
مباغتة الشعب بمشروع شبحي للأحوال الشخصية
المباغتة هي فن تثبيت الخصم فكرياً بمطواة الشريعة لسرقة واقعه، حيث يُهزم الجمهور المتبنج قبل أن يمتلك فرصة السؤال عما يحدث.

المباغتة هي فن تثبيت الخصم فكرياً بمطواة الشريعة لسرقة واقعه، حيث يُهزم الجمهور المتبنج قبل أن يمتلك فرصة السؤال عما يحدث.

المباغتة هي فن تثبيت الخصم فكرياً بمطواة الشريعة لسرقة واقعه، حيث يُهزم الجمهور المتبنج قبل أن يمتلك فرصة السؤال عما يحدث.





في آيات في الكتاب المقدس، نقف قدّامها كأنّها باب أو صندوق مقفول محتاج مفتاح.. فنقراها بسرعة ونعدّيها، وهي في الحقيقة محتاجة وقفة تانية، بس مش أي وقفة؛ وقفة بموقفٍ حياتيّ يبقى هو المفتاح اللي يفتح معناها قدّامنا: ولكن مَتَى جاءَ ابنُ الإنسانِ، ألَعَلَّهُ يَجِدُ الإيمانَ علَى الأرضِ؟ (إنجيل



سوف نفحص في هذا الجزء الإشارات إلى طبيعة وماهية الملكوت والجحيم في تعاليم آباء الكنيسة في القرن الرابع، أو آباء العصر الذهبيّ، كما يُطلَق عليهم في الأوساط اللاهوتية الأكاديمية. أثناسيوس الرسولي يرى ق. أثناسيوس أن ملكوت المسيح وسيادته قد تحقَّقت فينا، فهو يرى أن الملكوت قد تحقَّق فينا



يسلط المقال الضوء على الانحيازات الأبوية وتحديات العدالة وسرقة مقعد القضاء والإطاحة المعيبة بالقانون المدني، في ظل تضارب المصالح وفشل طريقة “ساحر القبيلة” القديمة في تقديم ضمانات العدالة.

يسلط المقال الضوء على الانحيازات الأبوية وتحديات العدالة وسرقة مقعد القضاء والإطاحة المعيبة بالقانون المدني، في ظل تضارب المصالح وفشل طريقة “ساحر القبيلة” القديمة في تقديم ضمانات العدالة.





ويكون الفائز بمنصب رئيس جمهورية مصر العربية، في الانتخابات التي جرت يومي ١٦ و١٧ من يونيو، هو السيد الدكتور محمد محمد مرسي عيسى العياط. (فاروق سلطان، رئيس اللجنة العليا للانتخابات)



إلى عروسي التي غابَ عن عينيها نورُها، وعن وجهِها بهاؤُه، أختي المحبوبة. اذهبوا وقولوا لها: إنّ عريسَها ما زالَ واقفًا على الباب، وشَعرُه قد ابتلَّ بندى الليالي الطويلة، ينتظرُ التفاتةً من عينيها ليُعيدَ إليها الحياة ((سفر الرؤيا 3 :20 )). قولوا لها: إنّ الذي شكَّلها بيديه، ونفخَ فيها



في مصر، البوّاب ليس مجرّد شخص يحرس عقارًا أو ينظّف سلّم العمارة. إنّه شخصية تكشف شيئًا عميقًا عن المجتمع نفسه: كيف تُصنع السلطة؟ وكيف يمكن لإنسانٍ مهمَّش أن يتحوّل بدوره إلى أداة لتهميش الآخرين والتحكّم في حياتهم الشخصيّة وانتهاك حرّيتهم الشخصيّة؟ الأفلام المصريّة القديمة كثيرًا ما حصرت صورة



بصراحة، الفترة الأخيرة بقيت ألاحظ ظاهرة غريبة جدًا ومخيفة في نفس الوقت. جروبات وصفحات كاملة هدفها مراقبة الناس، والدخول في معارك، وتوزيع اتهامات، واعتبار أي اختلاف أو سؤال أو رأي مختلف كأنه معركة لازم يتم سحق صاحبها. والأغرب إن عدد كبير من المشاركين في الحكاية دي من جيل

