Dark
Dark
الأرملة وقاضي الظلم

الأرملة وقاضي الظلم

في آيات في الكتاب المقدس، نقف قدّامها كأنّها باب أو صندوق مقفول محتاج مفتاح.. فنقراها بسرعة ونعدّيها، وهي في الحقيقة محتاجة وقفة تانية، بس مش أي وقفة؛ وقفة بموقفٍ حياتيّ يبقى هو المفتاح اللي يفتح معناها قدّامنا: ولكن مَتَى جاءَ ابنُ الإنسانِ، ألَعَلَّهُ يَجِدُ الإيمانَ علَى الأرضِ؟ (إنجيل

دموع المسيا

هل كان المسيح ضعيفًا؟

الدفاع عن ألوهية المسيح لا يجب أن يتم عبر إنكار طبيعته الإنسانية بكل ما فيها.

Dark
اﻷنبا بنيامين

المجمع المقدس وتوزيع الأدوار

صفحات مسيحية متصنفة عندي إنها “لجان المجمع” قالت إن نيافة الأنبا بنيامين؛ مطران المنوفية، أكد أنه من المتوقع مناقشة مسودة قانون اﻷحوال الشخصية خلال جلسة المجمع التي عقدت يوم 18 من الشهر الجاري، وإن ده بسبب تصاعد الملاحظات والاعتراضات حول عدد من المواد، وبهدف وضع الأمور في نصابها الصحيح. في

اﻷنبا بنيامين

المجمع المقدس وتوزيع الأدوار

صفحات مسيحية متصنفة عندي إنها “لجان المجمع” قالت إن نيافة الأنبا بنيامين؛ مطران المنوفية، أكد أنه من المتوقع مناقشة مسودة قانون اﻷحوال الشخصية خلال جلسة المجمع التي عقدت يوم 18 من الشهر الجاري، وإن ده بسبب تصاعد الملاحظات والاعتراضات حول عدد من المواد، وبهدف وضع الأمور في نصابها الصحيح. في الحقيقة ده “توزيع أدوار” سخيف جدا، وهش جدًا، ومتكرر جدًا

Dark
الافراج عن الاسلاميين

من أفرج عن الإسلاميين؟

بعد ثورة يناير وخلع مبارك في فبراير 2011، أعلن محمود وجدي، وزير الداخلية الجديد في حكومة أحمد شفيق، عن سياسة جديدة للوزارة، تقضي بإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين، بناءً على توجيهات علنية من شفيق وبمباركة المجلس الأعلى للقوات المسلحة، وكأنها محاولة لتهدئة الشارع الغاضب والإيحاء ببدء عهد جديد

رسالة الي اختي العروس

رسالة إلى أختي العروس

إلى عروسي التي غابَ عن عينيها نورُها، وعن وجهِها بهاؤُه، أختي المحبوبة. اذهبوا وقولوا لها: إنّ عريسَها ما زالَ واقفًا على الباب، وشَعرُه قد ابتلَّ بندى الليالي الطويلة، ينتظرُ التفاتةً من عينيها ليُعيدَ إليها الحياة ((سفر الرؤيا 3 :20 )). قولوا لها: إنّ الذي شكَّلها بيديه، ونفخَ فيها

Dark
بدون عتاب

بدون عتاب

بدونِ عِتاب… كيفَ أعودُ إليكَ؟ بِطيني ووَسَخي، وتقبَلُني في حِضنك، وتُقبِّلني بفمِكَ؟! كيفَ أعودُ وقد بدَّدتُ ميراثي منك، فأجدُكَ تُعيدُ لي ما لم أستحق، وتكسوني مجدَ البنوة، كأنّي لم أخرج يومًا. كيفَ أعودُ إليكَ؟ بفسادي وأمراضي، وأنتَ لا تشفيني بكلمةٍ تُقال، بل بشخصِكَ مصلوبًا من أجلي. كيفَ أعودُ

عيش حرية كرامة إنسانية

دولة مواطنين أم دولة طوائف؟

حتى وإن لم يكن هناك تغيير كنسي في مسألة الطلاق، يبقى السؤال الأهم حول هوية الدولة المصرية.

Dark