الصلاحيات والهيئات
هل تتذكر مخطط سريان العمل؟ أبسط طريقة لتصوّر فكرة الصلاحيات الجماعية (الهيئات) هو إعادة النظر لها، لكن هذه المرّة مع التركيز على الشخص أو الهيئة الذي يقوم بدور ما:
فريق العمل
🡇
🡇
هيئة التحرير
🡇
هيئة النشر
🡇
Automation
🡇
الجمهور العام
بطبيعة الحال، الجمهور العام أو القارئ الزائر هو الأقل في الصلاحيات على الإطلاق. أقل لدرجة عدم وجود مكاتب شخصية للزوار على الإطلاق. بالرغم من ذلك، توجد درجة من درجات الكاتب تتقارب في الصلاحيات مع الزائر وليس لها مكتب شخصي أيضًا.
الشبكة ﻻ تتعرف عليك تلقائيًا، بل تعطيك الصلاحيات الملائمة عند تسجيل الدخول بكلمة المرور الخاصة. وعند تسجيلك الخروج ستعاملك الشبكة كقارئ أو زائر ليس من حقه الدخول إلى المكتب الشخصي.
الكاتب الضيف
الكاتب الضيف هو مساهم غير مسجل بالشبكة. ظهرت الحاجة لهذا النوع من الحسابات عند قيام بعض كتّابنا بترجمة مقالات لاهوتيّة متخصصة، وفي مثل هذه الحالات ﻻ يمكن اعتبار القائم بالترجمة مالكًا أصيلًا للمحتوى المترجم للغة العربيّة، لذا تم تطوير الشبكة وإضافة هذا النوع من الحسابات بغرض حماية الملكية الفكرية حتى وإن كانت تشاركيّة. المقالات المترجمة لها مالكين (كاتبين) يظهران سويًا وعادة ما يوضع اسم الكاتب الضيف أولًا قبل الكاتب الدائم القائم بالترجمة.
بمرور الوقت، طورنا استخدام حسابات الكاتب الضيف لتلبية أوضاع أخرى، على سبيل المثال استقبال ونشر مقالات من بريد القراء إلينا. نحن في “نموذج نشر مقال” نجمع البيانات المكوّنة للحساب مثل البريد الإلكتروني والصورة الشخصية من أصحابها الطبيعيين بغرض ظهور هويّتهم مقترنة بإنتاجهم الفكري.
من الناحية التقنيّة، الكاتب الضيف له سجل وملف على الشبكة، لكن من دون صلاحيات، لذا ليس للكاتب الضيف كلمة مرور أو مكتب شخصي، وﻻ يستطيع الدخول للأماكن المتاحة لطواقم العمل ويعامل كزائر أو قارئ عادي. هذا النوع من الحسابات غرضه الوحيد هو حماية الملكية الفكرية لمواد نراها تستحق النشر وكُتبت من غير فريق العمل من كتّاب الشبكة.
الكاتب الضيف ﻻ يظهر ضمن قائمة فريق العمل، وحسابه هو مجرد هويّة بصرية لمالك المقال لكنه بدون أرشيف مقالات.
الكاتب الدائم (عضو فريق العمل)
الكاتب الدائم هو أول درجات الصلاحيات الخاصة. يملك الكاتب حسابًا مستقلًا بكلمة مرور خاصة، وله مكتب شخصي مستقل عن بقيّة زملائه في فريق العمل. من خلال هذا الحساب يستطيع الكاتب إضافة وتعديل وإدارة مقالاته دون تماس أو تقاطع مع مقالات غيره.
على الرغم من أن المكتب الشخصي للكاتب يستطيع من خلاله التحكّم الكامل بتفاصيل المقال، إلا أننا ننصح بالتركيز فقط على متن المقال النصوصي واعتبار كل الباقي اختياريًا. من الناحية التقنيّة، الكاتب له سجل وملف على الشبكة يرتبط بكافة المقالات المتعلّقة به.
نحن نعتبر الكاتب هو المالك الأصيل لإنتاجه الفكري، لذلك يظل له اليد العليا فيما يطرأ على مقاله من تحسينات، ويحق له وقف مسار النشر لمقاله إن لم يوافق على ما تم فيه من تعديل. بالمقابل، فنحن نخطر آليُا كل كاتب على بريده الإلكتروني بكافة مراحل وأطوار مقالاته، ويستطيع من خلال أدواته مراجعة مقاله من جديد، وترك ملاحظات إدارية أسفله إن وجد شيئًا لا يروق له. ونعتبر صمته سلبًا بمثابة الموافقة على كل ما يطرأ على مقاله من تحسينات.
جميع الكتّاب على الشبكة هم شخصيات طبيعية وليس شخصيات اعتبارية. نحن ندرك أن الإنتاج الفكري هو ملك لإنسان طبيعي وليس ملكًا لشركة أو مؤسسة أو جماعة أو أي نوع من الكيانات والشخصيات الاعتبارية. وعلى هذا نرفض تمامًا أي حسابات جماعيّة أو ذات السمة الاعتبارية أو تلك التي لا تشير لشخص طبيعي حقيقي.
يمكنك استعراض جميع الكتّاب الدائمين والتعرف عليهم وعلى مقالاتهم من خلال صفحة فريق العمل.
المحرر (عضو هيئة التحرير)
المحرر هو أعلى الصلاحيات عموميّة من حيث الانتشار والتداخل مع متن المقال وأفكاره، وبشكل يمكن اعتباره كاتبًا عامًا على كافة المقالات وليس مقالاته فقط. تحتاج هيئة التحرير إلى هذه الصلاحيات العامة لتمكين أفرادها من إجراء عمليات المراجعة اللغوية والإملائية لكافة المقالات بحسب المستعد منهم للعمل أونلاين الآن.
تهتم هيئة التحرير بتطبيق السياسات التحريرية للشبكة على كافة المقالات. هذا يعني إمكانية تعديل بعض الصياغات كي تتوافق مع الأطر العامة للشبكة، وإن كان التوفيق غير ممكن، أو مقصود من الكاتب، أو متداخل مع فكرة أساسية للمقال، سيتم إرجاع المقال إلى طور المسودة مع ترك ملاحظة إدارية، وذلك حتى يتمكن الكاتب من استكمال العمل على مقاله بنفسه. على كل حال، أغلب عمليات المراجعة تتعلق بتحسين المقال ورفع مستواه من الناحية المهنيّة البحتة وفق سياسات عمل صارمة ﻻ تسمح بالاشتباك الفكري أو الجدل مع الكاتب، أو مناقشته في أطروحاته الفكرية. يمكن للكاتب إدراك دور المحرر بالأكثر مع العمليات الإجرائية مثل التحسينات على المانشيت (عنوان المقال) وصورة الغلاف، وتحديد القسم المناسب، وضبط المقالات ذات الخواص المعقدة تقنيا مثل الإدراج في تقنية السلاسل، ومفتتح المقال وما إلى ذلك.
بخلاف سمة العموميّة، يمتلك المحرر صلاحيات أعلى من صلاحيات الكاتب التقليدية، منها على سبيل المثال صلاحية تعديل كاتب المقال نفسه من أجل إضافة أكثر من كاتب في المقالات المشتركة الملكية الفكرية، أو كتابة مقال جديد باسم كاتب معين لمساعدة الكتّاب غير المحترفين أو حديثي الانضمام للشبكة، أو مقالات مرسلة من القراء. أيضًا تظهر أمام المحرر خواص إضافية غير ظاهرة للكاتب مثل سطر المفتتح، أو الكلمات الدلالية، كما يمكنه ربط صورة الغلاف من مكتبة الصور عمومًا، وليس من الصور التي قام هو برفعها فقط.
الحجم المثالي للمقال هو من ٦٠٠ إلى ١٢٠٠ كلمة، لكن الأمر يختلف مع المقالات الاستقصائية أو التاريخية أو الأوراق البحثية التي ربما تصل إلى ألفين أو ٤ آلاف كلمة.
ﻻ ننصح بالمقالات الطويلة ويفضّل تقسيم المقال إلى جزئين، أو إن تطلب أكثر من ذلك فالأفضل هنا إنشاء سلسلة مستقلة.
الناشر (عضو هيئة النشر)
الناشر هو أعلى الصلاحيات العامة من حيث التفاصيل وليس العمومية. مثلًا إن أردت إدراج صورة داخلية متشابكة مع المحتوى النصي، وتريد أن تحدد مقاس هذه الصورة بشكل معيّن على كافة الشاشات، أو أن أردت تقسيم المقالات على عمودين أو أكثر، أو أردت إظهار جدول، أو رسم بياني، فكل هذه الأمور تتطلب تفاصيلاً وصلاحيات تفوق المحتوى البصري النمطي للشبكة. أيضًا الناشر هو المنشئ لحسابات الأفراد (الكتًاب، أو المحررين، أو الناشرين) كما أنه المنشئ للسلاسل الجديدة. فعليا هيئة التحرير في عملها اليومي تقوم بعمليات ربط قد أنشأتها هيئة النشر في مرحلة سابقة.
على عكس هيئة التحرير التي تهتم بالمضمون، تهتم هيئة النشر بالشكل النهائي وعمليات الإخراج البصري والألوان والمقاسات والنسب بين الوحدات والكتل النصوصية. قد يبدو لك الأمر كمسالة أذواق شخصية، لكن الأمر متخطي هذا حقيقة، فدور الناشر فعليًا تسهيل عمليات القراءة ﻻ على البشر المكفوفين وحسب، بل وغير البشر أيضًا، هذا يشمل مثالَا لا حصرا معايير محركات البحث لتقوية مسألة الأرشفة والكلمات المفتاحية وكافة الأمور التقنية الغير الظاهرة بالعين أيضًا.
أيضًا تعد هيئة النشر أعلى سلطة في الهرم الإداري للشبكة، لذا يمكن أن تقوم بالفصل في الأمور الداخلية إن حدث أمر طارئ. كما يملك أعضائها شرف تمثيل مجموعة العمل والتنسيق مع الهيئات والمؤسسات الخارجية باعتبارهم منسقين عموميين للشبكة.
إن وصلك إخطار بالجدولة السريعة، فهذا يعني المقال رُوجع بواسطة الناشر مباشرة وليس بواسطة المُحرر لدواعي الاستعجال. ومن الوارد حدوث أخطاء تحريرية.
T.Bot, The Automation Robot
تي.بوت أو تيبوت، هي اختصار لجملة Theosis Robot، ويتم إطلاقه على مجموع البرمجيات التي تقوم بوظائف كانت تدار بالبشر، ثم تمت أتمتتها (أي جعلها أوتوماتيكيّة).
البداية كانت تتعلق بالأمان الرقمي، ونقصد بذلك بعض الخصائص التقنية مثل رقم بروتوكول الإنترنت أو حتى بعض التفاصيل مثل الموقع الجغرافي أو نوع المتصفح ونظام التشغيل. أشياء مثل هذه نستطيع معرفتها لكن نراها تعصف بالخصوصيّة. لذا تم ولادة تي.بوت هنا كي تقوم بالأعمال التي لا نأتمن عليها البشر وبغرض تقديم تقارير معمّاة تُستخدم في قياس الأداء.
لمزيد من التفاصيل عن البيانات المعماة، يمكنك زيارة صفحة سياسة الخصوصية.
بمرور الوقت وتشعّب الجهد المبذول بشكل مكرر، وأتمتتة هذا العمل، أصبح من الصعب تحديد مهام تيبوت بشكل واضح. الدور الرئيسي لتيبوت هو القيام بالمهام المجدولة، مثل تحديد تاريخ النشر لتقوم هي بالنشر بشكل دقيق. لكن حتى هذه النقطة تم التوسع فيها للنشر على منصات التواصل الاجتماعي المختلفة، والقيام بدور دعائي يشمل تصميم بوستر خاص وفريد لكل مقال، هذا يشمل عمل تلخيصات للمقال بشكل تشويقي جذاب، وكل هذا تقوم به تيبوت بمفردها دون تدخّل بشري.
تيبوت أيضًا تقوم بإخطارك بكافة العمليات التي تطرأ على مقالاتك على الشبكة، ومن ومتى بدأ أو انتهى. تيبوت تساعدنا كثيرًا بحفظ نسخ تلقائية من المقالات على الشبكة خلال التعديلات عليها. هي فعليًا تراقب كل أفراد الشبكة والزوار والقراء وتحلل بياناتهم وتدرس شغفهم، تراقب حتى محاولات الدخول من المخترقين وتحظرهم، تراقب حتى الكودرز (المطورين) وتساعدهم في ذلك سواء بالتحديث الأوتوماتيكي للإضافات المتعددة من شركاتها المصّنعة المختلفة، أو حتى إجراء عمليات النسخ الاحتياطي للشبكة بكاملها عقب أي ترقية تراها تيبوت خطرة أو غير متوافقة مع المكونات الأخرى للشبكة.
أيضًا تقوم تيبوت بتدوير (إعادة نشر) أربع مقالات قديمة يوميًا على ثلاث منصات اجتماعية مختلفة وتخليق البوسترات الجديدة من المقالات القديمة. فعليًا هي الأدمن على هذه المنصات جميعًا ولا أحد منا يكتب شيئًا أو حتى يملك صلاحية الكتابة على هذه المنصات سواها.

دليل الكاتب
كيف تحترف التعامل مع الشبكة في سبع خطوات