
الكردي المغدور به والإسلامي الوظيفي
ليست خيانة الأكراد حدثًا طارئًا في تاريخ الشرق الأوسط، ولا نتيجة سوء تقدير عابر من قوة عظمى هنا أو هناك، بل هي نمط متكرر تحكمه معادلة قاسية: الجغرافيا

ليست خيانة الأكراد حدثًا طارئًا في تاريخ الشرق الأوسط، ولا نتيجة سوء تقدير عابر من قوة عظمى هنا أو هناك، بل هي نمط متكرر تحكمه معادلة قاسية: الجغرافيا

ليست خيانة الأكراد حدثًا طارئًا في تاريخ الشرق الأوسط، ولا نتيجة سوء تقدير عابر من قوة عظمى هنا أو هناك، بل هي نمط متكرر تحكمه معادلة قاسية: الجغرافيا





نناقش تطبيقات مبدأ Sola Scriptura اليوم في الكنائس العربيّة بين الفهم الصحيح وسوء الاستخدام، حيث يشهد واقع الكنائس ذات الخلفية البروتستانتية في السياق العربي اليوم تباينات في فهم



نواصل الحديث عن موقف الكنيسة الرافض لتعليم الملك الألفيّ الحرفيّ للمسيح على الأرض، ومن خلال كتابات آباء الكنيسة المعلِّمين عبر العصور، وفي تقاليد كنسية مختلفة شرقًا وغربًا. كما



صراع التبتّل هو كتاب لپول ستانوز، ما الذي يناقشه؟ ولماذا فرض التبتّل؟ وما المشكلات الناتجة؟ ((Paul Stanosz, The Struggle for Celibacy: The Culture of Catholic Seminary Life, Crossroad,

صراع التبتّل هو كتاب لپول ستانوز، ما الذي يناقشه؟ ولماذا فرض التبتّل؟ وما المشكلات الناتجة؟ ((Paul Stanosz, The Struggle for Celibacy: The Culture of Catholic Seminary Life, Crossroad,





لا يمكن هيجي أسوأ من اللي كنا فيه.. لا يمكن هايجي ذلّ ومهانة قد اللي كنا فيها.. كانت الناس بتتضرب في الأقسام قدام مراتاتهم وأمهاتهم بالجزم وبالبراطيش.. كانوا بيتخوزقوا.. كانوا بيطلّعوا دين أمهم.. كانوا بيعملوا فيهم كل حاجة.. إحنا كنا في عصر أسود ومهبب.. خلوني أتكلم بقى وأقول.. أنا كنت بقول للناس والله العظيم تلاتة ربنا هايحلها… العيال طلعوا أحسن مننا.. إحنا جبناء.. (عمرو أديب مع يسري فودة على قناة أون تي في)



يتردد اسم سيلڤانا عاطف كثيرًا هذه الأيام على وسائل التواصل الاجتماعي في مصر وبين دوائر أقباط المهجر، لما تحمله قضيتها من ألمٍ وحزنٍ عميقين، وإحساسٍ صارخ بعدم العدل



رجل مكافح في نهاية عقده الرابع، غني كفاية، وده يخليه ما يفكرش في الفلوس، لكن في نفس الوقت مش غني كفاية بالشكل اللي يخليه يشبع



والله لسه بدري، والله، يا شهر الصيام أغنية تتردد أصداء كلماتها في البيوت والشوارع، فيما يتساءل المسلمون: كيف انقضى نصف الشهر المبارك دون أن نشعر به؟ وتلك هي

