
صعود الأصوليات وسقوط صانعيها
الغزو الأمريكي للعراق في 2003 لم يكن مجرد سقوط لصدام، بل كان الشرارة التي أشعلت حرائق جديدة.

الغزو الأمريكي للعراق في 2003 لم يكن مجرد سقوط لصدام، بل كان الشرارة التي أشعلت حرائق جديدة.

الغزو الأمريكي للعراق في 2003 لم يكن مجرد سقوط لصدام، بل كان الشرارة التي أشعلت حرائق جديدة.





نستعرض في هذا الفصل موقف بولس الرسول القويّ والحاد من الناموس الموسويّ في معالجته لقضية التبرير بأعمال الناموس، من خلال كلماته في الرسالة إلى الغلاطيين، الذين جاء إليهم جماعة من المتهودين كانت تحاول الارتداد بهم نحو التبرير بالأعمال الناموسية والفرائض الناموسية. فشهد بولس الرسول بأن الإنسان لا يتبرَّر



نرى آباء الكنيسة يركزون على تأليه الإنسان باعتباره الغاية النهائية للإنسان، فالتألُّه هو اكتساب الحياة الأبدية التي هي حياة الله، وهي هبة وعطية يمنحها الله للبشرية بمحبته وصلاحه، والتألُّه هو الخلود وحياة عدم الموت وعدم الفساد في شركة ومعية الله، التألُّه هو شركة الطبيعة الإلهية ونعمة التبني لله



كيف يمكن للكنيسة أن تتكيف مع هذا العصر الرقمي وتوظف أدواته لخدمة رسالتها دون المساس بقيمها الأساسية؟

كيف يمكن للكنيسة أن تتكيف مع هذا العصر الرقمي وتوظف أدواته لخدمة رسالتها دون المساس بقيمها الأساسية؟





6 – الصدوقيون العدائية الموجودة بين الصدوقيين والفريسيين في أيام العهد الجديد كانت مؤكدة لتوضح أن الجماعة الأولى نشأت من رد فعل تزمُّت الأخيرة. وأكثر من ذلك، كما نرى، أن الاثنين نشأ بسبب رغبة الجزء الأكبر المُخلِص من اليهود للحفاظ على نقاوة الديانة اليهودية، حيث تهتز بسبب الوثنيين



في بلوزة نص كم وبنطلون واسع، هل أصبحن أشكالًا ضالة؟



الكرباج الفلسفي مؤلم جدا، وهو في طول الفيلم وعرضه عن تحول الدين لـ”عقد نفعي” لحظي وقت الأزمات، وهاتشوف بوضوح كادرات فنية موجعة لكمية الناس اللي ممكن ماسكين السبحة والمصاحف وبيعملوا “مقايضات” مع ربنا.



في العام 2012 كتب خالد البري؛ الكاتب المصري الصعيدي، مقالًا بعنوان “تحضر الغيبيات تغيب الحضارات”، وبدأ مقالته بتعريف كليهما فقال: التفكير الغيبي ليس مرادفًا لـ«الإيمان بالغيبيات». التفكير الغيبي، نمط في تفسير الأمور وتحليلها لا يرتكز على معطيات واقعية، إنما يُرجِع الأمر دائمًا إلى قوَّة تتجاوز إدراكنا الحسِّي، من

