لأنا كُتله من أفكارٌ معقدة
ومُعاناة مُتراكمة
لقد أرهقني الأم
أكثر مما فعل اليأس
السنين تركضُ حافية
وأنا لم أنْتَعل العُمر بعد…
قاومت فراقاً جاء وقته
بارة بكبريائي
لا أنسى الإساءة أبدًا
ما كنتُ أريد أن أرى
لكن عيني غافلتني… ورأت
هزائمي أنتقيها بدقة متناهية
أما انتصاراتي فهي مجرد صدفة.
كصفصافة لا يسقيها النهر
ولكنّها تظلّله
وحين أنهي الممرّ الضيّق وحدي، لن أهتمّ للبشر الذين يملؤون الشّوارع الواسعة
أنا من وضعتُ في حلقِ الابتسامةِ غصّة.
الحقيقة العارية
ترفض أن ترتدي ما صممته لأجلها من أثواب المجاز.
أطاردُ نفسي
هرباً من نزيف العمر
أزمة الثقة
تُجبر الأبواب على تشويه مظهرها بالترابيس
أطارد وهماً يطاردني
أسير وحدي
والحياةُ كأنها نغماتُ حزنٍ صامت بفؤادي
أبالغ في بناء الجدران لحماية نفسي،
وهي نفسها جدران سجني الذاتي
أتصالح مع الأسى ليبدو ذو معنى أرق، وأعاقب من ظلمني بالنسيان
كان عليّ أن أعرف متى أتوقف وأغادر، حتى لا تُهدر محاولاتي في إصلاح أشياء يتعذّر إصلاحها
لم أرهن الكثير من لحظات حياتي
مقابل أن أعيش قيمة حقيقية للأشياء
أسند رأسي على كتف الألم… لتغفو الأحلام المُتعبة والمُثقلة بالأنين والحنين بسلام..
عندما تصفعني الحياة أرفسها، وأصبح ثملة بأحزاني، غير مهتمة بالعالم الذي يحك رأسه حائراً.
وأعجنُ الأيام
أخبزها على قلقي
لا أبحَث عن أحد
أصبَح جُل وقتي يذهبُ في أن أجدُني
أنا انكسار البوح
والبوح انكسار…
لست بنافذة أنا
بل أنا الجدار
حتى عندمَا كانت محاولاتِي تُؤذيني، حاولت
اعتدت على القلق حتى بِتُ أرى الطُمَأنينة مجرد وعكة صحية.