«أبانا الذي في السموات،
ابقَ مكانك،
وسنبقى نحن على الأرض
التي تكون أحيانًا جميلة كلّ الجمال!»

هكذا تغنّى الشاعر الفرنسيّ جاك پريڤير!
أبانا الذي في السموات،
أتيتَ مكاننا بابنك، فما قدّسنا اسمَك،
ويحًا لملكوتك،
خسئ ملكوت العدالة والسلام،

أبانا الذي في السموات،
أهنّا اسمكَ!
في الدولة كما في الكنيسة.

لا تكن مشيئتُك،
بل مشيئتنا، وحدها

خبزنا
أينَ هو؟
أخذَه الشرير؟
ولا تغفر لنا ذنوبنا،
فإنّا نغتال المذنبين إلينا.
بالكلام والفعل.

ولا تدخِلنا في تجرِبة،
لكن نجنا من الحقّ
والعدل
والإنصاف
وأَلزِمنا الصمتَ
والخنوعَ
والزيفَ
حتى ننقضي
آمين.

كيف تقيّم هذا المقال؟

← إتجاه ← التقييم ← اﻷعلى ←

المتوسط الحالي حسب تقييمات من القراء

كن أوّل من يقيّم هذا المقال

بما أن المقال أعجبك..

ربما اﻷفضل مشاركته مع دوائرك كي يحظى بانتشار أوسع

من المحزن أن يكون تقييمك للمقال سلبيا

دعنا نعمل على تحسين ذلك

أخبرنا.. كيف يمكن تحسين المقال؟

جون جابريل
راهب في معهد الدراسات الشرقية للآباء الدومنيكان   [ + مقالات ]

صدر للكاتب:
كتاب نقدي: ، هل من روحانية سياسية؟
تعريب كتاب جوستافو جوتييرث: ، التاريخ والسياسة والخلاص
تعريب كتاب ألبرت نوﻻن الدومنيكاني: يسوع قبل المسيحية
تعريب أدبي لمجموعة أشعار إرنستو كاردينال: مزامير سياسية
تعريب كتاب ال: ومواهب الروح القدس

‎ ‎ نحاول تخمين اهتمامك… ربما يهمك أن تقرأ أيضًا: ‎ ‎