونارٌ، فالله هو نورٌ للأبرر ونارٌ للأشرار قائلًا: [21]

وأن الله وكلمته قد وُصِفَ مجازيًا بواسطة الكتاب المقدَّس بالنار والنور.

(كليمندس السكندري، المتفرقات)

ويستطرد العلامة كليمندس في نفس السياق، مُؤكِّدًا على أن الله لديه القوة نفسها في الدينونة والعقوبة وفي نفس الوقت الرحمة والأمانة كالتالي: [22]

إذ قيل: لأنه رؤوفٌ يغفر الإثم ولا يُهلِك وكثيرًا ما ردَّ غضبه ولم يُشعِل كل سخطه [23]. وأنظر كيف يكون عدل المعلِّم، عندما يستخدم العقاب، وكيف يتَّضح ويظهر صلاح الله عندما يتراءف ويرحم. وحيث يعلم داود -أي الروح من خلاله- بالجانبين كليهما ينشر عن الله ذاته العدل والحقّ قاعدة كرسيك. الرحمة والأمانة تتقدَّمان أمام وجهك [24]. وإذ يُعلِن أن القوة ذاتها لها أن تدين وتُعاقِب، وأن تكون رحمةً، لأن لها السيطرة على كلا الاثنين، وتُفرِز الدينونة ما هو حقٌّ مما هو نقيضه. والله الحقّ هو عادلٌ وصالحٌ، وهو الكل في الكل، لأنه هو الله، وهو وحده الله.

(كليمندس السكندري، كتاب المربي ج1)

‎ ‎ هوامش ومصادر: ‎ ‎
  1. كليمندس الروماني، الآباء الرسوليون، ترجمة: مجموعة من المترجمين، القاهرة: ، 2019، الرسالة الثانية إلى أهل كورنثوس، 19: 4، ص 163. [🡁]
  2. أغناطيوس الأنطاكي، الآباء الرسوليون، ترجمة مجموعة من المترجمين، القاهرة: باناريون للتراث الآبائي، 2019، الرسالة إلى كنيسة أفسس 11: 1، ص 325. [🡁]
  3. أغناطيوس الأنطاكي، الآباء الرسوليون، ترجمة مجموعة من المترجمين، القاهرة: باناريون للتراث الآبائي، 2019، الرسالة إلى بوليكاربوس 2: 3، ص 370. [🡁]
  4. بوليكاربوس أسقف سميرنا، الآباء الرسوليون، ترجمة مجموعة من المترجمين، القاهرة: باناريون للتراث الآبائي، 2019، الرسالة إلى كنيسة فيلبي 1: 2، ص 382. [🡁]
  5. سفر أعمال الرسل 2: 24 [🡁]
  6. الآباء الرسوليون، ترجمة: القس وآخرون، القاهرة: باناريون للتراث الآبائي، 2019، الرسالة إلى ديوجنيتوس 6: 8، ص 433. [🡁]
  7. الآباء الرسوليون، أناشيد سليمان، ترجمة: أحد رهبان دير أبو مقار، القاهرة: باناريون للتراث الآبائي، 2019، نشيد 31، ص 493، 494. [🡁]
  8. الآباء الرسوليون، أناشيد سليمان، ترجمة: أحد رهبان دير أبو مقار، القاهرة: باناريون للتراث الآبائي، 2019، نشيد 33، ص 497، 494. [🡁]
  9. الآباء الرسوليون، أناشيد سليمان، ترجمة: أحد رهبان دير أبو مقار، القاهرة: باناريون للتراث الآبائي، 2019، نشيد 40، ص 505. [🡁]
  10. أثيناغوراس، أثيناغوراس الفيلسوف الأثيني، ترجمة: مارك ألفونس كامل، القاهرة: ، 2017، المرافعة: 31، ص 115. [🡁]
  11. ثيؤفيلوس الأنطاكي، الرد على أتوليكوس، ترجمة: ، القاهرة: للدراسات المسيحية، 2019، 1: 3، ص 39. [🡁]
  12. ثيؤفيلوس الأنطاكي، الرد على أتوليكوس، ترجمة: عادل ذكري، القاهرة: مدرسة الإسكندرية للدراسات المسيحية، 2019، 1 1: 7، ص 43. [🡁]
  13. رسالة بولس اﻷولى إلى كورنثوس 1: 53 [🡁]
  14. إيرينيؤس، ضد الهرطقات ج2، ترجمة: د. ، القاهرة: ، 2019، 5: 27: 2، 5: 28: 1، ص 340، 341. [🡁]
  15. إيرينيؤس، ضد الهرطقات ج2، ترجمة: د. نصحي عبد الشهيد، القاهرة: المركز الأرثوذكسي للدراسات الآبائية، 2019، 5: 27: 2، ص 340. [🡁]
  16. يوستينوس، الدفاعان والحوار مع تريفون اليهودي ونصوص أخرى، ترجمة: أ. ، القاهرة: باناريون للتراث الآبائي، 2012، الدفاع 1: 11، ص 37. [🡁]
  17. يوستينوس، الدفاعان والحوار مع تريفون اليهودي ونصوص أخرى، ترجمة: أ. آمال فؤاد، القاهرة: باناريون للتراث الآبائي، 2012، الدفاع 1: 10، ص 36. [🡁]
  18. يوستينوس، الدفاعان والحوار مع تريفون اليهودي ونصوص أخرى، ترجمة: أ. آمال فؤاد، القاهرة: باناريون للتراث الآبائي، 2012، الدفاع 1: 18، ص 46. [🡁]
  19. يوستينوس، الدفاعان والحوار مع تريفون اليهودي ونصوص أخرى، ترجمة: أ. آمال فؤاد، القاهرة: باناريون للتراث الآبائي، 2012، الدفاع 1: 20، ص 49. [🡁]
  20. كليمندس السكندري، المتفرقات (نسخة إليكترونية)، ترجمة: الأب د. ، القاهرة: ، 7: 16: 31، ص 1367. [🡁]
  21. كليمندس السكندري، المتفرقات (نسخة إليكترونية)، ترجمة: الأب د. بولا ساويروس، القاهرة: موقع الكنوز القبطية، 5: 14: 26، ص 943. [🡁]
  22. كليمندس السكندري، كتاب المربي ج1، القاهرة: دار فيلوباترون، 1994، 1: 9، ص 79. [🡁]
  23. مزمور 78: 38 [🡁]
  24. مزمور 89: 14 [🡁]

كيف تقيّم هذا المقال؟

← إتجاه ← التقييم ← اﻷعلى ←

المتوسط الحالي 0 حسب تقييمات 0 من القراء

كن أوّل من يقيّم هذا المقال

بما أن المقال أعجبك..

ربما اﻷفضل مشاركته مع دوائرك كي يحظى بانتشار أوسع

من المحزن أن يكون تقييمك للمقال سلبيا

دعنا نعمل على تحسين ذلك

أخبرنا.. كيف يمكن تحسين المقال؟

‎ ‎ جزء من سلسلة: ‎ ‎ ملكوت وجحيم[الجزء السابق] 🠼 الملكوت والجحيم في الكتاب المقدس
أنطون جرجس
بكالوريوس اللاهوت اﻷرثوذكسي في    [ + مقالات ]

صدر للكاتب:
ترجمة كتاب: "الثالوث"، لل أسقف هيبو [٢٠٢١]
كتاب: عظات القديس على سفر الجامعة [٢٠٢٢]
ترجمة كتاب: "ضد "، للقديس غريغوريوس النيسي [٢٠٢٣]
كتاب: الطبيعة والنعمة بين الشرق والغرب [٢٠٢٣]
كتاب: مونارخية الآب في تعليم آباء الكنيسة [٢٠٢٤]