
مباغتة الشعب بمشروع شبحي للأحوال الشخصية
المباغتة هي فن تثبيت الخصم فكرياً بمطواة الشريعة لسرقة واقعه، حيث يُهزم الجمهور المتبنج قبل أن يمتلك فرصة السؤال عما يحدث.

المباغتة هي فن تثبيت الخصم فكرياً بمطواة الشريعة لسرقة واقعه، حيث يُهزم الجمهور المتبنج قبل أن يمتلك فرصة السؤال عما يحدث.

المباغتة هي فن تثبيت الخصم فكرياً بمطواة الشريعة لسرقة واقعه، حيث يُهزم الجمهور المتبنج قبل أن يمتلك فرصة السؤال عما يحدث.





الموقف من الناموس الموسويموقف بولس الرسول من الناموس المنظور الجديد لبولس الرسول انتقادات المنظور الجديد لبولس الرسول المنظور القديم لبولس الرسول [۱] المنظور القديم لبولس الرسول [۲]في الجزء السابق بدأنا الحديث عن مجموعة من الباحثين الأكاديميين المعاصرين في الدراسات الكتابية يتبنُّون المنظور القديم لبولس الرسول الذي نشأ مع



ملكوت وجحيمالملكوت والجحيم في الكتاب المقدس الملكوت والجحيم عند الآباء الملكوت والجحيم عند الآباء [ق٣] الملكوت والجحيم عند الآباء [ق٤] الملكوت والجحيم عند الآباء [ق٥] الملكوت والجحيم عند آباء ما بعد خلقيدونية [١] الملكوت والجحيم عند آباء ما بعد خلقيدونية [۲] التأله والحياة اﻷبديةنرى آباء الكنيسة يركزون على



الكنيسة من الحلم للصدامالكنيسة من الحلم إلى الصدام مبادرات اﻹصلاح والعمل اﻷهلي تيارات الإصلاح: الأمل والقلق إشكالية التعليم الكنسي المعاصر في إشكالية التعليم إشكالية التعليم: أزمة جيل ومسؤولية كنيسةفي تقديري أن أزمة التعليم الكنسي ـ الأن ـ تتجاوز الخلاف بين القطبين الكبيرين، البابا شنودة الثالث والراهب الأب متى المسكين، ويتحمل

الكنيسة من الحلم للصدامالكنيسة من الحلم إلى الصدام مبادرات اﻹصلاح والعمل اﻷهلي تيارات الإصلاح: الأمل والقلق إشكالية التعليم الكنسي المعاصر في إشكالية التعليم إشكالية التعليم: أزمة جيل ومسؤولية كنيسةفي تقديري أن أزمة التعليم الكنسي ـ الأن ـ تتجاوز الخلاف بين القطبين الكبيرين، البابا شنودة الثالث والراهب الأب متى المسكين، ويتحمل مسؤوليتها الجيل التالي ـ من الأساقفة والرهبان ـ الذين لم





المذاهب والطوائف اليهوديةالمذاهب والطوائف اليهودية المذاهب والطوائف اليهودية [۲]4 – النذيريون Nazirites ينبغي أن يُقال أولًا إن النذيريون (من نَذَرَ بالعبرية)، لم يُكوِّنوا لهم جماعة أو طائفة خاصة بهم، بل كانت نذورهم والتزاماتهم شخصية بحتة، تخصهم هم أنفسهم فقط، وهي باختصار: [الإقلاع عن الشراب المسكر، وحتى عن نتاج



إلى عروسي التي غابَ عن عينيها نورُها، وعن وجهِها بهاؤُه، أختي المحبوبة. اذهبوا وقولوا لها: إنّ عريسَها ما زالَ واقفًا على الباب، وشَعرُه قد ابتلَّ بندى الليالي الطويلة، ينتظرُ التفاتةً من عينيها ليُعيدَ إليها الحياة [1]. قولوا لها: إنّ الذي شكَّلها بيديه، ونفخَ فيها من روحِه، لم ينسَ



الكرباج الفلسفي مؤلم جدا، وهو في طول الفيلم وعرضه عن تحول الدين لـ”عقد نفعي” لحظي وقت الأزمات، وهاتشوف بوضوح كادرات فنية موجعة لكمية الناس اللي ممكن ماسكين السبحة والمصاحف وبيعملوا “مقايضات” مع ربنا.



امبارح وحوالي الساعة الخامسة والنصف عصرًا، رن رقم معرفهوش على الموبايل، رديت: – ألو.. – ألو.. مستر مايكل سلام ونعمة.. – سلام ونعمة.. مين معايا ؟! – أنا أبونا فلان من الكنيسة الفلانية، عامل إيه وإيه أخبارك؟! – نشكر ربنا في نعمة كبيرة يا أبي.. خير أقدر أساعد

