
مباغتة الشعب بمشروع شبحي للأحوال الشخصية
المباغتة هي فن تثبيت الخصم فكرياً بمطواة الشريعة لسرقة واقعه، حيث يُهزم الجمهور المتبنج قبل أن يمتلك فرصة السؤال عما يحدث.

المباغتة هي فن تثبيت الخصم فكرياً بمطواة الشريعة لسرقة واقعه، حيث يُهزم الجمهور المتبنج قبل أن يمتلك فرصة السؤال عما يحدث.

المباغتة هي فن تثبيت الخصم فكرياً بمطواة الشريعة لسرقة واقعه، حيث يُهزم الجمهور المتبنج قبل أن يمتلك فرصة السؤال عما يحدث.





هِيجُوا أَيُّهَا الشُّعُوبُ وَانْكَسِرُوا… احْتَزِمُوا وَانْكَسِرُوا! (سفر إشعياء ٨: ٩) الآية دي ما جتش قدامي صدفة. اللي خلّاني أصلًا أفتّش ورا العدد ده مش مجرد اهتمام أكاديمي، لكن صوت داخلي واضح: من كتر هيجان المشهد العالمي حوالينا. مش بس في دوايرنا الصغيرة، لكن على المستوى الإقليمي والعالمي ككل؛



نرى آباء الكنيسة يركزون على تأليه الإنسان باعتباره الغاية النهائية للإنسان، فالتألُّه هو اكتساب الحياة الأبدية التي هي حياة الله، وهي هبة وعطية يمنحها الله للبشرية بمحبته وصلاحه، والتألُّه هو الخلود وحياة عدم الموت وعدم الفساد في شركة ومعية الله، التألُّه هو شركة الطبيعة الإلهية ونعمة التبني لله



حبيت انتظر شوية بعد الهوجة السنوية للهجوم على والدفاع المضاد عن أبونا القمص متى المسكين. يوسف إسكندر مواليد ١٩١٩، أول شاب جامعي يترهب، كان ذلك عام ١٩٤٨ (٢٩ سنة) سيم قسًا ١٩٥١ (٣٢ سنة) كتب كتاب حياة الصلاة الأرثوذكسية عام ١٩٥٢ (٣٣ سنة) عينه البابا يوساب وكيل البابا في الإسكندرية

حبيت انتظر شوية بعد الهوجة السنوية للهجوم على والدفاع المضاد عن أبونا القمص متى المسكين. يوسف إسكندر مواليد ١٩١٩، أول شاب جامعي يترهب، كان ذلك عام ١٩٤٨ (٢٩ سنة) سيم قسًا ١٩٥١ (٣٢ سنة) كتب كتاب حياة الصلاة الأرثوذكسية عام ١٩٥٢ (٣٣ سنة) عينه البابا يوساب وكيل البابا في الإسكندرية ١٩٥٤ حتي ١٩٥٥ (٣٥ سنة) شاب لا يمكن أن تنكر





عامل آخر كان له فعله وتأثيره في ارتباكات المشهد الفكري القبطي المعاش ـ ضمن ارتباكات المشهد المصري الأوسع ـ وفي تنامي ظاهرة الاحتراب بين الفرقاء، وهو تقنيات العالم الإفتراضي، التي تتنامي بشكل متسارع في السنوات الأخيرة وجعلت “المعلومة” في كل يد، واختلطت فيها المعلومات الصحيحة والمصنوعة، وحررت إمكانية



إلى عروسي التي غابَ عن عينيها نورُها، وعن وجهِها بهاؤُه، أختي المحبوبة. اذهبوا وقولوا لها: إنّ عريسَها ما زالَ واقفًا على الباب، وشَعرُه قد ابتلَّ بندى الليالي الطويلة، ينتظرُ التفاتةً من عينيها ليُعيدَ إليها الحياة ((سفر الرؤيا 3 :20 )). قولوا لها: إنّ الذي شكَّلها بيديه، ونفخَ فيها



الكرباج الفلسفي مؤلم جدا، وهو في طول الفيلم وعرضه عن تحول الدين لـ”عقد نفعي” لحظي وقت الأزمات، وهاتشوف بوضوح كادرات فنية موجعة لكمية الناس اللي ممكن ماسكين السبحة والمصاحف وبيعملوا “مقايضات” مع ربنا.



التمييز الديني لا يعني الاختلاف في العقائد، بل معاملة مختلفة بسبب الدين.

