المقال رقم 2 من 5 في سلسلة أقوال المؤرخين في صلب يسوع

موت يسوع إعدامًا تحت حكم هو أمرٌ ثابت بأقصى درجة يمكن أن يبلغها أيَّ أمر تاريخيّ. لأنَّه حتَّى إن لم يكتب أيًّا من تابعي يسوع لمئة عام بعد صلبه كنَّا لنعلم عنه من كاتبين ليسا من أتباعه. أسمائهم يوسيفوس وكورنيليوس .. لدينا، بكلمات أخرى، ليس فقط شهودًا مسيحيّين، ولكن مؤرّخ يهوديّ هام وآخر وثنيّ ويتَّفق كلاهما على ثلاث نقاط بخصوص يسوع: [1] كانت هناك حركة، وكان هناك إعدام بسبب تلك الحركة، ولكن بالرَّغم من ذلك الإعدام، كان هناك استمرارًا للحركة. [2]

(، من قتل يسوع؟)

هل يمكن استخدام آباء الكنيسة كاستدلال تاريخي على الصلب؟

الإجابة من جزأين: نعم ولا!

من ناحية شهادة آباء الكنيسة لحدث بعيد عنهم زمنيًا، فليس لها قيمة عند المؤرِّخ. فعندما تعتقد في شيء ما على عهدة أحد الآباء، يكون هذا الشيء مُقنعًا بالنسبة لك لأنك تثق في هذا الأب. فثقتك في إيرينيئوس أو أثناسيوس أو وس هي التي تدفعك لتصديق المعلومة التي ينقلونها.

يُسمى هذا Persuasion by Proxy، ويمكن ترجمتها إلى “الإقناع بالنيابة”، ويعني أنك تُصدّق معلومةً ما، ليس بناءً على دليل تستطيع دراسته، ولكن لأنّ هذه المعلومة أقنعت شخصًا تثق به، فترى نفسك مُبرَّرًا في اقتناعك. في علم المعرفة [إبستمولوچي]، يُعدّ هذا الفعل خاطئًا ويُسمى “التخلي عن عبء الإثبات”، فأنت تُلقي الموضوع كله على عاتق شخصٍ آخر، وبما أنّه اقتنع، فأنت راضٍ.

والسؤال الحقيقي هو: هل لدى هذا الشخص دليل بالأساس؟ أم أنّه أيضًا أخذ المعلومة على عهدة شخص قبله؟

لنقرأ سويًا هذا الجزء من مقال سابق بعنوان: دور الثقة في الخبر:

في مقال بعنوان Assurance Views of Testimony [آراء عن ضمانات الشهادة] بيستخدم عبارة passing the buck في التعبير عن الناس اللي بتخلط ما بين دور الشهاده كمُسوِّغ للمعرفه وبين كونها دليل للمعرفه.

عبارة passing the buck في الأصل معانا إنك تلوم حد على حاجة كان المفروض انت اللي تعملها. والمقصود هنا لو قولتلي معلومة وأنا سألتك عن الدليل، المفروض تديني الدليل بما أنك استخدمت المعلومة، لكن اللي ممكن يحصل إنك بدل ما تديني دليل على المعلومة ترمي عبء الإثبات على حد تاني -أو على الشهادة- ف تقولي أنا سمعت المعلومة من فلان.

في الحالة دي انت بترمي عبء المسئولية والإثبات على فلان، وفي نفس الوقت بترتكب مُغالطه لما بتدّعي إن معرفتك صحيحة في حين إنك معندكش دليل عليها، كل اللي عندك هو مُبرِّر للتصديق وهو إنك بتثق في فلان.

طب افرض أنا مش بثق في فلان؟ افرض انت بتثق فيه بناءًا على أسباب مرتبطه بالعاطفة أو الأيديولوجيا وانت شايفها كافيه للتصديق، بس أنا معنديش نفس الروابط العاطفية والأيديولوجية مع فلان وبالتّالي مش هاصدّق كلامه بدون دليل، وفي نفس الوقت انت معندكش دليل ورميت المسئولية على فلان.

في الحالة دي الموضوع أصبح فيه معلومة عمالة تلف بين الناس ولم تنتهي إلى دليل، ولكن فقط إلى رغبة الناس في إنها تصدَّق على عُهدة فلان. [3]

(، الخبر كوسيلة معرفية، دور الثقة في الخبر)

بطريقة أخرى، المؤرخ لا يأخذ معلومةً ويسلِّم بها بشكل أعمى، فبالنسبة له آباء الكنيسة ليس لديهم المعلومة الصحيحة، وإنما أخذوها ممن سبقهم، والمؤرخ لا يحب أن يقتفي أثر شيءٍ لا يعرف مصدره الأول لكي يدرسه بنفسه.

لكن في نفس الوقت، كتابات الآباء القريبة من الحدث قد تكون ذات أهمية. مثلًا كتابات أفراد مثل الروماني في أواخر القرن الأول قد تكون مصدرًا جيدًا، وأشخاص مثل وإغناطيوس الأنطاكي في بداية القرن الثاني مهمّة أيضًا. ثمّ الذي سنذكره عند الحديث عن الأناجيل. كل هؤلاء أيضًا لم يشهدوا الحدث بأنفسهم، وبالتالي فهم مهمّون، لكنهم ليسوا أدلة مباشرة على حدوث الصَّلب.

هناك سبب آخر يجعل كتابات الآباء مهمة، لكنها ليست مهمة لكونهم “الآباء”، بل لأنهم في وقتهم كانت تحت أيديهم كتابات أناس أقدم، قد تكون ضاعت منّا الآن، فقيمة كتابات الآباء ككتابات حاملة لمصادر أقدم، يقف المؤرِّخ أمامها باحترام ويرى أن هنا قد يكون شيء يستحق البحث.

على سبيل المثال لا الحصر، كتابات شخص مثل بابياس، الذي ذكرت اسمه للتو، لا توجد لدينا مخطوطات لها، ولكننا تمكّنا من العثور على بعض من كتاباته في اقتباسات أشخاص جاؤوا بعده، مثل إيرينيئوس و، وهكذا. فالمؤرخ قد يجد مصادر من القرن الثاني مذكورة في كتابات من القرن الرابع، وأحيانًا مصادر مبكرة جدًا خلف نصوص من أواخر القرن الأول وبداية القرن الثاني.

يتبقى نقطه: التَّقليد..

هل يمكن أن نلقي عبء إثبات الصلب على التقليد؟

إيمانيًا، لو كنت تريد أن تقول إنك تثق في كل ما تسميه الكنيسة تقليدًا، فحسنًا تفعل. لكن هذا لا يصلح مدخلًا تاريخيًا يرضى به المؤرخ. سأعطيك مثالًا لتوضيح الفكرة.

من أهم من استخدم التقليد كان القديس إيرينيئوس، في القرن الثاني. كان إيرينيئوس مُطَّلِعًا على كتابات من سبقه، ويقال إنه قابل بعضهم، مثل بوليكاربوس، أحد الآباء الرسوليين [تلاميذ الرسل].

للقديس إيرينيئوس كتاب شهير اسمه Adversus Haereses أو ضد الهرطقات، وفي هذا الكتاب، وتحديدًا في الكتاب الثاني، الفصل الثاني والعشرين، الفقرات من 1 إلى 6، يناقش فكرة كانت سائدة لدى جماعة ة.

الغنوصيون لديهم فرقة تعتقد أن المسيح مات في سن الحادية والثلاثين، وتحديدًا في نهاية الشهر الثاني عشر من السنة الحادية والثلاثين من حياته. وتبريرهم لذلك أن إنجيل لوقا [4] يقول إن يسوع تعمّد في سن الثلاثين، وفي إنجيل لوقا أيضًا [5] عندما دخل المجمع قرأ من سفر إشعياء الجزء الذي يقول: روح الرب علي، لأنه مسحني لأبشر المساكين، أرسلني لأشفي المنكسري القلوب، لأنادي للمأسورين بالإطلاق وللعمي بالبصر، وأرسل المنسحقين في الحرية، وأكرز بسنة الرب المقبولة [6]. وبناء عليه، قالوا بأن المسيح جاء يكرز لمدة سنة، وبناء على هاتين الآيتين خلصوا لنتيجة مفادها أنَّ المسيح مات في تمام السنة الحادية والثلاثين.

أراد القديس إيرينيئوس تحطيم هذه الفكرة، واستخدم في ذلك ثلاث طرق:

أولًا، وضع الأناجيل الأربعة جنبًا إلى جنب، وحسب فيها كم فصحًا حضره المسيح في أورشليم. وجد إيرينيئوس أن المسيح ذهب إلى أورشليم ثلاث مرات مذكورة في إنجيل يوحنا [7]. وقال إن هذا يُمكِّننا من إثبات أن يسوع عاش حتى سن الثالثة والثلاثين على الأقل، خلافًا لما يقوله الغنوصيون.

هل سكت إيرينيئوس عند هذا الحد؟ لا. بل أثار احتجاجًا ثانيًا قائلًا إن يسوع قد تعمّد بالفعل وهو في سن الثلاثين، ولكنه أيضًا مر بجميع المراحل السنية لكي يفدي البشر في جميع أعمارهم. ويقول نصًا في الفقرة الرابعة [8]:

جاء ليُخلِّصَ الجميع بنفسه، أقول الجميع الذين فيه يولدون من الله؛ الرُضَّع والأطفال والصّبيان والشباب والكِبار. لهذا مَرَّ بنفسه في كل الأعمار، فصار رضيعًا للرُضعان ليقدّس الرُّضعان، طفلًا للأطفال ليقدّس الأطفال، صبيًَّا للصّبيان ليُقدِّس الذين هم في سنّه، صائرًا لهم في الوقت نفسه مثالًا في التقوى والبرّ والطَّاعة. شابًا للشَّباب، ليصير مثالًا للشَّباب كيما يقدّسهم للرَّب. وهكذا أيضًا صار كبيرًا في السن ليقدّس الكبار.

(القديس إيرينيئوس، ضد الهرطقات ٢: ٢٢: ٤)

من الممكن أن تجادلني هنا وتقول: «لا، مش واضحة»، وبالتأكيد التعبير: كبيرًا في السِّنِّ يقصد بها شابًا ناضجًا، وليس عجوزًا!!
ووقتها سأقول لك: إن صحّ فهمك فلدينا هنا مشكلتين:

الأولى، إنه شرح بعد ذلك في الفقرة الخامسة، فقال إن المرحلة الأولى من العمر تستمر مرورًا بالثلاثينيات وحتى الأربعينيات، ثم من الأربعينيات والخمسينيات؛ يبدأ الإنسان في الانحدار نحو السن الكبير. وأكمل بعدها مباشرةً قائلًا: هذا [يقصد العمر] الذي كان للرب حين كان ما يزال يحقق واجبات مَنزِلَة المُعلِّم [9]!

هل يعني ذلك أن القديس إيرينيئوس كان يقول بأن المسيح عاش حتى سن الخمسين؟! نعم، هذا بالضبط ما يقصده.

قد يجادل آخر قائلًا: ربما يكون هذا استنتاجًا خاطئًا منه، ما المشكلة إذًا؟
عندها سأقول: إنه لم يتوقف هنا، بل أكمل باحتجاجه الثالث، وأن لديه دليل من الإنجيل والتَّقليد أيضًا!

ذهب القديس إيرينيئوس لإنجيل يوحنَّا، الإصحاح الثامن، عند إجابة يسوع لليهود: أبوكم إبراهيم تهلل بأن يرى يومي فرأى وفرح. فقال له اليهود: «ليس لك خمسون سنة بعد، أفرأيت إبراهيم؟» [10]، فوجد أن اليهود قالوا ليسوع أنه لم يكمل الخمسين بعد كتعبير عن صغر السن.

فسّر إيرينيئوس ذلك بأن المسيح بالتأكيد كان في الأربعينيات من عمره على الأقل، لأنه لو كان في الثلاثينيات حسبما يقول الغنوصيين لكان الأصح أن يقول اليهود له: ليس لك أربعون سنة بعد، إذ وقتها سيكون مضرب المثل في حداثة السن أكثر واقعية [11].

هذه اللغة تنطبِق على من تخطَّى سنّ الأربعين ولكنَّه لم يصل إلى الخمسين بعد ولكنه ليس بعيدًا عنها. لأن هؤلاء الذين أرادوا أن يتَّهموه بالكذب بالتأكيد لم يكونوا ليبالغوا في سنوه بعيدًا جدًا عنّ السنّ الذي كان قد وصل إليه، ولكنَّهم قالوا سنًا قريبًا من سنَّه الحقيقي سواءًا كانوا قد تحققوا من سنّه من بيانات السجلّات العامَّة أو مجرَّد خمَّنوا من خلال ما لاحظوه. إن سنَّه تخطَّى الأربعين وأنَّه بالتأكيد لم يكن في الثلاثين من العمر. فإنَّه من غير المعقول تمامًا أنَّهم أخطأوا السن بعشرين سنة.

(القديس إيرينيئوس، ضد الهرطقات ٢: ٢٢: ٦)

وختم إيرينيئوس استدلاله بأنه ليس الإنجيل وحده من قال هذا، بل هو أيضًا ما قاله كل الشيوخ الذين سمعوه من يوحنَّا في آسيا، والذين بدورهم سمعوه من باقي الرسل [12]:

وأيضًا كما يشهد الإنجيل وجميع الشيوخ، هؤلاء الذين كلَّموا يوحنَّا تلميذ الرب في آسيا، أكدوا أن يوحنَّا أخبرهم بهذه المعلومة. وأنَّه [يوحنَّا] قد بقى معهم إلى زمن . بعضهم لم يَر يوحنَّا فقط بل باقي الرُّسل أيضًا، وسمعوا نفس الكلام منهم، ويشهدون لهذا القَول.

(القديس إيرينيئوس، ضد الهرطقات ٢: ٢٢: ٦)

بطبيعة الحال، لو افترضنا أن حياة يسوع قد امتدت فعلًا لنحو 50 عامًا، فستظهر استشكالات كبيرة.

فالإنجيلي لوقا ربط بفترة حكم كيرينيوس حوالي سنة 6 ميلادية، وبحسب الإشارات التي في إنجيل متى فميلاد المسيح كان حوالي 4 ق. م. مما يعني أن النطاق التاريخي الذي لدينا لميلاد المسيح هو من 4 ق.م. إلى 6 م. بينما لو أخذ المؤرِّخ بكلام القديس إيرينيئوس كمعلومة مؤكدة، تختل الإزاحة ليصير يسوع وُلد ما بين 24 ق.م. إلى 14 ق.م. وهي حسابات لا تتماشى مع النصّ المدون في إنجيل متى، ولا في إنجيل لوقا.

ولو حاولت أن توفَّق إيرينيئوس مع كلًا من متى ولوقا، فتقول أن يسوع قد وُلد في النطاق التاريخي الذي حددته الأناجيل، لكنه امتد به العمر لسن الخمسين، ستجد وقتها بحسب هذا الوضع التوفيقي أن يسوع كان مُعاصرًا لوقت إيمان بولس، والذي يُفترض أن يسوع ظهر له على طريق دمشق في الثلاثينيات من القرن الأول.

الحسابات هكذا في كل أوضاعها مستحيلة، والحل المنطقي الوحيد هو أن يكون كلام إيرينيئوس خطأ!

من أين أتى القديس إيرينيئوس بهذا الكلام؟

  • أولًا: من تقليد يهودي يقول إن إبراهيم إختُتِن في سن التاسعة والتسعين، لكي يكون ضَمَن للبشر في كل الأعمار إن يدخلوا في العهد مع الله [13]. وهي نفس الفكرة التي قالها إيرينيئوس عن يسوع [14].
  • ثانيًا: من نصّ لاتيني من القرن الثالث يسمى: De montibus Sina et Sion يقول إن يسوع مات في سن 46 سنة. وهو رقم أتى من خلال تحويل اسم باليوناني Ἀδάμ لمُكافئاته الرقميَّه [15]، وهي فكرة كانت سائدة من قبل القرن الثالث.

وفي أغلب الأحوال، المعلومة التي نقلها إيرينيئوس لها مصادر أخرى. هناك باحثين يرون أنه نقلها من بابياس  ولهم أدلة على ذلك [16].

على كل حال، هذا المثال يظهر لنا: على الرغم من أن إيرينيئوس نقل معلومة تحت عنوان التقليد -وهو من هو في مسألة التقليد- إلا أن المعلومة بالتأكيد خطأ. وبالتالي يكون المؤرِّخ حذرًا جدًا في التعامل مع النقل الشَّفاهي وفكرة النقل المُتسلسل داخل الجماعات [17].

‎ ‎ هوامش ومصادر: ‎ ‎
  1. George Ogg, The Age of Jesus when he Taught, New Testament Studies, 1959, 5(04) p.291 [🡁]
  2. John Dominic Crossan, Who Killed Jesus?, Epilogue. HarperCollins, 2010 [🡁]
  3. چون إدوارد، سلسلة: الخبر كوسيلة معرفية، مقال: دور الثقة في الخبر. [🡁]
  4. إنجيل لوقا 3: 23 [🡁]
  5. إنجيل لوقا 4: 19 [🡁]
  6. إنجيل لوقا 4: 18-19 [🡁]
  7. إنجيل يوحنا، الإصحاحات ٢، ٥، ١٢ [🡁]
  8. القديس إيرينيئوس أسقف ليون، ضد الهرطقات، 2: 22: 4 [🡁]
  9. القديس إيرينيئوس أسقف ليون، ضد الهرطقات، 2: 22: 5 [🡁]
  10. إنجيل يوحنا 8: 56-57 [🡁]
  11. القديس إيرينيئوس أسقف ليون، ضد الهرطقات، 2: 22: 6 [🡁]
  12. القديس إيرينيئوس أسقف ليون، ضد الهرطقات، 2: 22: 6 [🡁]
  13. Devin L. White, Jesus at Fifty: Irenaeus on John 8:57 and the Age of Jesus. The Journal of Theological Studies, 2020,  71(1) [🡁]
  14. القديس إيرينيئوس أسقف ليون، ضد الهرطقات، 2: 22: 4 [🡁]
  15. Ἀ+δ+ά+μ = 1+4+1+40 = 46 [🡁]
  16. George Ogg, The Age of Jesus when he Taught, New Testament Studies, 1959, 5(04) p.291 [🡁]
  17. چون إدوارد، سلسلة: الخبر كوسيلة معرفية، مقال: دقة النقل الشفاهي. [🡁]

كيف تقيّم هذا المقال؟

← إتجاه ← التقييم ← اﻷعلى ←

المتوسط الحالي حسب تقييمات من القراء

كن أوّل من يقيّم هذا المقال

بما أن المقال أعجبك..

ربما اﻷفضل مشاركته مع دوائرك كي يحظى بانتشار أوسع

من المحزن أن يكون تقييمك للمقال سلبيا

دعنا نعمل على تحسين ذلك

أخبرنا.. كيف يمكن تحسين المقال؟

‎ ‎ جزء من سلسلة: ‎ ‎ أقوال المؤرخين في صلب يسوع[الجزء السابق] 🠼 لماذا التاريخ ولدينا النبوات؟[الجزء التالي] 🠼 الصلب ومعيار الحرج
جون إدوارد
‎ ‎ نحاول تخمين اهتمامك… ربما يهمك أن تقرأ أيضًا: ‎ ‎