
مباغتة الشعب بمشروع شبحي للأحوال الشخصية
المباغتة هي فن تثبيت الخصم فكرياً بمطواة الشريعة لسرقة واقعه، حيث يُهزم الجمهور المتبنج قبل أن يمتلك فرصة السؤال عما يحدث.

المباغتة هي فن تثبيت الخصم فكرياً بمطواة الشريعة لسرقة واقعه، حيث يُهزم الجمهور المتبنج قبل أن يمتلك فرصة السؤال عما يحدث.

المباغتة هي فن تثبيت الخصم فكرياً بمطواة الشريعة لسرقة واقعه، حيث يُهزم الجمهور المتبنج قبل أن يمتلك فرصة السؤال عما يحدث.





لو هاتعمل أكلة مكرونة بالباشميل لأول مرة، وسمعت عنها كتير إنها حلوة وتفرّح، قدامك اختيارين عشان تعملها: الطريق الأول: تدخل مع شخص المطبخ عملها كتير، كلها كتير، وأكلها لناس كتير، وبشهادات ناس كتير هي فعلًا حلوة وبتفرح… فرقت كمان في حياتهم للأفضل. أو تجرب وحدك: تقرأ على النت،



ملكوت وجحيمالملكوت والجحيم في الكتاب المقدس الملكوت والجحيم عند الآباء الملكوت والجحيم عند الآباء [ق٣] الملكوت والجحيم عند الآباء [ق٤] الملكوت والجحيم عند الآباء [ق٥] الملكوت والجحيم عند آباء ما بعد خلقيدونية [١] الملكوت والجحيم عند آباء ما بعد خلقيدونية [۲] التأله والحياة اﻷبديةنرى آباء الكنيسة يركزون على



العلمانيون والكنيسةالعلمانيون والكنيسة: من الشراكة للتهميش والصراعفي هذه السلسلة من المقاﻻت نستعرض معا رحلة العلمانيون والكنيسة من الشراكة للتهميش للصراع، محاولين إيجاد حلول. ماذا لو كان حبيب جرجس يعيش معنا اليوم؟ أين سيوجد وماذا سيكون دوره في الكنيسة؟ البداية: سؤال يتجاهله المؤرخون هل كانت نهضة الكنيسة القبطية الحديثة ممكنة لو

العلمانيون والكنيسةالعلمانيون والكنيسة: من الشراكة للتهميش والصراعفي هذه السلسلة من المقاﻻت نستعرض معا رحلة العلمانيون والكنيسة من الشراكة للتهميش للصراع، محاولين إيجاد حلول. ماذا لو كان حبيب جرجس يعيش معنا اليوم؟ أين سيوجد وماذا سيكون دوره في الكنيسة؟ البداية: سؤال يتجاهله المؤرخون هل كانت نهضة الكنيسة القبطية الحديثة ممكنة لو انتظر العلمانيون إذنًا ليتحركوا؟ عندما نتحدث عن نهضة الكنيسة القبطية





عامل آخر كان له فعله وتأثيره في ارتباكات المشهد الفكري القبطي المعاش ـ ضمن ارتباكات المشهد المصري الأوسع ـ وفي تنامي ظاهرة الاحتراب بين الفرقاء، وهو تقنيات العالم الإفتراضي، التي تتنامي بشكل متسارع في السنوات الأخيرة وجعلت “المعلومة” في كل يد، واختلطت فيها المعلومات الصحيحة والمصنوعة، وحررت إمكانية



إلى عروسي التي غابَ عن عينيها نورُها، وعن وجهِها بهاؤُه، أختي المحبوبة. اذهبوا وقولوا لها: إنّ عريسَها ما زالَ واقفًا على الباب، وشَعرُه قد ابتلَّ بندى الليالي الطويلة، ينتظرُ التفاتةً من عينيها ليُعيدَ إليها الحياة [1]. قولوا لها: إنّ الذي شكَّلها بيديه، ونفخَ فيها من روحِه، لم ينسَ



الكرباج الفلسفي مؤلم جدا، وهو في طول الفيلم وعرضه عن تحول الدين لـ”عقد نفعي” لحظي وقت الأزمات، وهاتشوف بوضوح كادرات فنية موجعة لكمية الناس اللي ممكن ماسكين السبحة والمصاحف وبيعملوا “مقايضات” مع ربنا.



التمييز الديني لا يعني الاختلاف في العقائد، بل معاملة مختلفة بسبب الدين.

