
مباغتة الشعب بمشروع شبحي للأحوال الشخصية
المباغتة هي فن تثبيت الخصم فكرياً بمطواة الشريعة لسرقة واقعه، حيث يُهزم الجمهور المتبنج قبل أن يمتلك فرصة السؤال عما يحدث.

المباغتة هي فن تثبيت الخصم فكرياً بمطواة الشريعة لسرقة واقعه، حيث يُهزم الجمهور المتبنج قبل أن يمتلك فرصة السؤال عما يحدث.

المباغتة هي فن تثبيت الخصم فكرياً بمطواة الشريعة لسرقة واقعه، حيث يُهزم الجمهور المتبنج قبل أن يمتلك فرصة السؤال عما يحدث.





لو هاتعمل أكلة مكرونة بالباشميل لأول مرة، وسمعت عنها كتير إنها حلوة وتفرّح، قدامك اختيارين عشان تعملها: الطريق الأول: تدخل مع شخص المطبخ عملها كتير، كلها كتير، وأكلها لناس كتير، وبشهادات ناس كتير هي فعلًا حلوة وبتفرح… فرقت كمان في حياتهم للأفضل. أو تجرب وحدك: تقرأ على النت،



نرى آباء الكنيسة يركزون على تأليه الإنسان باعتباره الغاية النهائية للإنسان، فالتألُّه هو اكتساب الحياة الأبدية التي هي حياة الله، وهي هبة وعطية يمنحها الله للبشرية بمحبته وصلاحه، والتألُّه هو الخلود وحياة عدم الموت وعدم الفساد في شركة ومعية الله، التألُّه هو شركة الطبيعة الإلهية ونعمة التبني لله



في هذه السلسلة من المقاﻻت نستعرض معا رحلة العلمانيون والكنيسة من الشراكة للتهميش للصراع، محاولين إيجاد حلول. ماذا لو كان حبيب جرجس يعيش معنا اليوم؟ أين سيوجد وماذا سيكون دوره في الكنيسة؟ البداية: سؤال يتجاهله المؤرخون هل كانت نهضة الكنيسة القبطية الحديثة ممكنة لو انتظر العلمانيون إذنًا ليتحركوا؟ عندما نتحدث

في هذه السلسلة من المقاﻻت نستعرض معا رحلة العلمانيون والكنيسة من الشراكة للتهميش للصراع، محاولين إيجاد حلول. ماذا لو كان حبيب جرجس يعيش معنا اليوم؟ أين سيوجد وماذا سيكون دوره في الكنيسة؟ البداية: سؤال يتجاهله المؤرخون هل كانت نهضة الكنيسة القبطية الحديثة ممكنة لو انتظر العلمانيون إذنًا ليتحركوا؟ عندما نتحدث عن نهضة الكنيسة القبطية في القرن العشرين، تتجه الأنظار عادة





يتكون كل مجتمع من مجموعات من البشر تتماثل أو تتقارب من بعضها البعض في السلوكيات والأبعاد الفكرية. هكذا سنجد أن الجماعات التي تكونت بين الشعب اليهودي لها هذه الصفات، كما سنرى عن قرب. التنوع الكبير كان في القرن الأول الميلادي، بعد عودة الشعب من السبي الأشوري (722 ق.م.)



إلى عروسي التي غابَ عن عينيها نورُها، وعن وجهِها بهاؤُه، أختي المحبوبة. اذهبوا وقولوا لها: إنّ عريسَها ما زالَ واقفًا على الباب، وشَعرُه قد ابتلَّ بندى الليالي الطويلة، ينتظرُ التفاتةً من عينيها ليُعيدَ إليها الحياة ((سفر الرؤيا 3 :20 )). قولوا لها: إنّ الذي شكَّلها بيديه، ونفخَ فيها



الكرباج الفلسفي مؤلم جدا، وهو في طول الفيلم وعرضه عن تحول الدين لـ”عقد نفعي” لحظي وقت الأزمات، وهاتشوف بوضوح كادرات فنية موجعة لكمية الناس اللي ممكن ماسكين السبحة والمصاحف وبيعملوا “مقايضات” مع ربنا.



التمييز الديني لا يعني الاختلاف في العقائد، بل معاملة مختلفة بسبب الدين.

