Search
Close this search box.
المقال رقم 3 من 8 في سلسلة آيات ومحتاجات

من ناحية لغوية، وبأقل بحث ودراسة عادية، ومقارنة مع الترجمات الانجليزية المتوافرة، وبالعودة إلى من خلال شرح احد الدارسين، اتضح جليًا أن كلمة “لأكمل” معناها أساسًا:

To Fulfill – To accomplish – To give them the right meaning

– وترجمتها (ليحقق – ليتمم الأمر وينهيه – ليعلن تمام الشيء- ليعطي المعنى الحقيقي للشيء)

– ومش المقصود بها أبدًا انه “يكمّل” أي يضيف أجزاء جديدة على اللي فات.

To Continue – To add to ..

وأنا مستغرب من هؤلاء المُصرين على اعتبار أن اليهودي مازال ساريًا لم ينته بمجيء المرموز إليه [السيد المسيح] وأقول لهم جميعًا إن كنت وأنت يهودي تعيش أمميا لا يهوديًا، فلماذا تلزم الأمم أن يتهودوا؟ لو بتقول إنك مسيحي حقيقي وعاوزهم يلتزموا بالشرائع والأحكام اليهودية، طب ليه بتاخد منها جزء وتسيب الكل؟! ليه ما بتطبقش كل الوصايا اليهودية والشرائع الموسوية في سفر اللاويين بحذافيرها عليك وعلى الكل؟؟

اتضح لي أن الغرض الأساسي من لوي دراع الآية وإظهارها بهذا الشكل، هو من اجل جعل المؤمن في موضع “الخاطئ” طوال الوقت، ووضعه تحت نير العبودية لشرائع وقوانين وأحكام عثرة الحمل، لا يستطيع رجال الدين نفسهم تحملها، يلوون ذراع الآيات من أجل تعظيم السلطة الكنسية والتسيّد الشخصي علي المؤمنين بأحكام الناموس التى قال عنها الكتاب أنها “عتقت وشاخت واضمحلت” ولا فائدة منها ولا خلاص ينبع منها ولا تصنع بر الله. ولم يعد المؤمن في عهد النعمة يحتاجها.

رأيت انهم يحاربون الخليقة الجديدة الحرة للمؤمن الحقيقي في المسيح يسوع، كي يظل المؤمنين مجرد عبيد يحتاجون لرجل الدين كل لحظة وفي كل كبيرة وصغيرة! وفي كل استشارة روحية وتعليمية وطقسة ونفسية وحتى الزوجية!! أتمنى منهم أن يعيدوا قراءة الرسالات: رومية، وغلاطية، والعبرانيين بالذات، بقلب مفتوح وعقل واعي، حتى ينير لهم الروح القدس سر التبرير وسر الخلاص وسر الإيمان.

يقول عن العهد الجديد الذي للسيد الرب مع شعبه: فإذ قال «جديدًا» عتق الأول، وأما ما عتق وشاخ، فهو قريب من الاضمحلال. إذا ناموس العهد القديم اضمحل، الناموس عتق وشاخ لأنه بأعمال الناموس لا يتبرر جسد ما، الناموس انتهي بلا رجعة وليس فيه أي بر ولا يصنع خلاصًا للإنسان وإذا كان بالناموس بر، فالمسيح إذًا مات بلا سبب وكل عمل المسيح الخلاصي يبقي بكده ملهوش أي لازمة!
ويبقي المسيح مات هدر!

كيف تقيّم هذا المقال؟

← إتجاه ← التقييم ← اﻷعلى ←

المتوسط الحالي حسب تقييمات من القراء

كن أوّل من يقيّم هذا المقال

بما أن المقال أعجبك..

ربما اﻷفضل مشاركته مع دوائرك كي يحظى بانتشار أوسع

من المحزن أن يكون تقييمك للمقال سلبيا

دعنا نعمل على تحسين ذلك

أخبرنا.. كيف يمكن تحسين المقال؟

جزء من سلسلة: آيات ومحتاجات[الجزء السابق] 🠼 (٢) أكرم الذين يكرمونني[الجزء التالي] 🠼 (٤) في بيت أبي منازل كثيرة
[ + مقالات ]