المقال رقم 9 من 8 في سلسلة بدعة الملك الألفي

نستمر في الكتابة عن موقف الكنيسة الرافض لتعليم الملك الألفيّ الحرفيّ للمسيح على الأرض، ومن خلال كتابات آباء الكنيسة المعلِّمين عبر العصور، وفي تقاليد كنسية مختلفة شرقًا وغربًا. كما نتناول البدع والهرطقات المختلفة التي تبنَّت تعليم الملك الألفيّ الماديّ للمسيح، وكيف تصدى آباء الكنيسة لهذا التعليم المتهود المنحرف عبر العصور.

أوغسطينوس أسقف هيبو

حماقة الملك الألفيّ الحرفيّ

يرى أنه من الوقاحة السمجة الاعتقاد بأن مجيء المسيح الثاني في الدينونة الأخيرة والقيامة العامة هو تلك الحالة من المجد التي تخص زمن الألف سنة التي تملك خلاله الأجساد مع ملكها كالتالي: [1]

ولكن في الدينونة الأخيرة، في دينونة الله بابنه، يسوع المسيح، ستنال من الجودة الإلهية، مجدًا بهيًا وجديدًا يزول به كل ما للشيخوخة من آثار؛ وتنتقل الأجساد المتجدِّدة من خراب الموت والفساد إلى الخلود الأبديّ. إن مَن يزعم أن تلك الحالة من المجد تختصُّ بزمن الألف سنة التي تملك خلاله مع ملكها، يرتكب نوعًا من الوقاحة السمجة.

(أوغسطينوس، مج3)

ويرفض أوغسطينوس بوضوحٍ تعليم الملك الألفيّ الحرفيّ، حيث يرى أن هذه الألف سنة هي سبت القديسين القائمين من الموت للاحتفال به، حيث يفيض حضور الربِّ عليهم بعض المسرات الروحية، فلا يمكن أن تصير تلك القيامة في موائد طويلة لا اعتدال فيها تفوق فجورًا أو عربدةً ما يجري على الموائد الوثنية، بل يجب التخلي عن تلك المعتقدات إلى النفوس الجسدية، الذين يُسمِّيهم الناس الروحانيون بـ”الألفيين“ كالتالي: [2]

وإنْ كانت ستة آلاف سنة انقضت كما تنقضي ستة أيام فالألف سنة الباقية قد تكون أو سبت القديسين القائمين من الموت للاحتفال به؛ إنه لرأي قد يكون مقبولًا، إنْ افترضنا أن حضور الربِّ قد يفيض على ذلك السبت بعض المسرات الروحية. وأنا شخصيًا، قد جاهرت في الماضي بهذا الشعور؛ ولكن بما أنهم يزعمون أن تلك القيامة تصير في موائد طويلة لا اعتدال فيها، فأقول إنها تفوق فجورًا أو عربدةً ما يجري على الموائد الوثنية، إذ ذاك يجب التخلي عن تلك المعتقدات إلى النفوس الجسدية. فالناس الروحانيون يُسمُّون مَن يتبنُّون تلك العقيدة 'ألفيين‘ نقلاً عن كلمة يونانية؛ إن دحض مزاعمهم بالتفصيل يتطلب وقتًا طويلًا؛ ومن الأفضل محاولة درس النص الكتابيّ.

(أوغسطينوس، مدينة الله مج3)

ق. يوحنا ذهبيّ الفم

مملكة المسيح ليست أرضية

يُفسِّر ق. يوحنا ذهبيّ الفم آية إنجيل يوحنا [3]، حيث حاول البعض أن يختطفوا المسيح لكي يجعلوه ملكًا أرضيًا عليهم، ولكن المسيح انصرف وحيدًا إلى الجبل، حيث يرى أن المسيح بهذا الموقف يُعلِّمنا احتقار الأمجاد الدنيوية، ولكي يثبت المسيح لهم أنه لم يكن بحاجة إلى شيء من الأرضيات، لأن السماويات أعظم من الأرضيات الوضيعة، ويرى ذهبيّ الفم أن المسيح بهذا الموقف أكَّد أن مملكته هي مملكةٌ سماويةٌ، وليست مملكةً أرضيةً، كما يزعم أصحاب بدعة الملك الألفيّ الحرفيّ كالتالي: [4]

وهكذا كان هو نبيًا في وسطهم، وكانوا مزمعين أن يختاروه ملكًا، لكن المسيح أفلت منهم. لماذا كان ذلك؟ لكي يُعلِّمنا أن نحتقر الأمجاد الدنيوية، وحتى يُظهِر أنه لم يكن بحاجةٍ إلى شيءٍ من الأرضيات. إن ذاك الذي اختار لنفسه كل شيء بسيط [وضيع] -من أمٍ ومدينةٍ وملبسٍ- لم يكن مزمعًا أن يعمل لنفسه استعراضًا بالوسائل الدنيوية. إن السماويات التي له كانت جليلةً وعظيمةً: الملائكة، ونجم المجوس، الآب يشهد، الروح القدس يشهد، الأنبياء يُبشِّرون عن بعد، بينما الأرضيات التي له كانت وضيعةً، لكي بهذه الوسيلة أيضًا تظهر قوته في أجلى صورة لها. إنه بالتأكيد جاء ليُعلِّمنا أن نحتقر أمور هذا العالم، ولا نُبدِي أبدًا إعجابًا أو انبهارًا بالإغراءات البرَّاقة لهذه الحياة، بل لنحتقر كل هذه ونرغب في تلك التي للحياة الآتية. إن الذي يهتم اهتمامًا عظيمًا بأمور هذا العالم لن يعطي اعتبارًا عظيمًا للسماويات. لهذا السبب قال المسيح لبيلاطس: ليست مملكتي من هنا [5]، لكي لا يبدو لأحدٍ فيما بعد كأنه يستخدم تهديدًا أو سلطانًا بشريًا محضًا ليُؤثِّر عليه. فكيف أن النبيّ قال: هوذا ملكك يأتي إليك وديعًا وراكبًا على حمار؟ [6]. لأنه قصد أن يعلن أن المملكة الأخرى هي مملكةٌ سماويةٌ وليست أرضيةً. ولهذا السبب أيضًا قال المسيح في مناسبةٍ أخرى: مجدًا من الناس لست أقبل [7].

(يوحنا ، شرح وعظات إنجيل يوحنا ج1)

مملكة المسيح ليست بشرية أو مؤقتة

ويُفسِّر ق. يوحنا ذهبيّ الفم قول المسيح لّ عند محاكمته بأن مملكته ليست من هذا العالم، ويرى أن مملكة المسيح تشمل هذا العالم، ولكنه قصد أن مملكته هي أيضًا من فوق، وأن الأمر ليس مُجرَّد سلطان بشريّ، بل هو شيءٌ أعظم وأبهى من هذا، فمملكة المسيح ليست مملكةً بشريةً أو مؤقتةً، وأن المسيح بقوله هذا يشير إلى ضعف المملكة الأرضية لأن قوتها كامنةٌ في تابعيها من البشر كالتالي: [8]

فهل مملكته ليست من هذا العالم؟ نعم هي بالطبع تشمل هذا العالم. إذًا، فلماذا قال إنها ليست من هذا العالم؟ هو لم يقصد أنه لن يملك في هذا العالم، بل قصد أن مملكته أيضًا من فوق، وأن الأمر ليس مُجرَّد سلطان بشريّ، بل هو شيءٌ أعظم وأبهى من هذا. […] وبهذه الكلمات كان يشير إلى ضعف مملكتنا الأرضية، لأن قوتها كامنةٌ في تابعيها، بينما الملكوت السماويّ مُكتفٍ بذاته، وليس له احتياجٌ إلى أحد. […] لذلك يقول إن مملكته ليست من هنا، ليس لكي يحرم العالم من عنايته وربوبيته، بل كما قُلتُ لكي يُبيِّن أن مملكته ليست بشريةً أو مؤقتةً.

(يوحنا ذهبي الفم، شرح وعظات إنجيل يوحنا ج3)

ق. كيرلس السكندريّ

احتقار المسيح للمُلك الأرضيّ

يُفسِّر ق. ّ آية (يو 6: 15)، عندما حاول البعض أن يختطفوا المسيح لكي يجعلوا منه ملكًا أرضيًا، مُؤكِّدًا على رفض المسيح للمُلك الأرضيّ الماديّ، الذي ينادي به أصحاب بدعة الملك الألفيّ الحرفيّ، ولكي يفهم الذين يترقبون المجد العتيد أن العظمة العالمية شيءٌ ضئيلٌ بالنسبة له كالتالي: [9]

لأن المسيح صار مثالاً لنا في بغضه للمجد الباطل. إذ هرب من الذين أرادوا أن يعطوه الكرامة التي يستحقها، ورفض مملكةً تُعتبر أعلى جائزة أرضية، على الرغم من أنها بالنسبة له لم تكن في الحقيقة أمرًا يشتهيه، لأن له الملك مع الآب على كل الأشياء، ومع هذا فهو يعطي أيضًا لأولئك الذين يترقبون المجد العتيد، أن يفهموا أن العظمة العالمية شيءٌ ضئيلٌ بالنسبة له، وأنه ليس حسنًا أن يقبلوا الكرامات في هذه الحياة، أعني، في العالم، حتى لو كانوا يُقدِّمون أنفسهم لكي يرتقوا إلى الكرامة التي من الله. لأنه من غير اللائق في الحقيقة أن يرغبوا في أن يسطع نجمهم في الشهرة حيال تلك الأمور، وهم الذين يسعون باجتهادٍ إلى النعمة الإلهية، ويعطشون للمجد الأبديّ.

(كيرلس السكندري، شرح إنجيل يوحنا مج1)

مملكة المسيح فوق الطبيعة

ويُفسِّر ق. كيرلس السكندريّ قول المسيح لبيلاطس البنطيّ عند محاكمته بأن مملكته ليست من هذا العالم، داحضًا المزاعم الألفية بالمُلك الألفيّ الحرفيّ للمسيح، فيرى أن المسيح في إجابته على بيلاطس لم ينكر أنه ملكٌ، ولكنه يُبيِّن له أن مملكته ليست مملكةً أرضيةً، بل أنه يملك كإلهٍ على السماوات والأرض وما هو أعظم منهما، فمملكة المسيح هي مملكة فوق الطبيعة كالتالي: [10]

والمسيح في جوابه لم ينكر أنه ملكٌ، لأنه لا يتكلَّم إلا بالحق؛ ولكنه أوضَّح أنه ليس عدوًا لحكم قيصر، مُبيِّنًا أن مملكته ليست مملكةً أرضيةً، بل أنه يملك كإلهٍ على السماوات والأرض وما هو أعظم منهما. […] فإن المسيح حينما قال إن مملكته هي مملكةٌ فوق الطبيعة، لم يُحرِّر بيلاطس فقط من كل إنزعاج، ويطرد شكوكه من جهة وجود عصيان مُسلَّح، بل حرَّكه أيضًا ليكون له فكرٌ ساميّ عن المسيح، وبإجابته كأنه بنوعٍ ما كان يُعلِّمه.

(كيرلس السكندري، شرح إنجيل يوحنا مج2)

ثيؤدورت القورشي

رفض الملك الألفيّ الماديّ

يُوضِّح ثيؤدورت، أسقف بسوريا، وأحد مُعلِّمي اللاهوتية، أيضًا في فقرةٍ مُعارِضةٍ للملك الألفيّ الحرفيّ بشدةٍ أن الخيرات المنتظرة لورثة ملكوت الله لن تكون أشياءً قابلةً للفناء أو مؤقتةً، بل التمتُّع بالبركات الأبدية. [11]، [12]

يُعلِّق چوزيف تكسرون على التعليم الاسخاتولوچيّ بحسب آباء ال وموقفهم من بدعة الملك الألفيّ الحرفيّ للمسيح قائلاً: إن تعليم المُلك الألفيّ لا وجود له في الكنيسة اليونانية في القرن الرابع. فقد أزالته سلطة إلى الأبد. [13]

ق. ساويرس الأنطاكيّ

حماقة الملك الألفيّ

يُؤكِّد ق. ّ في وصفه لمكافأة المباركين على الماهية الروحية للسعادة الأبدية. حيث يرفض آمال الملك الألفيّ الحرفيّ ل و و باعتبارها حماقةً [14]، ويُصرُّ على أن ملكوت السماوات ليس حسيًا، ولا هو أكلٌ وشربٌ [15]. على الرغم من أنه قد يشمل عودةً جديدةً إلى حالتنا الأصلية [16]، إلا أن السعادة الأبدية ليست مُجرَّد استرداد الفردوس المفقود [17]، ولكنها تقود أولئك الذين خُلِقوا من جديد إلى حالة أسمى وإلهية أكثر، إلى شبه أعظم بالله [18]، [19].

أويكومينيوس

التفسير الروحيّ للمُلك الألفيّ

أويكومينيوس، المعاصر للقديس ساويروس الأنطاكيّ، وصاحب أقدم تفسير يونانيّ معروف لسفر الرؤيا. يرفض أويكومينيوس في تعليقه على سفر الرؤيا [20] فكرة المُلك الألفيّ باعتبارها فكرة ”اليونانيين الملحدين“ التي تتعارض مع النظرية الية عن تناسُّخ الأرواح [21]. تفسيره للمقطع هو تفسيرٌ ٌّ. حيث يُؤكِّد، من خلال تحديد ”الألف سنة“ بيومٍ واحدٍ من خلال الطريقة الكتابية الكلاسيكية، واعتبار هذا ”اليوم“ أنه يرمز إلى وقت مجيء المسيح على الأرض، أنه في هذا اليوم، يوم تجسُّد الربِّ، تمَّ تقييد العاجز عن التمرد ضد الإعلان الإلهيّ للمخلِّص [22].

لقد تمَّ بالفعل تنصيب الرسل أثناء حياة يسوع ”بطريقةٍ متواضعةٍ كقضاةٍ“ [23]، وبعضهم ”ارتقى“ بالفعل إلى حياة الإيمان الجديدة [24]. تمَّ إطلاق سراح الشيطان مرةً أخرى للقيام بعمله أثناء الفترة القصيرة نسبيًا بين حياة يسوع ونهاية العالم [25]. ولكن سيقيم الروح القدس التلاميذ الجدد أثناء ذلك الوقت، كما يحيي البذار بالمطر والنور؛ هذه هي ”القيامة الأولى“ في (رؤيا يوحنا 20: 5) وما يليها [26].

لم يتكهن أويكومينيوس بوقت النهاية؛ ولم يُلمِّح إلى أنه يشارك بعض معاصريه توقعاتهم بأن النهاية سوف تأتي قريبًا. تفسيره للمعركة الأخيرة، كما يُقدِّمه سفر الرؤيا، واضحٌ ومباشرٌ وتقليديٌّ: حيث يُشِير ”ياجوج وماجوج“ (رؤيا يوحنا 20: 8) إلى قبائل بربرية مجهولة ستنضم إلى الشيطان في اضطهاد المؤمنين [27]؛ سيكون ضد المسيح إنسانًا يسيطر عليه الشيطان؛ وسيصبح ملكًا على اليهود، وسوف يقتل إيليا وأخنوخ، نبيا الأيام الأخيرة [28]، [29].

أندراوس القيصريّ

التفسير الرمزيّ للملك الألفيّ

أندرياس القيصريّ هو مُفسِّرٌ آخر لرؤيا يوحنا الرسول من القرن السادس، كان أندراوس متروبوليت قيصرية في إقليم كبادوكية في وقتٍ ما بين عام 563 وعام 614 [30]، [31]. يفهم أندراوس القيصريّ، مثل أوغسطينوس أسقف هيبو، مُلك القديسين الألفيّ في سفر الرؤيا [32] بأنه يُشِير إلى زمن الكنيسة من المجيء الأول للمسيح حتى مجيء ضد المسيح [33]؛ ويجادل بأن رقم ألف هو في المقام الأول رمز للكمال، وأن الله وحده يعلم عدد السنوات اللازمة لاكتمال الكنيسة [34]، [35].

‎ ‎ هوامش ومصادر: ‎ ‎
  1. أوغسطينوس، مدينة الله مج3، الكتب 18-22، ترجمة: الخورأسقف ، لبنان: ، 2015، 20: 17، ص 211. [🡁]
  2. أوغسطينوس، مدينة الله مج3، الكتب 18-22، ترجمة: الخورأسقف يوحنا الحلو، لبنان: دار المشرق، 2015، 20: 7، ص 185-186. [🡁]
  3. إنجيل يوحنا 6: 15 [🡁]
  4. يوحنا ذهبي الفم، شرح وعظات إنجيل يوحنا ج1، ترجمة: راهب من برية شيهيت، القاهرة: ، 2008، عظة 42، ص 420. [🡁]
  5. إنجيل يوحنا 18: 36 [🡁]
  6. سفر زكريا 9: 9 [🡁]
  7. إنجيل يوحنا 5: 46 [🡁]
  8. يوحنا ذهبي الفم، شرح وعظات إنجيل يوحنا ج3، ترجمة: راهب من برية شيهيت، القاهرة: مكتبة المحبة، 2008، عظة 83، ص 167-168. [🡁]
  9. كيرلس السكندري، شرح إنجيل يوحنا مج1، ترجمة: د. ، القاهرة: ، 2015، تعليق على (يوحنا 6: 15)، ص 333. [🡁]
  10. كيرلس السكندري، شرح إنجيل يوحنا مج2، ترجمة: د. نصحي عبد الشهيد، القاهرة: المركز الأرثوذكسي للدراسات الآبائية، 2015، تعليق على (يوحنا 18: 36)، ص 447-448. [🡁]
  11. of Cyrus, Haereticarum Fabularum Compendium, 5: 21 [🡁]
  12. , The Hope of The Early Church: A Handbook of Patristic , (: Cambridge University Press, 1991), pp. 115-117 [🡁]
  13. J. Tixeront, History of Dogmas, Vol. ii, From St. Athanasius To St. Augustine (318-430), Trans. by H. L. B, (USA: St. Louis, Mo., 1914), pp. 193 [🡁]
  14. Severus of Antioch, Ep. 96: PO 14: 193; Cf. Ep. 72: PO 14: 118f [🡁]
  15. Severus of Antioch, Ep. 96: PO 14: 193; Cf. Ep. 72: PO 14: 182 [🡁]
  16. Severus of Antioch, Ep. 96: PO 14: 193; Cf. Ep. 72: PO 14: 190 [🡁]
  17. Severus of Antioch, Ep. 96: PO 14: 193; Cf. Ep. 72: PO 14: 183 [🡁]
  18. Severus of Antioch, Ep. 96: PO 14: 193; Cf. Ep. 72: PO 14: 183f [🡁]
  19. Brian E. Daley, The Hope of The Early Church: A Handbook of Patristic Eschatology, (Cambridge: Cambridge University Press, 1991), pp. 184-187 [🡁]
  20. رؤيا يوحنا 20: 1-7 [🡁]
  21. Oecumenius, Commentary on Apoclypse, Ed. H. C. Hoskier, (Ann Arbor, Mich., 1928), 213: 16-19 [🡁]
  22. Oecumenius, Commentary on Apoclypse, Ed. H. C. Hoskier, (Ann Arbor, Mich., 1928), 215: 6ff; Cf. 2-19 [🡁]
  23. Oecumenius, Commentary on Apoclypse, Ed. H. C. Hoskier, (Ann Arbor, Mich., 1928), 217: 19-24 [🡁]
  24. Oecumenius, Commentary on Apoclypse, Ed. H. C. Hoskier, (Ann Arbor, Mich., 1928), 219: 1-15 [🡁]
  25. Oecumenius, Commentary on Apoclypse, Ed. H. C. Hoskier, (Ann Arbor, Mich., 1928), 216: 10-21 [🡁]
  26. Oecumenius, Commentary on Apoclypse, Ed. H. C. Hoskier, (Ann Arbor, Mich., 1928), 219: 13-19; 220: 19-27 [🡁]
  27. Oecumenius, Commentary on Apoclypse, Ed. H. C. Hoskier, (Ann Arbor, Mich., 1928), 225: 14-20 [🡁]
  28. Oecumenius, Commentary on Apoclypse, Ed. H. C. Hoskier, (Ann Arbor, Mich., 1928), 131: 3-13; Cf. 128ff; 155.12ff [🡁]
  29. Brian E. Daley, The Hope of The Early Church: A Handbook of Patristic Eschatology, (Cambridge: Cambridge University Press, 1991), pp. 179-183 [🡁]
  30. See F. Diekamp, “Das Zeitalter des Erzbischofs Andreas von Casarea,” HJ 18, (1897), pp. 1-36 [🡁]
  31. J. Schmid, Studien zur Geschichte des griechischen Apokalypse-Textes, 1 Teil: Der Apokalypse-Kommentar des Andreas von Kaisareia, (Munich, 1955); Cf. PG 106: 207-486 [🡁]
  32. راجع رؤيا يوحنا 20 [🡁]
  33. J. Schmid, Studien zur Geschichte des griechischen Apokalypse-Textes, 1 Teil: Der Apokalypse-Kommentar des Andreas von Kaisareia, (Munich, 1955), 216: 13-18 [🡁]
  34. J. Schmid, Studien zur Geschichte des griechischen Apokalypse-Textes, 1 Teil: Der Apokalypse-Kommentar des Andreas von Kaisareia, (Munich, 1955), 216: 13-18.Cf. 221: 15; 222: 6 [🡁]
  35. Brian E. Daley, The Hope of The Early Church: A Handbook of Patristic Eschatology, (Cambridge: Cambridge University Press, 1991), pp. 198-200 [🡁]

كيف تقيّم هذا المقال؟

← إتجاه ← التقييم ← اﻷعلى ←

المتوسط الحالي 0 حسب تقييمات 0 من القراء

كن أوّل من يقيّم هذا المقال

بما أن المقال أعجبك..

ربما اﻷفضل مشاركته مع دوائرك كي يحظى بانتشار أوسع

من المحزن أن يكون تقييمك للمقال سلبيا

دعنا نعمل على تحسين ذلك

أخبرنا.. كيف يمكن تحسين المقال؟

‎ ‎ جزء من سلسلة: ‎ ‎ بدعة الملك الألفي[الجزء السابق] 🠼 رفض تعليم الملك الألفي [٤]
أنطون جرجس
بكالوريوس اللاهوت اﻷرثوذكسي في    [ + مقالات ]

صدر للكاتب:
ترجمة كتاب: "الثالوث"، للقديس أوغسطينوس أسقف هيبو [٢٠٢١]
كتاب: عظات القديس على سفر الجامعة [٢٠٢٢]
ترجمة كتاب: "ضد أبوليناريوس"، للقديس غريغوريوس النيسي [٢٠٢٣]
كتاب: الطبيعة والنعمة بين الشرق والغرب [٢٠٢٣]
كتاب: مونارخية الآب في تعليم آباء الكنيسة [٢٠٢٤]

‎ ‎ نحاول تخمين اهتمامك… ربما يهمك أن تقرأ أيضًا: ‎ ‎