
الكردي المغدور به والإسلامي الوظيفي
ليست خيانة الأكراد حدثًا طارئًا في تاريخ الشرق الأوسط، ولا نتيجة سوء تقدير عابر من قوة عظمى هنا أو هناك، بل هي نمط متكرر تحكمه معادلة قاسية: الجغرافيا حين تُفسر دينياً، تصبح التحالفات مؤقتة، والدماء قابلة للمقايضة، إن كان لها ثمن أصلاً. على امتداد قرن كامل، لم يكن الأكراد سوى قوة تُستدعى عند الحاجة، ثم يُتخلى عنها عند أول تغيير























