
مباغتة الشعب بمشروع شبحي للأحوال الشخصية
المباغتة هي فن تثبيت الخصم فكرياً بمطواة الشريعة لسرقة واقعه، حيث يُهزم الجمهور المتبنج قبل أن يمتلك فرصة السؤال عما يحدث.

المباغتة هي فن تثبيت الخصم فكرياً بمطواة الشريعة لسرقة واقعه، حيث يُهزم الجمهور المتبنج قبل أن يمتلك فرصة السؤال عما يحدث.

المباغتة هي فن تثبيت الخصم فكرياً بمطواة الشريعة لسرقة واقعه، حيث يُهزم الجمهور المتبنج قبل أن يمتلك فرصة السؤال عما يحدث.





في الجزء السابق بدأنا الحديث عن مجموعة من الباحثين الأكاديميين المعاصرين في الدراسات الكتابية يتبنُّون المنظور القديم لبولس الرسول الذي نشأ مع حركة الإصلاح البروتستانتي، ويمكننا الإشارة أيضًا إلى رأي الباحث الكتابيّ المعروف تشارلز هارولد دود تشارلز هارولد دود الذي يرى أن بولس لم يكن معاديًا للناموس، بل



نرى آباء الكنيسة يركزون على تأليه الإنسان باعتباره الغاية النهائية للإنسان، فالتألُّه هو اكتساب الحياة الأبدية التي هي حياة الله، وهي هبة وعطية يمنحها الله للبشرية بمحبته وصلاحه، والتألُّه هو الخلود وحياة عدم الموت وعدم الفساد في شركة ومعية الله، التألُّه هو شركة الطبيعة الإلهية ونعمة التبني لله



جاء المسيح إلى العالم كخادم يطلب خلاص البشر. جاء فوجد رعيته كغنم لا راعي لها، وجاء ليجد الكرامين الذين أرسلهم قد نهبوا الكرم، والرعاة الذين ائتمنهم على رعيته: نصفهم صاروا أُجراء لا يهتمون للرعية، والنصف الآخر سراق ولصوص يذبحون ويهلكون الرعية، أما هو فقدم نفسه كحمل بلا عيب مذبوح من

جاء المسيح إلى العالم كخادم يطلب خلاص البشر. جاء فوجد رعيته كغنم لا راعي لها، وجاء ليجد الكرامين الذين أرسلهم قد نهبوا الكرم، والرعاة الذين ائتمنهم على رعيته: نصفهم صاروا أُجراء لا يهتمون للرعية، والنصف الآخر سراق ولصوص يذبحون ويهلكون الرعية، أما هو فقدم نفسه كحمل بلا عيب مذبوح من أجل رعيته، كعنقود عنب معصور مقدما لنا دمه. جاء المسيح





4 – النذيريون Nazirites ينبغي أن يُقال أولًا إن النذيريون (من نَذَرَ بالعبرية)، لم يُكوِّنوا لهم جماعة أو طائفة خاصة بهم، بل كانت نذورهم والتزاماتهم شخصية بحتة، تخصهم هم أنفسهم فقط، وهي باختصار: [الإقلاع عن الشراب المسكر، وحتى عن نتاج الكرمة بكل صوره، وترك الشعر لينمو، وألا يقترب



إلى عروسي التي غابَ عن عينيها نورُها، وعن وجهِها بهاؤُه، أختي المحبوبة. اذهبوا وقولوا لها: إنّ عريسَها ما زالَ واقفًا على الباب، وشَعرُه قد ابتلَّ بندى الليالي الطويلة، ينتظرُ التفاتةً من عينيها ليُعيدَ إليها الحياة ((سفر الرؤيا 3 :20 )). قولوا لها: إنّ الذي شكَّلها بيديه، ونفخَ فيها



الكرباج الفلسفي مؤلم جدا، وهو في طول الفيلم وعرضه عن تحول الدين لـ”عقد نفعي” لحظي وقت الأزمات، وهاتشوف بوضوح كادرات فنية موجعة لكمية الناس اللي ممكن ماسكين السبحة والمصاحف وبيعملوا “مقايضات” مع ربنا.



قيل لك إن هذه التركيبة مستحيلة. اختر خانةً واحدة. لا يمكنك أن تدافع عن حقوق المختلفين يوم الثلاثاء وتذهب إلى صلاة الجمعة. لا يمكنك أن تريد دولة محايدة وبيتًا متدينًا. اختر. والقائلون بهذا محقّون- في نسخة واحدة من التركيبة فقط. المشكلة أنها النسخة التي يحاولها معظم الناس. الكشري:

