
مباغتة الشعب بمشروع شبحي للأحوال الشخصية
المباغتة هي فن تثبيت الخصم فكرياً بمطواة الشريعة لسرقة واقعه، حيث يُهزم الجمهور المتبنج قبل أن يمتلك فرصة السؤال عما يحدث.

المباغتة هي فن تثبيت الخصم فكرياً بمطواة الشريعة لسرقة واقعه، حيث يُهزم الجمهور المتبنج قبل أن يمتلك فرصة السؤال عما يحدث.

المباغتة هي فن تثبيت الخصم فكرياً بمطواة الشريعة لسرقة واقعه، حيث يُهزم الجمهور المتبنج قبل أن يمتلك فرصة السؤال عما يحدث.





هِيجُوا أَيُّهَا الشُّعُوبُ وَانْكَسِرُوا… احْتَزِمُوا وَانْكَسِرُوا! (سفر إشعياء ٨: ٩) الآية دي ما جتش قدامي صدفة. اللي خلّاني أصلًا أفتّش ورا العدد ده مش مجرد اهتمام أكاديمي، لكن صوت داخلي واضح: من كتر هيجان المشهد العالمي حوالينا. مش بس في دوايرنا الصغيرة، لكن على المستوى الإقليمي والعالمي ككل؛



نرى آباء الكنيسة يركزون على تأليه الإنسان باعتباره الغاية النهائية للإنسان، فالتألُّه هو اكتساب الحياة الأبدية التي هي حياة الله، وهي هبة وعطية يمنحها الله للبشرية بمحبته وصلاحه، والتألُّه هو الخلود وحياة عدم الموت وعدم الفساد في شركة ومعية الله، التألُّه هو شركة الطبيعة الإلهية ونعمة التبني لله



لم تكن مجرد قرارات فردية، بل كانت إعادة تشكيل للهوية والمؤسسات. تعرف على القصة وراء اختفاء العلمانيين الذين كانوا يتحركون دون انتظار إذن.

لم تكن مجرد قرارات فردية، بل كانت إعادة تشكيل للهوية والمؤسسات. تعرف على القصة وراء اختفاء العلمانيين الذين كانوا يتحركون دون انتظار إذن.





في هذا المناخ تتبلور ثلاثة تيارات رئيسية تحمل رؤى مختلفة للخروج بالكنيسة من حالة الجمود التي أصابتها وإعادتها إلى وضعها السوي، كل تيار له مبرراته ورؤيته وفق تكوينه الفكري وخبراته وطموحاته. كان التيار الأول مدارس الأحد وتبنيها مسارات النهوض بالتعليم، وقد تفاعلت مع تلك الجمعيات وشاركت في تأسيس



إلى عروسي التي غابَ عن عينيها نورُها، وعن وجهِها بهاؤُه، أختي المحبوبة. اذهبوا وقولوا لها: إنّ عريسَها ما زالَ واقفًا على الباب، وشَعرُه قد ابتلَّ بندى الليالي الطويلة، ينتظرُ التفاتةً من عينيها ليُعيدَ إليها الحياة ((سفر الرؤيا 3 :20 )). قولوا لها: إنّ الذي شكَّلها بيديه، ونفخَ فيها



الكرباج الفلسفي مؤلم جدا، وهو في طول الفيلم وعرضه عن تحول الدين لـ”عقد نفعي” لحظي وقت الأزمات، وهاتشوف بوضوح كادرات فنية موجعة لكمية الناس اللي ممكن ماسكين السبحة والمصاحف وبيعملوا “مقايضات” مع ربنا.



التمييز الديني لا يعني الاختلاف في العقائد، بل معاملة مختلفة بسبب الدين.

