صفحات مسيحية متصنفة عندي إنها “لجان المجمع” قالت إن نيافة الأنبا بنيامين؛ ، أكد أنه من المتوقع مناقشة مسودة قانون اﻷحوال الشخصية خلال جلسة المجمع التي عقدت يوم 18 من الشهر الجاري، وإن ده بسبب تصاعد الملاحظات والاعتراضات حول عدد من المواد، وبهدف وضع الأمور في نصابها الصحيح.

في الحقيقة ده “توزيع أدوار” سخيف جدا، وهش جدًا، ومتكرر جدًا وبنفس حتى الشخصيات (الأنبا بنيامين) في نفس القضايا (الأحوال الشخصية)، واللي نتيجتها التراكمية كانت جلسات سرية مع شخصية أقل ما يقال عنها “جرو كوري” على إنها ممثل مشاكل الأحوال الشخصية، من وجهة نظر الأنبا ينيامين في ال.

بصدق شديد، اختيارات المجمع المقدس الملائكية الرهبانية كلها غلط ومشبوهة ومؤذية للكنيسة أصلًا، نيافة الأنبا بنيامين اللي عمل لمحافظة المنوفية كلها “تعقيم” عن إقامة “أفراح”، ومدي حرمانات لناس بسبب زغرودة، ولا شريط كاسيت دار في عربية واحد بيجامل العرسان، والمؤسس الروحي للزواج المنوفي الأرثوذكسي المُؤسس على الانبثاق من منوفي أقدم وليس نتيجة تزاوج جنسي.

هل خيارات المجمع في 2026 للنموذج ده، مازال هو نموذج “رجل المجمع” في الاحتواء الاجتماعي لما فشل وعمل “” في 2011؟ ثم إنتوا جربتوه في مشكلة وخبط الدنيا في بعض كأي “عميل مزدوج” ومحلش حاجة!

موقعة الكلب

لمن لا يعلم، “موقعة الكلب” دي كانت مسمى صحفي لحادثة تمت وقت ال، القصة تبتدي من تعديلات 2008، وصراعات الكنيسة مع الدولة اللي استمرت لحد 2010 وانتهت بصفقة مع وزارة العدل. الصفقة دي سببت موجة عالية من “الإرتداد الديني”، حيث أن الإجحاف في القيادة الدينية لم يؤدي إلا إلى “ردة دينية”.

بعدها لما حدثت ثورة يناير واتفككت “القيادة الأبوية” للدولة بسقوط نظام مبارك، ناس كتير منهم والذين تحولوا للإسلام، عادوا للمسيحية (ناس بالألوف، ومعنديش أرقام دقيقة لأني بكتب من الذاكرة، إنما كان الاسم الإعلامي وقتها قضايا “العائدون إلى المسيحية”، ومحدش كتير إنتبه لها بسبب إن الكل مشغول بالصراع على مفاصل الدولة).

في يوليو 2011، ووقت حراك ثوري عام في الشارع المصري، طرشقت الثورة جوه الكاتدرائية المرقسية بوقفات احتجاجية لتفكيك التدخل الوصائي الأبوي داخل الكنيسة أيضًا، وظهر ده على شكل احتجاجات ، قادها مسيحيين ثوريين بالتعاون مع خدام الكنيسة ضمن مطالب حقوقية وفئوية أعم وأشمل كانت في طول البلاد وعرضها.

وهنا نيافة الأنبا بولا المتواجد بالقاهرة، واللي الاحتجاجات الشعبية موجهة ليه بسبب سوء إدارة الملف ده، اتصل بالأمن المكلف بحماية الكنيسة طالبًا منه إخراج المتظاهرين ولو بالقوة. والأمن رفض وشاف ده “شأن داخلي” وإن المظاهرات سلمية وكنسية، ونصح الأنبا بولا باحترام حق التعبير السلمي وإنه واجب عليه يحتويهم ويناقشهم أفضل من الصدام معاهم.

وقتها الأنبا بولا إحتد على الأمن بشكل عسكري، وقال -للأمن- إن الكلام ده هو اللي كبّر الشباب علينا ومبقتش تحترمنا، ومتجيش الداخلية بأه تشتكي من المظاهرات وتطلبوا مننا نهدي الشباب! ثم أمر “عادل”؛ حارس الأمن، يجيب الكلاب البوليسية بتاعت الحراسة، طالما البوليس مش نافع في الحراسة. دي ببساطة “موقعة الكلب”.

عرفنا من الصحفي الكنسي “” (مش من الشباب في الاحتجاجات) إن البابا شنودة أحال الأنبا بولا للتحقيق، [1] وحارس الأمن نفى إنه تلقى أمر منه، بل شعر إن المطران محتجز وسط أبناؤه المتظاهرين السلميين، وتعذر الوصول للمطران، فأخد معاه الكلب علشان يشق طريقه وسط الحشود ويتطمن إن قداسة المطران مش محتجز ولا حاجة. الناس هي اللي خافت من الكلب لوحدها مع إنه أليف ومتطعم! (الخبر منشور على ، بعد مضبطة اليوم السابع وتدسيكها)

وطبعا ده توزيع الأدوار على أصوله من البابا شنودة “المعلّم” للأجيال. واللي بنياحته انتهى عصر المعلمين وبدأ عصر الهواه والحرس القديم، وبقيت الدنيا ماشية بالبركة أو بالقصور الذاتي، مش هنختلف على المسميات ونسيب الحال مؤسف!

المجمع المُقدس اللي بيدير المشهد بالكهنوت، أخرج الأنبا بولا من مفاوضات الأحوال الشخصية بعد “موقعة الكلب”، وحط مكانه نيافة الأنبا بنيامين، مطران المنوفية، والمقيم بشكل شبه دائم في ، ومعتبره “صالة الزيارات” الخصوصي بتاعته، وكلها أشكال غير رسمية من العلاقات الشخصية مع ، مسؤول التواصل مع الأمريكان [2]والإخوان [3] مع بعض (والأدلة تملا شوال وتغرق الكلب البوليسي اللي فقد حاسة الشم وبيشتغل بالتعليمات والأوامر)!

مين بأه قائد المظاهرات من وجهة نظر أسيادنا في المجمع المقدس، واللي هيفاوض معاه نيافة الأنبا بنيامين ويتعاونوا سويا على حلول وسط؟ ده الجرو الكوري بأه، والمشهور إعلاميا باسم “وحيد شنودة”.

وإن كانت الملاحظات على الأنبا بنيامين في مسألة “سوء الإدارة” قيراط، فالملاحظات على الجرو الكوري 24 قيراط مصفي!! المكان لا يتسع لتاريخه الإجرامي، من أول نشأته المُبكرة في الاختلاس لبازار الكنيسة، لوقاحته في ابتزاز الكنيسة لأنها بتستورد أكل قطط وكلاب وتبيعه للفقراء على إنه بلوبيف، لتطوره في علوم الجرافيك وحط الناس على صور جنسية، لابتزاز شريكه اللي علمه الجرافيك، ابن الكاهن السكندري واللي وجد أبوه [الكاهن] ضحية ابتزاز جنسي مفبرك من شريكه! ماكينة متنقلة من قضايا الابتزاز لكهنة وبناتهم وشبكة من العلاقات المشبوهة بالأجهزة الأمنية، وكان بيتاجر بيها -بالأجهزة- مع أهالي البنات الأقباط علشان يدفعوله فلوس وكأنها رشوة للعاملين بالدولة ويضربها في جيبه باسم أجهزة كبيرة زي مجلس الوزراء ورئاسة الجمهورية!

عموما، لأن ده تاريخ قديم، والأمن نفسه دفع تمن أخطاؤه معاه، وتم حبسه خلاص، لكن الحبس ده تم استثماره وأخد بيه لجوء إنساني لكوريا. وده لا يمنع إن الأمن نفسه تم استكراده ومعلوماتهم إن بتوع “حقوق الإنسان” بيدعموه، بينما الحقيقة إن الجرو واخد اللجوء من الأنبا بنيامين نفسه. هو اللي جابه وهو اللي مأمنله مستقبله!

فااااااااا…
فاختشي يا مؤسسة.. لأنك كدا بتستدعي “أزمة ” للتكرار.. !

مش أسلوب حد بيتعلم من أخطاؤه ولا تاريخه الفاشل في خداع الناس وتوزيع الأدوار. والله ما عاد ينفع الحركات البدائية الساذجة دي، ولا المطارنة دي تحديدا حلت حاجة شعبية في قديمه علشان تكمل في مناصبها الكنسية. دي ناس لا كنيسة بتهمها، ولا بابا بيلمها، وفوق القوانين مش تحتها.

أنا شايف قداسة البابا لازم يرجع، لأن كل تأخير بيعمل احتقانات أكتر، ور بشكل مينفعش يتكرر. ولحين ما قداسة البابا يرجع، بنذكر كل الآباء في المجمع إن تمثيل المجمع عند اتنين فقط: البابا بوصفه رئيس المجمع، و بوصفه سكرتير المجمع.
وبس.

هوامش ومصادر:
  1. نادر شكري، اليوم السابع، البابا شنودة يبدأ التحقيق مع الأنبا بولا فى”موقعة الكلب”. بتاريخ 24 يوليو 2011. [🡁]
  2. ، “وإيه كمان يا أنبا إرميا” [🡁]
  3. بيتر مجدي، “ماذا يريد الأسقف إرميا؟” [🡁]

كيف تقيّم هذا المقال؟

← إتجاه ← التقييم ← اﻷعلى ←

المتوسط الحالي 0 حسب تقييمات 0 من القراء

كن أوّل من يقيّم هذا المقال

بما أن المقال أعجبك..

ربما اﻷفضل مشاركته مع دوائرك كي يحظى بانتشار أوسع

من المحزن أن يكون تقييمك للمقال سلبيا

دعنا نعمل على تحسين ذلك

أخبرنا.. كيف يمكن تحسين المقال؟

باسم الجنوبي
إستشاري ا المعلومات   [ + مقالات ]