
مباغتة الشعب بمشروع شبحي للأحوال الشخصية
المباغتة هي فن تثبيت الخصم فكرياً بمطواة الشريعة لسرقة واقعه، حيث يُهزم الجمهور المتبنج قبل أن يمتلك فرصة السؤال عما يحدث.

المباغتة هي فن تثبيت الخصم فكرياً بمطواة الشريعة لسرقة واقعه، حيث يُهزم الجمهور المتبنج قبل أن يمتلك فرصة السؤال عما يحدث.

المباغتة هي فن تثبيت الخصم فكرياً بمطواة الشريعة لسرقة واقعه، حيث يُهزم الجمهور المتبنج قبل أن يمتلك فرصة السؤال عما يحدث.





هِيجُوا أَيُّهَا الشُّعُوبُ وَانْكَسِرُوا… احْتَزِمُوا وَانْكَسِرُوا! (سفر إشعياء ٨: ٩) كلمة «هِيجُوا» في العربي بتشدّ الانتباه فورًا، فيها وقع تقيل، صوت، حركة، اندفاع. بس لما نرجع للأصل العبري، نكتشف إن الكلمة دي وراها قصة أعقد وأعمق بكتير. الأصل العبري هنا هو كلمة「רֹעוּ」(روعو)، ودي من أكتر الكلمات اللي حيّرت



ملكوت وجحيمالملكوت والجحيم في الكتاب المقدس الملكوت والجحيم عند الآباء الملكوت والجحيم عند الآباء [ق٣] الملكوت والجحيم عند الآباء [ق٤] الملكوت والجحيم عند الآباء [ق٥] الملكوت والجحيم عند آباء ما بعد خلقيدونية [١] الملكوت والجحيم عند آباء ما بعد خلقيدونية [۲] التأله والحياة اﻷبديةنرى آباء الكنيسة يركزون على



الكنيسة اليوم تضم آلاف الخدام، لكن هل ازداد عدد المفكرين والمبادرين؟

الكنيسة اليوم تضم آلاف الخدام، لكن هل ازداد عدد المفكرين والمبادرين؟





“الجيش سيدفع الضرائب”: شفيق يخطط لتغيير جذري في العلاقة بين الدولة والجيش.



إلى عروسي التي غابَ عن عينيها نورُها، وعن وجهِها بهاؤُه، أختي المحبوبة. اذهبوا وقولوا لها: إنّ عريسَها ما زالَ واقفًا على الباب، وشَعرُه قد ابتلَّ بندى الليالي الطويلة، ينتظرُ التفاتةً من عينيها ليُعيدَ إليها الحياة [1]. قولوا لها: إنّ الذي شكَّلها بيديه، ونفخَ فيها من روحِه، لم ينسَ



الكرباج الفلسفي مؤلم جدا، وهو في طول الفيلم وعرضه عن تحول الدين لـ”عقد نفعي” لحظي وقت الأزمات، وهاتشوف بوضوح كادرات فنية موجعة لكمية الناس اللي ممكن ماسكين السبحة والمصاحف وبيعملوا “مقايضات” مع ربنا.



سؤال ساذج، يحاول البعض أن يقدمه كأنه يضع العقدة في المنشار. لو المسيح قال أنا هو الله وأعبدوني هنصدقه ونؤمن ونسمع كلامه. وطالما مقالش كده يبقى غلط. طيب هسألك بالمنطق دا لو عندك منطق يعني: هل تؤمن بأي حاجة يقولها المسيح؟ – أيوه، لو قال أنا الله هصدقه.

