المقال رقم 67 من 66 في سلسلة تاريخ الإخوان والسلطة
«( تاريخ الإخوان والسلطةwp-content/uploads/2024/09/تاريخ-الإخوان-والسلطة.webp

صباح يوم السبت 29 يناير 2011، استضافت شاشة مباشر، النجم عمرو واكد والناشط ي في برنامج حواري على الهواء مباشرة باللغة الإنجليزية، لعرض القضية المصرية على الرأي العام الخارجي ولفضح الانتهاكات التي حدثت في اليوم الماضي للعالم كله. على الجانب الآخر كان إعلام مبارك يعمل على إذكاء نظرية المؤامرة الكونية على مصر، فقامت القناة الفضائية المصرية في سابقة تحسب لها بالكشف عن وثيقة مسربة من موقع “ويكيليكس”، تؤكد أن المظاهرات الحالية كانت خطة موضوعة مسبقًا ومقررة لها منذ عامين على الأقل بالتعاون فيما بين إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية!

من قتل البطران؟

بعد ذلك توالت الأخبار المفزعة عبر شاشات الفضائيات بشأن المساجين الفارين، واتضح أن محاولات تهريب المساجين الجنائيين من سجون مصر قد بدأت منذ مساء الخميس 27 يناير، ففي تلك الليلة تم إبلاغ اللواء محمد البطران؛ رئيس مباحث قطاع السجون، وهو منصب أمني رفيع يجعله مسؤولًا عن السجون في مصر كلها، بوجود شغب في سجن الفيوم، فتوجه إلى هناك فورًا واستطاع أن يسيطر على السجناء، ولم يتركهم حتى تأكد من عودتهم إلى الزنازين وأغلقها عليهم، وعلى مدى يومي الخميس والجمعة لم يُفتح سجن واحد في مصر بفضل صلابة اللواء البطران.

في الساعة السادسة مساء يوم الجمعة 28 يناير، تم إبلاغ اللواء البطران بأن هناك تمردًا جديدًا في سجن القطا في طريق المناشي بالقناطر بالقليوبية، فتوجه من فوره إلى هناك، إلا أنه في الطريق تلقى نصيحة من أحد قادة الداخلية بالعودة إلى بيته وعدم الذهاب إلى السجن لأن الضباط هناك سيتصرفون في الأمر. كان اللواء البطران يعلم أن غيابه سيؤدي بالقطع إلى تهريب المساجين، بالتالي أصر على أداء واجبه وأسرع إلى سجن القطا، فوجد المساجين في حالة هياج لأن ضابطًا من السجن يدعى عصام البصراتي قد أطلق النار على مسجون وقتله، فغضب اللواء البطران بشدة وصاح في الضابط القاتل: كيف تقتل مسجونًا أعزل؟! سأحيلك إلى محاكمة عسكرية، وأنا الذي سأحاكمك بنفسي.

أعطى البطران تعليماته المشددة إلى الضباط في كل أبراج الحراسة حول السجن بعدم إطلاق النار مهما تكن الظروف، ثم دخل بشجاعة لمقابلة المساجين وهو أعزل دون سلاح كما تقضي لائحة السجون، واستطاع البطران احتواء غضب المساجين وأقنعهم بدخول الزنازين. وقالت د. منال شقيقة اللواء البطران إنه قال لها في مكالمة هاتفية: العادلي ولّع البلد، وأخبرها أن هناك 18 قسمًا للشرطة تم فتحها وإخراج المساجين منها، وإذا تكرر الأمر في السجون فستكون كارثة، وكان صوته غاضبًا جدًا.

وفي فجر يوم 29 يناير 2011 وردت أخبار من هناك تفيد بمقتل اللواء البطران رميًا بالرصاص في محاولة من مجهولين لفتح أبواب السجن وتهريب المساجين، وحسب أحد حراس سجن القناطر فإن مقتل اللواء كان نتيجة لمحاولته صد هؤلاء المجهولين عن فتح أبواب السجن، خصوصًا بعد مقتل حارسين كانا معه، ولكن المجهولين نجحوا في تصفيته وقتله. لكن كانت هناك رواية أخرى تقول إن عملية اغتيال البطران مدبرة رأسًا من وزير الداخلية وأعوانه لتسهيل إطلاق السجناء الجنائيين من أجل تأديب المصريين وترويعهم حتى يكفوا عن التظاهر.

وقال تقرير بعثة تقصي الحقائق التي شكلتها المنظمة المصرية لحقوق الإنسان حول أحداث سجن القطا بالقليوبية، إن اللواء محمد البطران لقي مصرعه برصاص أحد الضباط الذين كانوا متواجدين في أبراج المراقبة فوق أسوار السجن، واستند التقرير الذي أعلنه في مؤتمر صحفي في 17 أكتوبر 2011 إلى شهادات عدد من ضباط سجن القطا ونزلائه. وتتلخص روايتهم في أن اللواء البطران زار السجن فجر يوم السبت 29 يناير التالي لأحداث جمعة الغضب، بعد وصول أنباء عن محاولات السجناء الفرار، ونجح بالفعل في تهدئة نزلاء عنبرين، غير أن نزلاء العنبر الأول أصروا على الهرب، وعندما خرج إلى ساحة السجن خرجوا وراءه وكان عددهم يقارب 1500 سجين.

بحسب رواية الضباط فإن جنود المراقبة بادروا بإطلاق النيران لمنع المساجين من الهرب، فأصابت إحداها اللواء البطران. أما رواية النزلاء فتقول العكس تمامًا، وتؤكد أن مشادة وقعت بين اللواء البطران والعقيد عصام البصراتي الذي أطلق الرصاص على مسجون أعزل فأرداه قتيلًا، فتوعده البطران بإحالته للتحقيق، وهو نفسه الذي أشار لرائد الشرطة جهاد حلاوة في برج المراقبة، فأطلق رصاصتين على البطران فأرداه قتيلًا، وشهد بذلك الجنديان صبري حسن وسمير محمد عبد الستار، غير أنهما عدلا عن أقوالهما بعد ذلك أمام النيابة العامة.

أوضح تقرير الطب الشرعي أن الرصاصة التي أصابت البطران جاءت من أعلى، مما يعني أنها ليست من السجناء بل من أبراج المراقبة. ثم أعلنت وزارة الداخلية في بيان رسمي لها مملوء بالمغالطات أن اللواء محمد البطران رئيس مباحث سجن الفيوم قد قتله السجناء أثناء هروبهم، بينما هو رئيس مباحث قطاع السجون وليس رئيس مباحث سجن الفيوم، وقد قُتل في سجن القطا وليس سجن الفيوم. وقد أدت هذه البيانات المغلوطة إلى تضليل الرأي العام مما صرف الأنظار لفترة طويلة عن مكان الواقعة وساعد المتهمَيْن على إخفاء الأدلة التي تدينهما. الجدير بالذكر أن الداخلية قد قامت بترقية العقيد عصام البصراتي والرائد جهاد حلاوة بعد الثورة.

لاحقًا، وفي مداخلة هاتفية للمقدم عمرو الدرديري، مفتش مباحث سجن أسيوط، مع الإعلامي حافظ الميرازي في برنامج «بتوقيت القاهرة» على قناة دريم في مارس 2013، بحضور لفيف من ضباط الداخلية؛ أدلى الدرديري بشهادته المهمة عندما كان رئيس مباحث سجن المنيا إبان أحداث ثورة يناير قائلًا:

باختصار شديد، أحداث سجن المنيا بدأت يوم ١٤ فبراير، وكان مسلسل هروب السجناء قد بدأ من يوم ٢٩ يناير زي ما السادة الموجودين كلهم عارفين، وكان كل يوم في سجن بيهرب، ووصل عددهم حوالي ١٢ سجن، بإجمالي حوالي ٢٦ ألف مسجون تمكنوا من الهرب بالكامل من السجون، واتسرقت كل أنواع الأسلحة الموجودة في الـ١٢ سجن، لدرجة أن في سجن إتكرر وهربوا مرتين، وهو سجن المرج تحديدًا. من ضمن الـ١٢ سجن حضرتك في سجون تم فعلًا اقتحامها من الخارج. دا موضوع غير قابل للنقاش، وهو سجن المرج وسجن أبو زعبل. أما باقي السجون خربت إزاي؟ يُسأل في ذلك قيادات مصلحة السجون اللي كانت موجودة في هذا التوقيت.

كان يوم ١٤ فبراير [بعد تنحي مبارك بـ٣ أيام]، وكان أيامها اللواء -اللي هو مدير أمن القاهرة حاليًا- كان مدير أمن المنيا. وأنا حضرتك طبعًا عارف، كانت انقطعت كل الاتصالات بيننا وبين قيادتنا في المصلحة من يوم ٢٨ يناير، لكن إحنا ومعايا ظباط أحسن مني موجودة في السجن، لأن إحنا حاسين بالمسؤولية، أخدنا الإجراءات بتاعتنا من غير ما نرجع لحد، وقعدنا بايتين في مكاتبنا ٣٨ يوم متصلة بالكامل. فوجئت يوم ١٤ فبراير أثناء محاولة للهرب، كان الأربع أوض اللي مفتوحين بحوالي ١٥٠ أو ١٦٠ مسجون فقط، اللي كانوا موجودين من قوة ١٥٠٠ مسجون في سجن المنيا. وخطفوا أربع أفراد خدوهم رهينة ووسيلة ضغط علينا عشان يهربوا، وكانت مفاتيح السجن كلها معايا. وصل اللواء محسن مراد في خلال عشر دقايق تقريبًا من إخطار بمحاولة الهرب، طلبت من سيادته أن هوّ يديني ضابط أمن مركزي بالغاز فقط عشان ألم الـ١٥٠ مسجون وأسيطر ع الموقف، فوجئت بسيادته رفض تمامًا. كررت عليه الطلب أكتر من مرة، رفض تمامًا، في خلال فترة رفضه قعدت حوالي ساعة إلا ربع تقريبًا.

طبعًا أنا عارف إن المساجين اللي جوه بيكسروا الأوض على زمايلهم وبيخرجوهم، إلى أن وصل عدد المساجين اللي خارج الغرف -من أصل ١٨٦ أوضة- اتفتحت عندي ١١٣ أوضة بما فيهم نزلاء الإعدام والنزلاء شديدي الخطورة، في اللحظة دي أنا تبادر لذهني كل الكلام اللي كنا بنسمعه من يوم ٢٨ يناير عن الإهمال المتعمد من الظباط… أنا كنت رافض الكلام ده، وكواحد من الظباط لا يمكن أصدق يعني إيه ظابط يسيب مكانه، أو يعني إيه ظابط يفتح سجن؟ لكن عشان أكون صريح مع حضرتك، ودي شهادة أمام ربنا، إن في اللحظة دي، من الموقف المتخاذل للواء محسن مراد وهدوء الأعصاب الشديد اللي هو فيه، اللي مش متناسب مع الموقف وخطورته اللي إحنا فيها، جه على ذهني الكلام اللي أنا كنت برفضه، رحت لسيادته وقلتله يا فندم أنا جيت لسعادتك أكتر من مرة.. سعادتك جاي تعمل إيه هنا بالظبط؟ قالي اتفضل خليك على مكتبك بره وأنا هتصرف، قلتله حضرتك من ساعة ما جيت وأنت مابتتصرفش في حاجة، وبعد إذن حضرتك اللي في دماغ سعادتك -بالحرف الواحد كده يا أستاذ حافظ- اللي في دماغ حضرتك مش هيتم عندي، قالي يعني إيه؟ قلتله يعني سعادتك مفيش مسجون هيهرب من سجن المنيا إلا على جثتي، في اللحظة دي الأفراد اللي موجودين كلهم حسوا فعلاً إن هما.. محدش فيهم جبان، فوجئت بيه راح سيادته مديني ضهره وراح متصل بالموبايل بتاعه وقالي اتفضل يا بيه كلم، مين يا فندم؟ قالي عدلي بيه فايد [مساعد أول وزير الداخلية الأسبق لقطاع الأمن العام].

كلمت عدلي بيه فايد على التليفون.. أؤمر يا عدلي بيه؟ قال لي يا عمر يا بني أنا أخوك الكبير.. قلت له يا فندم أنت سعادتك أستاذنا، أؤمرني، قال لي أنا خايف عليك يا بني، اسمع كلام محسن بيه واطلع بره وسيبه هو يتصرف، قلت له يا فندم هو كل ما حد يكلمني يقول لي خليك بره خليك بره؟ للمرة الثانية أنا بكررها لحضرتك.. أنا مش هسيب مكاني ومفيش مسجون هيهرب من سجن المنيا، وكان معانا ظباط جيش تشرف، وضباط أمن مركزي وقوات أمن في المنيا تشرف، بدون ما أذكر أسماء عشان مسببش لحد فيهم أضرار وأبقى أنا لوحدي اللي متحمل نتيجة هذه المداخلة التليفونية فقط لا غير، ولغينا محسن بيه مراد واقتحمنا العنبر، وربنا وفقنا وطلعنا الأربعة المخطوفين من جوه، و٣ مساجين توفاهم الله، و١١ أصيبوا، بالقانون، وبعد ما نزلت.. أحد القيادات -اللي هو على رأس قيادات أمن المنيا حاليًا- طلب مني إني أدخل أعتذر لسيادته وأراضيه بكلمتين في مكتب المأمور.

دخلت لسيادته المكتب ومعي الأربعة أفراد المصابين اللي كانوا مخطوفين، وقلت له يا فندم شرّفنا حضرتك ومحدش عندنا هرب، والأربعة أهم رجالتنا تمام، وبعتذر لحضرتك عن أي حدية في أسلوبي في كلامي مع حضرتك؛ لأن كل غرضي كان حرصي على المكان، فأجاب أنت مش عارف أنت عملت إيه يا بيه؟ قلت له يا فندم أنا معملتش حاجة غلط، فقال أنا هوريك، قلت له والله يا فندم وريني، فوجئت سعادتك بعدها بشهر بالضبط بقرار انتداب لإدارة البحث الجنائي في القاهرة، يعقبه قرار إيقاف عن العمل بتاريخ ١٢ مايو، كل ده عشان الموقف اللي حكيته لحضرتك، باختصار شديد جدًا يا أستاذ حافظ.

ردًا على السادة اللواءات الموجودين عند حضرتك واللي بيقولوا لسعادتك التفتيش: أنا قابلت السيد اللواء يوم ٦ يوليو وشرحت لسيادته الكلام دا تفصيلًا، وقابلت محمد بيه إبراهيم أثناء زيارة سيادته لأسيوط يوم ٢٠ فبراير وحكيت لسيادته تفصيلًا، وسُئلت في التفتيش بالمستندات ٦ مرات.. إحنا معندناش تفتيش يا أستاذ حافظ، اللي عندنا جهاز بيُدار من قيادات في الوزارة لازالت بتعمل لصالح حبيب بيه العادلي، وعدلي بيه فايد في السجن، واللي يقول غير كده يبقى غلطان، وطول ما الوزارة مقتنعة بعدم وجود قيادات تابعة لهذه القيادات المحبوسة، يبقى الوزارة مش هاتيجي لقدام خطوة واحدة، وأنا متحمل نتيجة اللي بقوله لحضرتك. [1]

(عمرو الدرديري، مفتش مباحث سجن أسيوط، برنامج «بتوقيت القاهرة»، قناة «دريم»)

فأجابه حافظ الميرازي قائلًا: “رواية حضرتك دي يا سيادة المقدم تأكيد على أن ما تذكره عائلة الشهيد اللواء محمد البطران؛ رئيس مصلحة السجون، بأنه هو أيضًا ربما قُتل لأنه حاول يمنع تهريب السجون لإحداث فوضى في مصر كثورة مضادة”، فاستطرد المقدم عمرو الدرديري قائلًا:

يا أستاذ حافظ، كويس إن حضرتك فكرتني بأستاذنا محمد بيه البطران، رحمة الله عليه وعلى كل شهيد من شهداء الشرطة. بالنسبة لمحمد بيه البطران الله يرحمه؛ محمد بيه حضرتك توجه لسجن الفيوم أولًا وتوفاه الله في سجن القطا، وإيه الغرض يوم وفاته إنه يُثار إعلاميًا إنه توفاه الله في سجن الفيوم؟ دي نقطة يُسأل فيها قيادات مصلحة السجون.. دي نمرة واحد، نمرة اتنين إن محمد بيه البطران توجه لسجن الفيوم يومين متكررين ورا بعض، الأربعاء اللي هو يوم ٢٦ يناير ويوم الخميس اللي هو ٢٧ يناير، لأن كان حصل أحداث شغب في سجن الفيوم، وسيادته مشكورًا كان بييجي من القاهرة لسجن الفيوم يلم السجن ويلم أحداث الشغب، وينبّه على القيادات اللي فيه إن “أنتوا ماتفتحوش على المساجين” لأن الأيام دي أيام عصيبة أمنيًا، تاني يوم يخالفوا تعليمات سيادته ويفتحوا على المساجين لغاية ما حصل اللي حصل في سجن الفيوم.. هرب بالكامل.. ٤٥٠٠ مسجون بأسلحتهم بالكامل.

اللي أهم من كده إن مدير سجن الفيوم؛ اللواء نزيه جاد الله، اللي كان مدير سجن الفيوم وخالف تعليمات اللواء البطران -الله يرحمه- وفتح السجن بالرغم من إنه نبه عليه ٣ مرات، يترقى بعد ما السجن هرب منه بالكامل ويبقى مساعد الوزير للسجون كلها! واحد ماقدرش يحافظ على السجن اللي كان فيه، تمسّكه السجون كلها؟ خد بقى عند حضرتك المنطق ده والأسلوب ده، وأنت تقدر تستشف إيه اللي حصل لمحمد بيه البطران -الله يرحمه-، لكن حاجة أنا ماشوفتهاش بعيني فمقدرش إن أنا أفيد فيها، لكن كل الشواهد وكل المعطيات في الواقعة اللي حصلت لسيادته تؤكد إن فيه حاجة غلط، إيه هي؟ الله أعلم. مين يجرؤ يدي أمر في وجود لواء زي محمد البطران -الله يرحمه- أثناء محاولته السيطرة على الشغب في سجن القطا؟ مين اللي يقدر يدي أمر بضرب النار وفيه لواء موجود بالرتبة دي؟ لو قالوا إنه مجند زي ما هما بيقولوا، طيب ما يجيبوا المجند اللي طلعت منه الطلقة غلط.. إيه المشكلة؟ وأنا متأكد ساعتها إن أسرة محمد بيه البطران هترتاح وهتسامحه، لكن طول ما إحنا بنعتم على الموضوع ونقول ماحصلش.. ماحصلش إزاي؟ [2]

(عمرو الدرديري، مفتش مباحث سجن أسيوط، برنامج «بتوقيت القاهرة»، قناة «دريم»)

‎ ‎ هوامش ومصادر: ‎ ‎
  1. مقدم «عمرو الدرديري»، مفتش مباحث سجن أسيوط، مع الإعلامي «حافظ الميرازي» في برنامج «بتوقيت القاهرة»، المُذاع على قناة «دريم» في مارس 2013. [🡁]
  2. مقدم «عمرو الدرديري»، برنامج «بتوقيت القاهرة»، المُذاع على قناة «دريم» في مارس 2013. [نسخة على موقع البوتيوب] [🡁]

كيف تقيّم هذا المقال؟

← إتجاه ← التقييم ← اﻷعلى ←

المتوسط الحالي 4.5 حسب تقييمات 2 من القراء

كن أوّل من يقيّم هذا المقال

بما أن المقال أعجبك..

ربما اﻷفضل مشاركته مع دوائرك كي يحظى بانتشار أوسع

من المحزن أن يكون تقييمك للمقال سلبيا

دعنا نعمل على تحسين ذلك

أخبرنا.. كيف يمكن تحسين المقال؟

‎ ‎ جزء من سلسلة: ‎ ‎ تاريخ الإخوان والسلطة[الجزء السابق] 🠼 الجيش حمى الثورة
بيشوي القمص
[ + مقالات ]

صدر للكاتب:
كتاب: ﻻ أحد يتعلّم من التاريخ ٢٠١٧
كتاب: ﻻ أحد يتعلّم من التاريخ [قيصر جديد] ٢٠١٨
كتاب: ﻻ أحد يتعلّم من التاريخ [صراع العروش] ٢٠٢٢
كتاب: ﻻ أحد يتعلّم من التاريخ [العملية ظافر] ٢٠٢٤

‎ ‎ نحاول تخمين اهتمامك… ربما يهمك أن تقرأ أيضًا: ‎ ‎