Search
Close this search box.

مقتل الرهبانأعلنت صفحة المتحدث باسم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية يوم الثلاثاء الموافق 12 مارس الجاري، عن تعرض دير القديس ، جوهانسبورغ، جنوب أفريقيا، ﻻعتداء إجرامي، مما أسفر عن استشهاد ثلاثة من الرهبان الأقباط وهم: الراهب القمص ، وكيل إيبارشية جنوب أفريقيا، والراهب ، والراهب .

وفي تصريح خاص لوكالة أنباء العالم العربي AWP، أن: الرهبان الثلاثة قتلوا ذبحًا، وهي طريقة عادة ما تستخدمها جماعات إرهابية، خاصة وأن الدير لا يوجد به أي أشياء يمكن سرقتها.

حادث مؤلم ونتابع تفاصيله لحظة بلحظة وهناك وفد من الآباء الأساقفة سيسافر إلى چوهانسبرج.

(قداسة ال الثاني، تصريح بتاريخ الأربعاء 13 مارس 2034)

وأشار قداسة البابا تواضروس الثاني إلى الحادث قبل بدء عظته في اجتماع الأربعاء الأسبوعي، والذي عقد في كنيسة الشهيد مار جرجس هليوبوليس بمصر الجديدة.

يعز علينا أن نودع أبناءنا الذين قتلوا واستشهدوا في جنوب إفريقيا في چوهانسبرج.
لنا دير على اسم القديس مار مرقس الرسول والقديس ال بچوهانسبرج، وهو الدير الوحيد لنا الذي يحمل اسم القديس مار مرقس، وتم تأسيسه عام ٢٠٠٧ بيد نيافة ال، مطران جنوب أفريقيا، واعترفنا به عام ٢٠١٣ وبدأ تعميره، وأرسلنا رهبان هناك، من بينهم أبونا تكلا الصموئيلي الذي أستشهد مع إخوته الراهبين أبونا يسطس آڤا ماركوس وأبونا مينا آڤا ماركوس.

(قداسة البابا تواضروس الثاني، تصريح بتاريخ الأربعاء 13 مارس 2034)

سلطات جنوب أفريقيا تقوم بعملها بخصوص الحادث وهو حادث إجرامي، هناك أقاويل كثيرة، ولكن حتى الآن حقيقة الموقف لم تتضح، لذا لا تستمعوا لأي معلومات تقال من أي مصدر، وحينما نتأكد سنصدر بيان رسمي بكافة التفاصيل. نحن نتابع الموقف لحظة بلحظة، وهناك وفد من الآباء الأساقفة سيسافر إلى جنوب إفريقيا، وكلفنا أحد الآباء الكهنة الذين سبق له الخدمة في إفريقيا بالسفر ليسبق الوفد للترتيب، وسنعلن كافة التفاصيل بمجرد أن تتضح الأمور.

(قداسة البابا تواضروس الثاني، تصريح بتاريخ الأربعاء 13 مارس 2034)

وعن الترتيبات المقبلة بخصوص الحادث، قال:

حتى الآن لم يتحدد موعد الجنازة، والأغلب أنه سيتم دفنهم هنا في مصر في أحد الأديرة لأن الراهب يجب أن يدفن في ديره. نعزي أسرهم ونعزي الكنيسة هناك ونعزي أنفسنا، والراهب عند رهبنته تصلى عليه صلوات الموتى لذا يرتدي ثوب أسود رمز للون الأرض التي يدفن الإنسان فيها. والله سمح باستشهادهم لينالوا إكليل الاستشهاد إلى جانب إكليل الرهبنة.

ربنا يعزينا جميعًا ولا شك أنه حادث مؤلم واعتدنا أن نشكر الله على كل حال ومن أجل كل حال.
صلوا لأجل الآباء الشهداء ولأجل استقرار وسلام الخدمة في جنوب إفريقيا، ولأجل إخوتهم في الخدمة ولذويهم وأهلهم هنا في مصر.

(قداسة البابا تواضروس الثاني، تصريح بتاريخ الأربعاء 13 مارس 2034)

ونقلت رويترز عن الكنيسة: انتقلت الأجهزة المعنية إلى الدير وبدأت عملها في كشف ملابسات الحادث، كما توجه إلى الدير السفير المصري في جوهانسبرج لمتابعة الموقف.

من جانبه، أدان الدكتور ، شيخ الأزهر، مقتل الرهبان الثلاثة مقدمًا تعازيه إلى البابا تواضروس الثاني وأسر الضحايا:

يُدين فضيلة أ.د أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، بأشد العبارات، الهجوم الإرهابي الذي استهدف دير القديس مار مرقس الرسول والقديس الأنبا صموئيل التابع للكنيسة القبطية الأرثوذكسية، ومقره في جوهانسبرج بجنوب إفريقيا، وأسفر عن مقتل ثلاثة رهبان بالكنيسة. ويؤكِّد شيخ الأزهر أن الاعتداء على النفس الآمنة في دُور العبادة هو عملٌ إرهابيٌّ بغيض، وأن الشرائع بقيمها الداعية للسلام والمحبة لا يمكن أن تكون أبدًا مبررًا للقتل والإرهاب. ويتقدَّم شيخ الأزهر بخالص العزاء وصادق المواساة لقداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الأرثوذكسية، ولأسر الضحايا، مطالبًا بسرعة ضبط الجناة وتقديمهم للعدالة.

(أ. د. أحمد الطيب، على صفحة الأزهر الشريف)

الخارجية المصرية تتابع مع الشرطة في جنوب أفريقيا

في سياق متصل، أعلنت وزارة الخارجية والسفارة المصرية في العاصمة الجنوب أفريقية بريتوريا، أنهما تتابعان بصورة حثيثة، التحقيقات الخاصة بحادث مقتل ثلاثة من الرهبان المصريين داخل الدير المصري، والكائن بمدينة Cullnan شمال شرق العاصمة بريتوريا.

وأوضحت وزارة الخارجية، في بيان لها، الأربعاء 13 مارس، أن السفير أحمد الفاضلي سفير مصر في بريتوريا وأعضاء السفارة انتقلوا بصورة فورية إلى موقع الحادث، بعد التواصل المباشر مع قيادات قطاع المباحث والأدلة الجنائية بوزارة الشرطة الجنوب أفريقية، والتي بدأت على الفور التحقيق في الحادث. والتأكيد على متابعة السفارة الحثيثة لمجريات التحقيق بهدف الكشف عن ملابسات الحادث وهوية الجناة، ومحاسبتهم.

وقع الحادث في الدير الواقع ببلدة كالينان على بعد 50 كيلومترا شمال شرق بريتوريا. ووصلت الشرطة إلى الدير فور الحادث، وفتحت تحقيقًا، ثم أعلنت لاحقا أن الدافع غير معروف.

إن الرهبان الثلاثة قتلوا طعنا، بينما قال شخص رابع نجا من الحادث إنه ضُرب بقضيب معدني قبل أن يفر ويختبئ.

(كولونيل ديماكاتسو نفهوهولي، المتحدث باسم الشرطة، جنوب أفريقيا)

وصرح المسؤول الأمني: الدافع وراء القتل لا يزال مجهولًا في هذه المرحلة، وأوضح أن المشتبه بهم: غادروا الموقع على ما يبدو دون أخذ أي أشياء ذات قيمة.

تفاصيل القبض على “مصري” مشبه به

سعيدبالأمس الأربعاء، أعلنت الشرطة توقيف مشتبه به في الجريمة، حسبما نقل موقع “صوت أميركا”، وجاء في بيان للشرطة: من المتوقع أن يمثل الرجل، البالغ من العمر 35 عاما، أمام المحكمة في كولينان، الخميس 14 مارس.

رفضت سلطات الشرطة في جنوب أفريقيا الإفصاح عن اسم وجنسية وبيانات المشتبه به، فيما تداول نشطاء أقباط صورا أخرى، ومعلومات أخرى غير مؤكدة، منها أن الراهب الرابع المصاب هو الراهب ، والذي قد كان داخل قلايته [حجرته] وقت وقوع الحادث.

وفقا لما يرويه الأقباط عن شهادة الراهب صموئيل أفا ماركوس، فإن القاتل مصري ويدعى “سعيد”، ومن المقيمين بالدير، وأنه استخدم سكاكين داخل المطبخ في طعن الراهب تكلا الصموئيلي أولا، ثم طعن الراهب مينا أفا ماركوس في الطريق بين المطبخ وقلالي الرهبان تاليًا، ثم قتل الراهب يسطس أفا ماركوس دخل قلايته ثالثًا، قبل أن يدخل للراهب الرابع صموئيل أفا ماركوس محاولًا قتله بقضيب معدني، لكنه نجح في الهرب.سعيد

محاولات الوصول لمعلومات حول شخصية المشتبه به لم تنته عند هذا الحد، حيث تداول نشطاء أقباط صورا شخصية تظهر “سعيد” بملابس الشموسيّة الكنسيّة، وأدلى بعضهم أنه مضطرب نفسيًا وحاول دخول الرهبنة في مصر سابقا وتم رفضه، وأنه سافر مؤخرًا إلى دير القديس مار مرقس الرسول، جوهانسبورغ، جنوب أفريقيا، ليجدد محاولته في طلب الرهبنة هناك، وتم رفض طلبه للمرة الثانية.

سعيد أيضا تداول آخرون صورة حديثة تظهر “سعيد” داخل السفارة المصرية ببريتوريا، جنوب أفريقيا، في إثناء إدلائه بصوته في الانتخابات الرئاسية الأخيرة، ويظهر فيها “سعيد” وقد أطال ذقنه بشكل متشابه مع الصورة التي ظهر بها المشتبه به، وقت إلقاء القبض عليه بواسطة الشرطة في جنوب أفريقيا.

وتشهد جنوب أفريقيا واحدة من أعلى معدلات القتل في العالم، وتشيع فيها عمليات السطو المسلح، وفي الأشهر الأخيرة تم استهداف أماكن العبادة، مع توثيق الحوادث الإجرامية في كثير من الأحيان على وسائل التواصل الاجتماعي. وسجلت الدولة الواقعة في جنوب القارة الأفريقية ما يقرب من 84 جريمة قتل يوميًا بين أكتوبر وديسمبر، وفقا لأحدث إحصاءات الشرطة.

 

كيف تقيّم هذا المقال؟

← إتجاه ← التقييم ← اﻷعلى ←

المتوسط الحالي حسب تقييمات من القراء

كن أوّل من يقيّم هذا المقال

بما أن المقال أعجبك..

ربما اﻷفضل مشاركته مع دوائرك كي يحظى بانتشار أوسع

من المحزن أن يكون تقييمك للمقال سلبيا

دعنا نعمل على تحسين ذلك

أخبرنا.. كيف يمكن تحسين المقال؟