
مباغتة الشعب بمشروع شبحي للأحوال الشخصية
المباغتة هي فن تثبيت الخصم فكرياً بمطواة الشريعة لسرقة واقعه، حيث يُهزم الجمهور المتبنج قبل أن يمتلك فرصة السؤال عما يحدث.

المباغتة هي فن تثبيت الخصم فكرياً بمطواة الشريعة لسرقة واقعه، حيث يُهزم الجمهور المتبنج قبل أن يمتلك فرصة السؤال عما يحدث.

المباغتة هي فن تثبيت الخصم فكرياً بمطواة الشريعة لسرقة واقعه، حيث يُهزم الجمهور المتبنج قبل أن يمتلك فرصة السؤال عما يحدث.





مضمون العبارة النبوية «هيجوا أيها الشعوب فتنسحقوا» مش معزول جوّه سفر إشعياء، لكنه له أصداء واضحة ومتكررة في كل الكتاب المقدس، في العهد القديم والعهد الجديد معًا. نفس الفكرة بتتكرر بأشكال مختلفة: أمم بتتحرك، قوى بتتآمر، تحالفات بتتشكل ضد قصد الله، لكن النهاية دايمًا واحدة: الفشل والانكسار. نقدر



ملكوت وجحيمالملكوت والجحيم في الكتاب المقدس الملكوت والجحيم عند الآباء الملكوت والجحيم عند الآباء [ق٣] الملكوت والجحيم عند الآباء [ق٤] الملكوت والجحيم عند الآباء [ق٥] الملكوت والجحيم عند آباء ما بعد خلقيدونية [١] الملكوت والجحيم عند آباء ما بعد خلقيدونية [۲] التأله والحياة اﻷبديةنرى آباء الكنيسة يركزون على



قبل البدء في قراءة هذا المقال أود أن أؤكد أن الهدف ليس الدفاع عن شخص ولا اتهام آخر، ولا التحيز لأب دون الآخر، ولا نزع القداسة عن أي شخص ولكن لا ننسي ولا ننكر إنسانيتهم الضعيفة. فإيماني الشخصي أن كل هؤلاء الآباء خدموا الكنيسة، كل بحسب قناعاته وإمكاناته. ولكن الهدف

قبل البدء في قراءة هذا المقال أود أن أؤكد أن الهدف ليس الدفاع عن شخص ولا اتهام آخر، ولا التحيز لأب دون الآخر، ولا نزع القداسة عن أي شخص ولكن لا ننسي ولا ننكر إنسانيتهم الضعيفة. فإيماني الشخصي أن كل هؤلاء الآباء خدموا الكنيسة، كل بحسب قناعاته وإمكاناته. ولكن الهدف أن تستفيد الكنيسة كمؤسسة ونستفيد نحن كأعضاء فيها من الماضي





تاريخ الإخوان والسلطةكيف نشأت الجماعة؟ ما بين العنف والنفاق الإخوان والعمل السياسي نشأة النظام الخاص المواجهة الأولى الإخوان المسلمين والبرلمان الإخوان وحكومة النقراشي الإخوان وحكومة صدقي انشقاق البنا والسكري الإخوان والدم قتل الخازندار الإخوان والحرب حل الجماعة ما بعد حل الجماعة أُكِلت يوم أُكِل الثور الأبيض نسف محكمة



إلى عروسي التي غابَ عن عينيها نورُها، وعن وجهِها بهاؤُه، أختي المحبوبة. اذهبوا وقولوا لها: إنّ عريسَها ما زالَ واقفًا على الباب، وشَعرُه قد ابتلَّ بندى الليالي الطويلة، ينتظرُ التفاتةً من عينيها ليُعيدَ إليها الحياة [1]. قولوا لها: إنّ الذي شكَّلها بيديه، ونفخَ فيها من روحِه، لم ينسَ



الكرباج الفلسفي مؤلم جدا، وهو في طول الفيلم وعرضه عن تحول الدين لـ”عقد نفعي” لحظي وقت الأزمات، وهاتشوف بوضوح كادرات فنية موجعة لكمية الناس اللي ممكن ماسكين السبحة والمصاحف وبيعملوا “مقايضات” مع ربنا.



سؤال ساذج، يحاول البعض أن يقدمه كأنه يضع العقدة في المنشار. لو المسيح قال أنا هو الله وأعبدوني هنصدقه ونؤمن ونسمع كلامه. وطالما مقالش كده يبقى غلط. طيب هسألك بالمنطق دا لو عندك منطق يعني: هل تؤمن بأي حاجة يقولها المسيح؟ – أيوه، لو قال أنا الله هصدقه.

