Search
Close this search box.

هل صارع يعقوب الله؟

هل هزمه يعقوب؟

طول الوقت بيجيلي أسئلة شبه كده، وخاصة السؤال ده لأنه مربك لكثيرين.

أولًا: مصارعة يعقوب كانت مع شخص، ويعقوب دعى المكان فينوئيل، وده اسم عبري معناه رأيت “وجه الله” في المكان ده. يبقى احنا أمام الله متجسد في شخص.. يعنى بنتكلم عن تجلى من تجليات الابن في العهد القديم، والواقعة دي من نقاط إثبات الثالوث في العهد القديم.

ثانيًا: إيه اللي حصل في الموضوع ده؟

بعد يعقوب ما هرب من وجه لابان بأملاكه وعائلته، لقى نفسه راجع في وش المتربص به، وفعلا خدام يعقوب بلغوه إن عيسو خارج عليه بـ ٤٠٠ راجل،
فيعقوب اللي مكنش رجل حرب ومكنش شايف نفسه رجل حرب، قسم عائلته نصين، وقال لو عيسو ضرب نص، النص التاني يعيش، وراح بعت قدامه هدايا لعيسو عشان يسترضيه.

وبالليل، وقبل ما يعقوب يقابل عيسو، كان بيعدي في منطقة يبوق (المنطقة اللي أسماها “فينوئيل” فيما بعد) عشان يهرّب أولاده و زوجتيه، ولما عداهم وبقى لوحده خرج عليه “شخص”، منعرفش اسمه، صارع يعقوب لحد الفجر، وفجأة يعقوب اللي كان هارب طول حياته وغير مقاتل، بقى يصارع مصارعة جسدية وبيتفوق، بس في لحظة ما، ظن في نفسه الانتصار بقوته الذاتية، ضربه “الشخص” دا ضربة غير مؤذية، بس كافية تفهمه إن لك حدود.

يعقوب فهم الدرس، ومسك في “الشخص” ده وقاله مش هسيبك لو مباركتنيش، تخيل إن يعقوب منتصر بس منتظر بركة المهزوم؟

لكن يعقوب فاهم إنه مش منتصر وده مش مهزوم، وسأله عن اسمه، الـ”شخص” رفض يقوله اسمه، لكن نفس الـ”شخص” حوّل اسم يعقوب لإسرائيل، عشان يبقى مجاهد باقي حياته ويواجه ويحارب، لأنه مش موجود عشان يهرب وبس.

ثالثًا: تجليات الابن في العهد القديم كتير، وكذلك تجليات الروح القدس، لكن مصارعة يعقوب هي محل الشبهة اللي ممكن تكون عندك منطقية لو أنت مش مركز في السياق والتفاصيل.

كيف تقيّم هذا المقال؟

← إتجاه ← التقييم ← اﻷعلى ←

المتوسط الحالي حسب تقييمات من القراء

كن أوّل من يقيّم هذا المقال

بما أن المقال أعجبك..

ربما اﻷفضل مشاركته مع دوائرك كي يحظى بانتشار أوسع

من المحزن أن يكون تقييمك للمقال سلبيا

دعنا نعمل على تحسين ذلك

أخبرنا.. كيف يمكن تحسين المقال؟

[ + مقالات ]