
مباغتة الشعب بمشروع شبحي للأحوال الشخصية
المباغتة هي فن تثبيت الخصم فكرياً بمطواة الشريعة لسرقة واقعه، حيث يُهزم الجمهور المتبنج قبل أن يمتلك فرصة السؤال عما يحدث.

المباغتة هي فن تثبيت الخصم فكرياً بمطواة الشريعة لسرقة واقعه، حيث يُهزم الجمهور المتبنج قبل أن يمتلك فرصة السؤال عما يحدث.

المباغتة هي فن تثبيت الخصم فكرياً بمطواة الشريعة لسرقة واقعه، حيث يُهزم الجمهور المتبنج قبل أن يمتلك فرصة السؤال عما يحدث.





في آيات في الكتاب المقدس، نقف قدّامها كأنّها باب أو صندوق مقفول محتاج مفتاح.. فنقراها بسرعة ونعدّيها، وهي في الحقيقة محتاجة وقفة تانية، بس مش أي وقفة؛ وقفة بموقفٍ حياتيّ يبقى هو المفتاح اللي يفتح معناها قدّامنا: ولكن مَتَى جاءَ ابنُ الإنسانِ، ألَعَلَّهُ يَجِدُ الإيمانَ علَى الأرضِ؟ (إنجيل



كيف نقتني معرفة الله؟ يغوص أوريجينوس في أعماق الكتاب المقدس ليكشف لنا أن الهدوء والكف هما الطريق نحو الملكوت.



ورقة عمل قُدمت إلى الحلقة النقاشية التي نظمها “مؤسسة قضايا المرأة المصرية” [1] والتي دارت حول مشروع قانون الأحوال الشخصية للمسيحيين، في يوم الأحد الموافق 3 مايو 2026. نثمن تقديم مشروع القانون للبرلمان لتقنينه وسنه، توطئة لإصداره، وكان من الضروري طرحه لحوار مجتمعي يشارك فيه على الأقل المخاطبين به، فضلاً

ورقة عمل قُدمت إلى الحلقة النقاشية التي نظمها “مؤسسة قضايا المرأة المصرية” [1] والتي دارت حول مشروع قانون الأحوال الشخصية للمسيحيين، في يوم الأحد الموافق 3 مايو 2026. نثمن تقديم مشروع القانون للبرلمان لتقنينه وسنه، توطئة لإصداره، وكان من الضروري طرحه لحوار مجتمعي يشارك فيه على الأقل المخاطبين به، فضلاً عن المؤسسات الحقوقية خاصة تلك المهتمة بشأن الأسرة المصرية. يستند





وكان هناك في تاريخ مصر الحديث ١٨ يومًا لا مثيل لهم. أشفق حقًا على كل من لم يذق طعمهم.



القاضي يسعى للصلح بنفسه ويختار الحَكَم نيابة عنك في حال امتناعك؛ هكذا تبدو ملامح العدالة في مسودة قانون الأحوال الشخصية المسربة. هل تصبح السلطة الدينية مهيمنة تنفيذيًا على القضاء؟ نستشرف التغييرات الجذرية التي تنتظر الأسر في مشروع القانون الجديد وتأثير تدخل الكهنوت في الأمور القضائية.



من تعثره الدراسي إلى شغفه المسكون بالفن، يروي داود عبد السيد قصته بصدق مدهش كمن يعترف بأن الطريق الملتوي هو الأجمل.



في الأيام الأخيرة انتشرت مقاطع وصور لطلاب إحدى المدارس المصرية وهم يمزقون كتبهم الدراسية بشكل جماعي داخل فناء المدرسة، بعد انتهاء امتحانات شهر أبريل، وكأنهم أنهوا العام الدراسي بالكامل. المشهد بالنسبة للكثيرين كان صادمًا ومستفزًا، وظهرت سريعًا تعليقات تتهم الطلاب بالجهل، وانعدام المسؤولية، وعدم تقدير قيمة التعليم. لكن

