
مباغتة الشعب بمشروع شبحي للأحوال الشخصية
المباغتة هي فن تثبيت الخصم فكرياً بمطواة الشريعة لسرقة واقعه، حيث يُهزم الجمهور المتبنج قبل أن يمتلك فرصة السؤال عما يحدث.

المباغتة هي فن تثبيت الخصم فكرياً بمطواة الشريعة لسرقة واقعه، حيث يُهزم الجمهور المتبنج قبل أن يمتلك فرصة السؤال عما يحدث.

المباغتة هي فن تثبيت الخصم فكرياً بمطواة الشريعة لسرقة واقعه، حيث يُهزم الجمهور المتبنج قبل أن يمتلك فرصة السؤال عما يحدث.





النور واحد لا يتغير، لكنه يتحول إلى ألم حارق في قلب يعشق الظلمة ويقاوم الحق.



نرى آباء الكنيسة يركزون على تأليه الإنسان باعتباره الغاية النهائية للإنسان، فالتألُّه هو اكتساب الحياة الأبدية التي هي حياة الله، وهي هبة وعطية يمنحها الله للبشرية بمحبته وصلاحه، والتألُّه هو الخلود وحياة عدم الموت وعدم الفساد في شركة ومعية الله، التألُّه هو شركة الطبيعة الإلهية ونعمة التبني لله



بولس الرسول وبخ كنيسة كورنثوس لأن الأغنياء كانوا يشعرون الفقراء بالدونية والإهانة.

بولس الرسول وبخ كنيسة كورنثوس لأن الأغنياء كانوا يشعرون الفقراء بالدونية والإهانة.





تتبعت بقدر أحسبه قريبًا أحوال كنيستي القبطية الأرثوذكسية واشتبكت مع قضاياها وإشكالياتها المعاشة، في المجال العام وفي داخل أسوارها، بامتداد ثلاثة عقود، باحثًا ومشاركًا وساعيًا لطرح رؤية لتفكيك تلك الإشكاليات، وطرح مداخل للخروج بها إلى براح دعوتها ورسالتها، كصوت صارخ في برية العالم القاحلة، راعية وكارزة ومعلنة نور



إلى عروسي التي غابَ عن عينيها نورُها، وعن وجهِها بهاؤُه، أختي المحبوبة. اذهبوا وقولوا لها: إنّ عريسَها ما زالَ واقفًا على الباب، وشَعرُه قد ابتلَّ بندى الليالي الطويلة، ينتظرُ التفاتةً من عينيها ليُعيدَ إليها الحياة ((سفر الرؤيا 3 :20 )). قولوا لها: إنّ الذي شكَّلها بيديه، ونفخَ فيها



الكرباج الفلسفي مؤلم جدا، وهو في طول الفيلم وعرضه عن تحول الدين لـ”عقد نفعي” لحظي وقت الأزمات، وهاتشوف بوضوح كادرات فنية موجعة لكمية الناس اللي ممكن ماسكين السبحة والمصاحف وبيعملوا “مقايضات” مع ربنا.



التمييز الديني لا يعني الاختلاف في العقائد، بل معاملة مختلفة بسبب الدين.

