المقال رقم 6 من 4 في سلسلة بدعة الملك الألفي

نواصل الحديث عن موقف الكنيسة الرافض لتعليم الملك الألفيّ الحرفيّ للمسيح على الأرض، ومن خلال كتابات آباء الكنيسة المعلِّمين عبر العصور، وفي تقاليد كنسية مختلفة شرقًا وغربًا. كما نتناول البدع والهرطقات المختلفة التي تبنَّت تعليم الملك الألفيّ الماديّ للمسيح، وكيف تصدى آباء الكنيسة لهذا التعليم المتهود المنحرف عبر العصور.

يوسابيوس القيصريّ

مملكة المسيح سماوية وليست أرضية

ينقل ال القيصريّ شهادة حفيدي يهوذا أخو الربِّ التي أدلا بها أمام الإمبراطور الرومانيّ دومتيانوس، عندما سُئلا عن طبيعة وماهية ملكوت المسيح، فأجابا بأن مملكته ليست زمنيةً أو أرضيةً، بل سماويةً ملائكيةً، وفي ذلك دحض لفكرة المُلك الألفيّ الحرفيّ للمسيح على الأرض كالتالي: [1]

وعندما سُئلا عن المسيح ومملكته، ومن أيّ نوع هي، وأين ومتى يجب أن تظهر، أجابا بأنها ليست زمنيةً أو أرضيةً، بل سماويةً ملائكيةً، وسوف تظهر في نهاية العالم عندما يأتي في المجد ليدين الأحياء والأموات، ويعطي كل واحدٍ حسب أعماله.

(يوسابيوس القيصري، تاريخ الكنيسة)

الخلاف حول قانونية سفر الرؤيا

يُوضِّح يوسابيوس القيصريّ أنه كان هناك خلاف حول قانونية سفر الرؤيا في الكنيسة الأولى، وكيف كانت آراء أغلب الناس منقسمةً حول هذا السفر قائلًا: [2]

وأمَّا عن سفر الرؤيا، فإن آراء أغلب الناس لا تزال منقسمةً. ولكننا في الوقت المناسب سنفصل في هذه المسألة أيضًا من شهادة الأقدمين.

(يوسابيوس القيصري، تاريخ الكنيسة)

ويُكرِّر يوسابيوس أيضًا حقيقة وجود خلاف حول قانونية سفر الرؤيا، مُوضِّحًا إنه لو كان من المناسب ضمه حقًا ضمن الأسفار المقبولة فسيكون في آخر قائمة أسفار العهد الجديد قائلًا: [3]

بعد ذلك تُوضَع  -إنْ كان مناسبًا حقًا- رؤيا يوحنا، التي سنبيِّن الآراء المختلفة عنها في الوقت المناسب.

(يوسابيوس القيصري، تاريخ الكنيسة)

ويعيد ويُكرِّر يوسابيوس أن هناك خلاف حول قانونية سفر الرؤيا داخل الكنيسة، حيث يرفض البعض قانونيته، بينما يضعه البعض الآخر ضمن الأسفار المقبولة قائلًا: [4]

وإلى جانب هذه، كما قدَّمت، رؤيا يوحنا، إنْ كان ذلك مناسبًا، التي يرفضها البعض كما قدَّمت، ولكن الآخرين يضعونها ضمن الأسفار المقبولة.

(يوسابيوس القيصري، تاريخ الكنيسة)

وفي الأخير، ينقل يوسابيوس المؤرِّخ شهادة ق. ديونيسيوس السكندريّ حول سفر الرؤيا، حيث يرى ق. ديونيسيوس أن أسلوب إنجيل يوحنا ورسالته يختلفان عن أسلوب سفر الرؤيا، كما يرى أنهما لم يُكتبا فقط دون أيّ خطأ في اللغة اليونانية، بل وأيضًا بسموٍ في التعبير والمنطق وفي فحواهما بكليته، وإنهما أبعد ما يكون عن اعثار أيّ بربريّ أو عاميّ، لأن كاتب الإنجيل والرسالة كانت له على ما يبدو موهبتا الحديث، أيّ موهبة العلم وموهبة التعبير، اللتين وهبه الربُّ إياهما، وبينما لا ينكر ق. ديونيسيوس أن كاتب سفر الرؤيا قد رأى بالفعل رؤيا، وأنه نال علمًا ونبوةً، إلا أنه يرى أن لهجته ولغته لا تتفقان مع اللغة اليونانية الفُصحى، وإنه يستعمل اصطلاحات بربرية، وفي بعض المواضع يقع في أخطاء نحوية، لم يرد الإشارة إليها بل أراد فقط إظهار الخلاف بين الإنجيل والرسالة وبين سفر الرؤيا كالتالي: [5]

وعلاوة على هذا، فإن أسلوب الإنجيل والرسالة يختلف عن أسلوب سفر الرؤيا. لأنهما لم يُكتبا فقط دون أيّ خطأ في اللغة اليونانية، بل أيضًا بسموٍ في التعبير والمنطق وفي فحواهما بكليته. إنهما أبعد ما يكون عن اعثار أيّ بربريّ أو عاميّ. لأن الكاتب كانت له على ما يظهر موهبتا الحديث، أيّ موهبة العلم وموهبة التعبير، اللتين وهبه الربُّ إياهما. وأنا لا أنكر أن الكاتب الآخر رأى رؤيا، ونال علمًا ونبوةً. ولكنني مع ذلك أعتقد أن لهجته ولغته لا تتفقان مع اللغة اليونانية الفُصحى، بل هو يستعمل اصطلاحات بربرية، وفي بعض المواضع أغلاطًا نحويةً. ولا يعنينا الإشارة إليها، لأنني لا أريد أن يظنَّ أيّ واحد أنني أذكر هذه الأمور بروح التهكم، إنما قُلتُ هذا بقصد إيضاح الخلاف بين الكتابات المختلفة.

(يوسابيوس القيصري، تاريخ الكنيسة)

ويُوضِّح أن الكتب الرؤيوية لم تكن مقبولةً بشكلٍ عامٍ من قِبَل الكنيسة المبكرة. فقد مال المسيحيون في القرون الثلاثة الأولى نحو قراءة ثلاث كتب رؤيوية كانت شائعةً جدًا، لكن عندما بدأ المونتانيون في إصدار كتاباتهم الرؤيوية، فَقَدَ هذا النوع من الأدب مصداقيته. وفي النهاية، لم يُقبَل إلا سفر رؤيا يوحنا. وحتى هذا السفر كان موضع خلاف كبير، فقد رفضته الكنائس الشرقية لمدةٍ طويلةٍ من الزمن [6]. وهذا ما يُقرِّره أ، فيشير إلى أن سفر الرؤيا قد اختتم قائمة الأسفار القانونية في كلٍّ من الشرق والغرب، مع أن مكانته ظلَّت مثار جدلٍ لبعض الوقت في الكنيسة الشرقية [7].

ويُؤكِّده في إشارته إلى أنه نحو عام 324 عبَّر يوسابيوس عن اعتقاده بأنه تمَّ قبول عشرين سفرًا على الأقل من أسفار العهد الجديد على نفس درجة قانونية أسفار العهد القديم. أمَّا بعض الأسفار مثل: رسالة يعقوب، وبطرس الثانية، ويوحنا الثانية والثالثة، ورسالة يهوذا، ورسالة العبرانيين، وسفر الرؤيا، فقد كانت قيد البحث. وكان السبب الأساسيّ وراء تأخير الاعتراف بقانونية هذه الأسفار هو عدم التأكُّد من جهة بعض الاسئلة حول نسبة هذه الأسفار إلى أصحابها [8].

كما يشير إلى نفس الأمر، فيرى أنه بالنسبة لسفر الرؤيا، والذي يتضمَّن رؤى نبيّ اسمه يوحنا [9]، فقد اكتسب قبولاً في الغرب بشكلٍ جزئيّ لأنه افتُرض أن هذا النبيّ هو يوحنا الرسول. وعندما جادل ديونيسيوس السكندريّ بوعي سنة 250 قائلاً بأنه لا يمكن أن يكون كاتب سفر الرؤيا هو نفسه كاتب الإنجيل الرابع والرسائل المنسوبة إلى يوحنا (والذي افتُرض أيضًا أنه يوحنا الرسول)، تضاءل قبول هذا السفر في الشرق [10].

دحض بدعة كيرنثوس الألفية

يتحدَّث يوسابيوس عن غايوس الكاهن الذي قاوم بدعة كيرنثوس الألفية، والذي قال بأن المسيح بعد قيامة الأموات سيملك على الأرض، وأن الجسد المقيم في أورشليم سوف يخضع ثانيةً للرغبات والشهوات، وأكَّد أنه ستكون هنالك ألف سنة لحفلات الزواج كالتالي: [11]

وقد علمنا أنه في هذا الوقت ظهر شخص يُدعَى كيرنثوس مبتدع شيعة أخرى. وقد كتب غايوس -الذي سبق أن اقتبسنا من كلماته- في المساجلة المنسوبة إليه، ما يلي عن هذا الرجل. 'ويقدم أمامنا كيرنثوس أيضًا -بواسطة الرؤى التي يدَّعي أن رسولاً عظيمًا كتبها- أمورًا عجيبةً يدَّعي زورًا أنها أُعلِنَت إليه بواسطة الملائكة. ثم يقول إنه بعد قيامة الأموات سوف يقوم ملكوت المسيح على الأرض، وأن الجسد المقيم في أورشليم سوف يخضع ثانيةً للرغبات والشهوات. وإذ كان عدوًا للأسفار الإلهية، فقد أكَّد -بقصد تضليل البشر- أنه ستكون هنالك فترة ألف سنة لحفلات الزواج‘.

(يوسابيوس القيصري، تاريخ الكنيسة)

وهذا ما يشير إليه ديفيد دى سيلفا أن غايس، الذي اعتقد أن سفر الرؤيا يقدم نظرات هرطوقية، حاجَّج قائلًا إن هذا السفر لا يمكن أن يكون قد كُتِبَ على يد رسول. بالأحرى، فإنه يقترح أن يكون هرطوقيّ القرن الأول كيرنثوس قد كتب هذا السفر، عازيًا إياه للرسول يوحنا ليُروِّج لبرنامجه الهرطوقيّ. [12]

كما ينقل يوسابيوس شهادة ق. ديونيسيوس السكندريّ بخصوص حديثه عن رؤيا يوحنا بأمورٍ استقاها من التقليد، ويذكر في كتابه ”المواعيد“ إدعاءات كيرنثوس وأتباعه من الكيرنثيين بأن ملكوت المسيح سيكون مملكةً أرضيةً، وكيف أنه هو نفسه كان منغمسًا في الملذات الجسدية، وشهوانيًا جدًا بطبيعته، وتوهم أن الملكوت سوف ينحصر في تلك الأمور التي أحبها كشهوة البطن والشهوة الجنسية كالتالي: [13]

أمَّا ديونيسيوس، الذي كان أسقفًا لإبروشية الإسكندرية في أيامنا، فإنه في الكتاب الثاني من مؤلفه عن 'المواعيد‘ حيث يتحدَّث عن رؤيا يوحنا بأمورٍ استقاها من التقليد، يذكر نفس هذا الرجل في الكلمات الآتية: 'ويُقَال إن كيرنثوس مؤسس الشيعة المسماة باسمه [الكيرنثيون] إذ أراد أن يعطي قوةً لشيعته صدرها باسمه، وكانت التعاليم التي نادى بها تتلخص فيما يلي: أن ملكوت المسيح سيكون مملكةً أرضيةً‘. 'ولأنه هو نفسه كان منغمسًا في الملذات الجسدية، وشهوانيًا جدًا بطبيعته، توهم أن الملكوت سوف ينحصر في تلك الأمور التي أحبها، أيّ في شهوة البطن والشهوة الجنسية، أو بتعبيرٍ آخر في الأكل والشرب والتزاوج والولائم والذبائح وذبح الضحايا، وتحت ستارها ظنَّ أنه يستطيع الانغماس في شهواته بباعثٍ أفضل‘. هذه هي كلمات ديونيسيوس.

(يوسابيوس القيصري، تاريخ الكنيسة)

رفض تعليم بابياس الألفيّ

يرفض يوسابيوس القيصريّ تعليم أسقف هيرابوليس عن الملك الألفيّ الحرفيّ والماديّ للمسيح، حيث يرى أن هذا الكاتب كان يُدوِّن روايات أدَّعى أنها قد وصلته من تقليد شفاهيّ غير مكتوب، وأنه ذكر أمثال وتعاليم غريبة للمخلِّص، وأمور أخرى خرافية، منها أنه ستكون هناك فترة ألف سنة بعد قيامة الأموات، وأن ملكوت المسيح سوف يُؤسَّس على نفس هذه الأرض بكيفيةٍ ماديةٍ، وهكذا يُوضِّح يوسابيوس أن بابياس قد وصل إلى هذه الآراء بسبب اساءة فهمه للكتابات الرسولية، غير مدرك أن أقوالهم كانت مجازيةً كالتالي: [14]

ويُدوِّن نفس الكاتب [بابياس] روايات أخرى يقول إنها وصلته من التقليد غير المكتوب وأمثال وتعاليم غريبة للمخلص، وأمور أخرى خرافية. ومن ضمن هذا قوله أن ستكون فترة ألف سنة بعد قيامة الأموات، وإن ملكوت المسيح سوف يُؤسَّس على نفس هذه الأرض بكيفيةٍ ماديةٍ. وأظنُّ أنه وصل إلى هذه الآراء بسبب اساءة فهمه للكتابات الرسولية، غير مدرك أن أقوالهم كانت مجازيةً. إذ يبدو أنه كان محدود الإدراك جدًا كما يتبيَّن من أبحاثه. وإليه يرجع السبب في أن الكثيرين من آباء الكنيسة من بعده اعتنقوا نفس الآراء مستندين في ذلك على أقدمية الزمن الذي عاش فيه، ك مثلاً وغيره ممَن نادوا بآراءٍ مماثلةٍ.

(يوسابيوس القيصري، تاريخ الكنيسة)

دحض بدعة نيبوس الألفية

يصف المؤرِّخ يوسابيوس القيصريّ بدعة نيبوس أحد أساقفة مصر، الذي نادى بالملك الألفيّ الحرفيّ للمسيح، وأنه ينبغي تفسير الأسفار الإلهية بروحٍ يهوديةٍ، وألَّف كتابًا يرفض فيه التفسير المجازيّ لسفر الرؤيا، بينما يروي يوسابيوس عن كتابة ق. ديونيسيوس السكندريّ، بطريرك الإسكندرية الرابع عشر، لكتابين بعنوان ”عن المواعيد“ ضد هذه الهرطقة قائلًا: [15]

وعلاوة على كل هذه، فإنه [ق. ديونيسوس] هو الذي كتب أيضًا الكتابين عن المواعيد. أمَّا سبب كتابتهما فهو إن نيبوس أحد أساقفة مصر نادى بأن المواعيد التي أُعطِيَت للأتقياء في الأسفار الإلهية يجب أن تُفهَم بروحٍ يهوديةٍ، وأنه سوف يكون هنالك ألف سنة تُقضَى في تمتُّع جسديّ على هذه الأرض. وإذ توهم بأنه يستطيع أن يدعم رأيه الشخصيّ من رؤيا يوحنا، كتب كتابًا عن هذا الموضوع عنوانه 'تفنيد الرأي القائل بتفسير الكتاب مجازيًا‘. ويقاوم ديونيسيوس هذا الكتاب في كتابيه 'عن المواعيد‘. ففي الأول يُبيِّن رأيه عن العقيدة، وفي الثاني يتحدَّث عن رؤيا يوحنا.

(يوسابيوس القيصري، تاريخ الكنيسة)

ويقتبس يوسابيوس فقرة من كتاب ق. ديونيسيوس السكندريّ ”عن المواعيد“ يرفض فيها ق. ديونيسيوس فكرة مادية ملكوت الله والملك الألفيّ الحرفيّ للمسيح قائلًا: [16]

ونظرًا لأن بعض المعلِّمين يَعتبرون أنه لا أهمية للناموس والأنبياء، ولا يتبعون الأناجيل، ويستخفون بالرسائل الرسولية، وينظرون إلى المواعيد -وفق تعليم هذا الكتاب [أيّ كتاب نيبوس]– كأنها أسرارٌ خفيةٌ، ولا يسمحون لإخوتنا البسطاء بتكوين آراء سامية رفيعة عن ظهور ربِّنا المجيد الإلهيّ، وقيامتنا من الأموات، واجتماعنا معًا إليه، وتغييرنا على صورته، بل بالعكس، يدفعونهم إلى أن يرجوا أمورًا تافهةً زمنيةً في ملكوت الله، أمورًا كالموجودة الآن – نظرًا لأنه هذا هو الموقف، فمن الضروريّ أن نُناقِش أخانا نيبوس كأنه موجودٌ.

(يوسابيوس القيصري، تاريخ الكنيسة)

‎ ‎ هوامش ومصادر: ‎ ‎
  1. يوسابيوس القيصري، تاريخ الكنيسة، ترجمة: القمص ، القاهرة: ، 1998، 3: 20: 6، ص 119. [🡁]
  2. يوسابيوس القيصري، تاريخ الكنيسة، ترجمة: القمص مرقس داود، القاهرة: مكتبة المحبة، 1998، 3: 24: 18، ص 126. [🡁]
  3. يوسابيوس القيصري، تاريخ الكنيسة، ترجمة: القمص مرقس داود، القاهرة: مكتبة المحبة، 1998، 3: 25: 2، ص 127. [🡁]
  4. يوسابيوس القيصري، تاريخ الكنيسة، ترجمة: القمص مرقس داود، القاهرة: مكتبة المحبة، 1998، 3: 25: 4، ص 127. [🡁]
  5. يوسابيوس القيصري، تاريخ الكنيسة، ترجمة: القمص مرقس داود، القاهرة: مكتبة المحبة، 1998، 7: 25: 24-27، ص 332. [🡁]
  6. مايكل باركر، نظرة عامة على تاريخ المسيحية، ترجمة: ، القاهرة: ، 2019، الفصل 5، ص 57. [🡁]
  7. أليستر إي. ماجراث، اللاهوت التاريخي: مقدمة لتاريخ الفكر المسيحي، ترجمة: مجموعة من المترجمين، لبنان: ، 2022، المقدمة، ص 49. [🡁]
  8. إيريل كيرنز، المسيحية عبر العصور، ترجمة: ، القاهرة: ، 2021، الفصل 10، ص 126. [🡁]
  9. سفر الرؤيا 1: 1-2، 22: 8 [🡁]
  10. رايموند براون، مدخل إلى العهد الجديد، تعريب: ، سلسلة آفاق كتابية 5، القاهرة: و، 2021، 1: 1، ص 52. [🡁]
  11. يوسابيوس القيصري، تاريخ الكنيسة، ترجمة: القمص مرقس داود، القاهرة: مكتبة المحبة، 1998، 3: 28: 1-2، ص 129. [🡁]
  12. ، مقدمة للعهد الجديد ج2: القرائن، المنهجيات، وتكوين الخدمة، ترجمة: القس الدكتور ، مراجعة: القس الدكتور ، لبنان: دار منهل الحياة، 2014، ص 621. [🡁]
  13. يوسابيوس القيصري، تاريخ الكنيسة، ترجمة: القمص مرقس داود، القاهرة: مكتبة المحبة، 1998: 3: 28: 3-5، ص 129. [🡁]
  14. يوسابيوس القيصري، تاريخ الكنيسة، ترجمة: القمص مرقس داود، القاهرة: مكتبة المحبة، 1998، 3: 39: 11-13، ص 145-146. [🡁]
  15. يوسابيوس القيصري، تاريخ الكنيسة، ترجمة: القمص مرقس داود، القاهرة: مكتبة المحبة، 1998، 7: 24: 1-3، ص 327. [🡁]
  16. يوسابيوس القيصري، تاريخ الكنيسة، ترجمة: القمص مرقس داود، القاهرة: مكتبة المحبة، 1998، 7: 24: 5، ص 327، 328. [🡁]

كيف تقيّم هذا المقال؟

← إتجاه ← التقييم ← اﻷعلى ←

المتوسط الحالي 0 حسب تقييمات 0 من القراء

كن أوّل من يقيّم هذا المقال

بما أن المقال أعجبك..

ربما اﻷفضل مشاركته مع دوائرك كي يحظى بانتشار أوسع

من المحزن أن يكون تقييمك للمقال سلبيا

دعنا نعمل على تحسين ذلك

أخبرنا.. كيف يمكن تحسين المقال؟

‎ ‎ جزء من سلسلة: ‎ ‎ بدعة الملك الألفي[الجزء السابق] 🠼 رفض تعليم الملك الألفي [١]
أنطون جرجس
بكالوريوس اللاهوت اﻷرثوذكسي في    [ + مقالات ]

صدر للكاتب:
ترجمة كتاب: "الثالوث"، للقديس أسقف هيبو [٢٠٢١]
كتاب: عظات القديس على سفر الجامعة [٢٠٢٢]
ترجمة كتاب: "ضد "، للقديس غريغوريوس النيسي [٢٠٢٣]
كتاب: الطبيعة والنعمة بين الشرق والغرب [٢٠٢٣]
كتاب: مونارخية الآب في تعليم آباء الكنيسة [٢٠٢٤]

‎ ‎ نحاول تخمين اهتمامك… ربما يهمك أن تقرأ أيضًا: ‎ ‎