
- المرحلة الأولى:
يسوع محكومًا عليه بالموت - ☑ المرحلة الثانية:
المسيح يحمل صليبه - المرحلة الثالثة:
المسيح يسقط تحت الصليب - المرحلة الرابعة:
الأمّ، والابن حامل الصليب - المرحلة الخامسة:
غريبٌ يساند في حمل الصليب
يحمل المسيح صليبه سائرًا في شوارع المدينة. فيلتقي بالفلاّحين الكادحين والباعة الجائلين من أطفالٍ وكبار، والموظّفين يحملون صلبانهم. يبدو أن السكّين قد سرقتهم من القهر والتضخّم السريع الذي تسبب في انهيار عملتهم. عليهم الآن أن يعملوا أضعافَ الوقت حتّى يشتروا نصف ما كانوا يشترون من وقتٍ ضئيل! وجوهٌ عابثه قهرها الفقر، وشفاه موصده أصمتها القهر.
وإذا بصوت شاعر الجنوب يبثّه ويشاطره همّه:
«لا تحلُموا بعالمٍ سعيدْ
فخلفَ كلّ قيصرٍ يموتُ: قيصرٌ جديد!
وخلف كلّ ثائرٍ يموتُ: أحزانٌ بلا جدوى..
ودمعةٌ سُدى!» [*]
«يا قاتلي: إني صفحتُ عنك..
في اللّحظةِ التي استرحتَ بعدَها مني:
استرحتُ منكْ!لكنني.. أوصيكَ إن تشأْ شنقَ الجميع
أن ترحم الشجر!لا تقطعِ الجذوعَ كي تنصبَها مشانقاً
لا تقطعِ الجُذوع
فربما يأتي الرَّبيع
“والعامُ عامُ جوع”
فلن تشمَّ في الفرُوعِ.. نكهةَ الثَّمر!» [*]
[*] عن قصيدة “كلمات سبارتاكوس اﻷخيرة”، للشاعر “أمل دنقل”
صدر للكاتب:
كتاب نقدي: اللاهوت السياسي، هل من روحانية سياسية؟
تعريب كتاب جوستافو جوتييرث: لاهوت التحرير، التاريخ والسياسة والخلاص
تعريب كتاب ألبرت نوﻻن الدومنيكاني: يسوع قبل المسيحية
تعريب أدبي لمجموعة أشعار إرنستو كاردينال: مزامير سياسية
تعريب كتاب البابا فرانسيس: أسرار الكنيسة ومواهب الروح القدس