
- القيم الأخلاقية
- القيم الأخلاقية [تعريفات واصطلاحات]
- القِيَم الأخلاقية [الخصائِص]
- القيم الأخلاقية [بين الفلسفة والعِلم]
- ☑ القيم الأخلاقية [الأزمة الأخلاقية]
- القيم الأخلاقية [زَرْع القِيَم الأخلاقية]
- القيم الآخلاقية [الطبقات الاجتماعية وجيلZ]
- القيم الأخلاقية [في الفكر الكتابي]
- القيم الأخلاقية [الاقتصاد وتأثيره]
- القيم الأخلاقية [الخطاب الديني]
- القيم الأخلاقية [تجديد الخطاب الديني]
- القيم الأخلاقية [بقاء الدين مرهون برسالته]
- القيم الأخلاقية [الضمير]
- القيم الأخلاقية [كُتَّاب رواد مصريون]
ما الأزمة الأخلاقية وصراع القيم؟ عندما تتعرَّض المجتمعات المُستَقرة (إلى حد ما) إلى وافِد جديد أو دخيل جديد بقِيَم جديدة يحدث صراع بين الوافِد والمُستَقر -بين ما هو أصيل وما هو وافد- سواء كان بسبب الانفتاح على ثقافات أخرى أو بسبب عدم توازن بين التمسُّك بالقديم وبين التعايش في مجتمع تتباين وتتعدَّد اتجاهاته.
إن لم يصل المجتمع إلى توازن مع الوافِد أو الدخيل تكون النتيجة:
• إما أن ينكفئ المجتمع على نفسه ويحاول التمسك بالقديم.
• أو ينطلق بلا وعي ولا ضوابط للتمسك بالجديد.
مظاهر الأزمة الأخلاقية:
• الخَلَل الذي يصيب المبادئ والمعايير المقبولة في المجتمع والمُستَمدَّة من الأديان والتراث الثقافي.
• عندما يفقد الناس الشعور بالتوازن بين ما هو مثالي وواقعي.
• عندما تحدث فجوة بين أهداف المجتمع ووسائل تحقيقها.
يترتب على الأزمة الأخلاقية وصراع القيم أزمة ثانية وهي: المُفَارقة القيمية التي تظهر في التناقض وعدم الانسجام بين القول والفعل فنحن نقول ما لا نؤمن به ونعتقد فيه، ونعتقد فيما لا نقول، نقول ما لا نعمل، ونعمل ما لا نقول، في مجالات حياتنا المتنوّعة ومنها الكنيسة.
أما الأزمة الثالثة فتظهر في: اضطراب النسق القيمي واختلاله وعدم قدرته على توجيه السلوك، أو اختلال سُلِّم القيم أو منظومة القيم، بما أن الأزمة القيمية يتبعها مُفارقة قيمية فالنتيجة اضطراب النسق القومي.
تتجمع الأزمات الثلاث في العجز عن تشكيل منظومة قيم مستقبلية تجسِّد الهُوِيَّة وتحقق وجودًا فاعلًا على الساحة العالمية.
فالمنظومة غير متناغِمة ولا تعمل على تناسُق سلوك المجتمع، ويتحوَّل التناسُق القيمي إلى تضاد، وتظهر المشكلة في تحديد القيم المستقبلية لتحديد الهُوِيَّة والأهداف وأدوارنا في المجتمع مع أنفسنا ومع الغير.
أزمة القيم أو طمس الأخلاق ليوسف زيدان
القيم الكبرى (الأخلاق) متناغمة فيما بينها، فعندما تسقط قيمة الحق تسقط بعدها قيمة الجمال. فأيا كانت التكنولوجيا التي نستوردها، وأيا كان الاستنساخ للأنواع الجيدة بلا قيم كبرى وفرعية (صغرى) تكون النتيجة على أحسن تقدير إفراز مجتمع إجرامي مهذَّب وليس مجتمعًا إنسانيًا.