
- ☑ التأله في الكتاب المقدس
- التأله عند الآباء اليونان
- التأله عند الآباء السريان
- التأله عند الآباء اللاتين
- تأله ناسوت المسيح
- الاتحاد بالنور الإلهي
- حلول الروح القدس في البشر
- الهرطقة الأفنومية والرد عليها
- التأله غاية خلق الإنسان
- التأله غاية التجسد
- التأله بالأسرار المقدسة
- التأله في الليتورجية القبطية
هناك خلط شديد جدًا بين عقيدة التأله بالطبيعة الخاصة بالله (ثيؤلوجيا)، وبين عقيدة التأله بالنعمة الخاصة بالبشر (إيكونوميا). وسوف نستعرض معا بعض النصوص الكتابية الدالة على عقيدة التأله بالنعمة مثل:
”أنا قلت أنكم آلهة وبنو العلي كلكم“
(مزمور 82: 6)
وهو قول صريح لا لبس فيه.
وكذلك أيضًا:
”فقال الرب لموسى: أنظر أنا جعلتك إلهًا لفرعون. وهارون أخوك يكون نبيك“
(سفر الخروج 7: 1)
وهنا يقصد التأله بالنعمة طبعًا.
ثم يقول رب المجد نفسه:
”أجابهم يسوع أليس مكتوبًا في ناموسكم: أنا قلت إنكم آلهة، إن قال لأولئك الذين صارت لهم كلمة الله، ولا يمكن أن ينقض المكتوب فالذي قدسه اﻵب وأرسله إلى العالم، أتقولون له: إنك تجدف لأني قلت إني ابن الله؟“
(إنجيل يوحنا 10 : 34-36)
يؤكد السيد المسيح هنا على هذه العقيدة، ويقول لا يمكن أن ينقض المكتوب.
ثم يقول رب المجد نفسه:
”أجاب يسوع وقال له: إن أحبني أحد يحفظ كلامي ويحبه أبي واليه نأتي وعنده نصنع منزلاً“
(إنجيل يوحنا 14: 23)
هنا يؤكد رب المجد على سُكنى اﻵب والابن في البشر بقوله نصنع عنده منزلاً.
وهكذا يقول معلمنا بطرس الرسول متحدثًا عن شركة الطبيعة الإلهية كأحد مفاهيم عقيدة التأله بالنعمة:
”الذين بهما قد وهب لنا المواعيد العظمى والثمينة، لكي تصيروا بها شركاء الطبيعة الإلهية، هاربين من الفساد الذي في العالم بالشهوة“
(رسالة بطرس الثانية 1: 4)
وهنا يؤكد القديس بطرس على شركة الطبيعة الإلهية.
صدر للكاتب:
ترجمة كتاب: "الثالوث"، للقديس أوغسطينوس أسقف هيبو [٢٠٢١]
كتاب: عظات القديس غريغوريوس النيسي على سفر الجامعة [٢٠٢٢]
ترجمة كتاب: "ضد أبوليناريوس"، للقديس غريغوريوس النيسي [٢٠٢٣]
كتاب: الطبيعة والنعمة بين الشرق والغرب [٢٠٢٣]
كتاب: مونارخية الآب في تعليم آباء الكنيسة [٢٠٢٤]