
مباغتة الشعب بمشروع شبحي للأحوال الشخصية
المباغتة هي فن تثبيت الخصم فكرياً بمطواة الشريعة لسرقة واقعه، حيث يُهزم الجمهور المتبنج قبل أن يمتلك فرصة السؤال عما يحدث.

المباغتة هي فن تثبيت الخصم فكرياً بمطواة الشريعة لسرقة واقعه، حيث يُهزم الجمهور المتبنج قبل أن يمتلك فرصة السؤال عما يحدث.

المباغتة هي فن تثبيت الخصم فكرياً بمطواة الشريعة لسرقة واقعه، حيث يُهزم الجمهور المتبنج قبل أن يمتلك فرصة السؤال عما يحدث.





هِيجُوا أَيُّهَا الشُّعُوبُ وَانْكَسِرُوا… احْتَزِمُوا وَانْكَسِرُوا! (سفر إشعياء ٨: ٩) كلمة «هِيجُوا» في العربي بتشدّ الانتباه فورًا، فيها وقع تقيل، صوت، حركة، اندفاع. بس لما نرجع للأصل العبري، نكتشف إن الكلمة دي وراها قصة أعقد وأعمق بكتير. الأصل العبري هنا هو كلمة「רֹעוּ」(روعو)، ودي من أكتر الكلمات اللي حيّرت



نرى آباء الكنيسة يركزون على تأليه الإنسان باعتباره الغاية النهائية للإنسان، فالتألُّه هو اكتساب الحياة الأبدية التي هي حياة الله، وهي هبة وعطية يمنحها الله للبشرية بمحبته وصلاحه، والتألُّه هو الخلود وحياة عدم الموت وعدم الفساد في شركة ومعية الله، التألُّه هو شركة الطبيعة الإلهية ونعمة التبني لله



هل يمكننا تحويل سوء فهم المصطلحات إلى حوار بناء يعزز العقيدة المسيحية؟

هل يمكننا تحويل سوء فهم المصطلحات إلى حوار بناء يعزز العقيدة المسيحية؟





“الجيش سيدفع الضرائب”: شفيق يخطط لتغيير جذري في العلاقة بين الدولة والجيش.



إلى عروسي التي غابَ عن عينيها نورُها، وعن وجهِها بهاؤُه، أختي المحبوبة. اذهبوا وقولوا لها: إنّ عريسَها ما زالَ واقفًا على الباب، وشَعرُه قد ابتلَّ بندى الليالي الطويلة، ينتظرُ التفاتةً من عينيها ليُعيدَ إليها الحياة ((سفر الرؤيا 3 :20 )). قولوا لها: إنّ الذي شكَّلها بيديه، ونفخَ فيها



الكرباج الفلسفي مؤلم جدا، وهو في طول الفيلم وعرضه عن تحول الدين لـ”عقد نفعي” لحظي وقت الأزمات، وهاتشوف بوضوح كادرات فنية موجعة لكمية الناس اللي ممكن ماسكين السبحة والمصاحف وبيعملوا “مقايضات” مع ربنا.



التمييز الديني لا يعني الاختلاف في العقائد، بل معاملة مختلفة بسبب الدين.

